حوار| رئيس اتحاد الصيادلة العرب: تجربة مصر جبارة في القضاء على "فيروس سي"

أحمد دياب الجمعة، 28 أبريل 2017 - 11:01 م

بعد غياب أستمر 15 عاما تسلمت مصر رئاسة الاتحاد العربي للصيادلة لمدة سنتين، لبنان كانت حريصة منذ تولت رئاسة الاتحاد على عودة مصر لعضويتها لأهميتها الكبيرة بالمنطقة العربية ودورها الفعال في العمل النقابي والصيدلي..
الدكتور ربيع حسونة رئيس اتحاد الصيادلة العرب ونقيب صيادلة لبنان، قالن إنه يتطلب تطوير عمل الاتحاد من التشريعات والقوانين ومواكبه التقدم العلمي والتكنولوجي لأن مهنة الصيدلة تشهد تطورا ملحوظا بالعالم، مع مطالبة الدول العربية بمشاركتها في صناعة الدواء نظرا لوجود العديد من المصانع بالمنطقة العربية، ولابد من ضرورة التكاتف العربي والتفكير في صناعة المادة الخام مثلما يحدث في الدول الأوربية، مشيرا إلى التبادل التجاري بين البلدين سيصل إلى 5,2 مليار دولار خلال العاميين القادمين بعد لقاء الرئيس السيسى برجال الأعمال اللبنانيون، بالإضافة إلى أكثر من 50 دواء مصريا مسجل في الأسواق اللبنانية.
وأوضح أن تجربة مصر في علاج المصابين من "فيروس سى" عمل جبار ومبادرات رائعة حتى تقضى على الفيروس اللعين، والدول العربية تعانى من مشكلات صحية ودوائية متعددة ونأمل في الاتحاد أن يقوم بتحقيق أمال وطموحات الشعب العربي وحل كل ما يواجهه من مشاكل مزمنة وتطوير ونمو الصناعات الدوائية لان الأمن الدوائي هو جزء لا يتجزأ من أمننا القومي وغيرها من القضايا التي تناولها الدكتور ربيع حسونة في حواره التالي:
 في البداية متى تم تأسيس الاتحاد العام للصيادلة العرب وأهميته؟
الاتحاد العام للصيادلة العرب تم تأسيسه منذ 50 عاما وكانت مصر متغيبة عنه منذ 15 عاما وكان هدفنا هو عودة مصر إلى الاتحاد مثل عودة  الروح للجسد إيمانا منا بدورها الفعال والمهم في تطوير مهنة الصيدلي على الجانب العربي والتي ظلت تعانى من التراجع نظرا للتطورات التكنولوجية في المهنة عالميا من خلال الاهتمام بالمريض وحماية صحته باعتبارها المهنة الأكثر تطورا في العالم  بالإضافة إلى توفير الميزانيات للحكومات نظرا لغلاء الأدوية التي لعبث دورا هاما في التأثير على اقتصاديات هذه الدول التي تعانى من الأزمات الاقتصادية مع إفادة الصيدلي للمجتمع العربي.
هل ترى أن هناك أسباب وعقبات أدت إلى تغيب مصر15 عاما إلى الاتحاد؟
لا توجد خلافات حول المهنة لان المنهج واحد لا يختلف بيننا  ولبنان رأست الاتحاد من  2014 إلى 2016 وهى أول مرة للبنان وإنما قد تكون خلافات سياسية بين الدول لاختلاف وجهات النظر في معالجة بعضها للقضايا المحلية أو العالمية.
 التقى الرئيس السيسي مؤخرا ببعض رجال الأعمال وتم توقيع بعض الاتفاقيات ما مردودها مستقبلا على البلدين في مجال التصنيع الدوائي؟
بصراحة دعني أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسى لأنه من ضمن التوجه الموجود بـن مصر موجودة في عقول اللبنانيون وتقدم لهم كل الدعم والمساعدة وهذه خطوة جيدة لربط أواصر الشعبين الشقيقين على مختلف الأصعدة وتم تتوجيه بتوقيع بعض الاتفاقيات من خلال زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون لزيادة التبادل التجاري بين البلدين والخبرات والمهارات بالإضافة أن هناك  أكثر من 200 صنف من الدواء المصري، موجود داخل لبنان، من إنتاج 5 شركات أدوية مصرية، ونتطلع لزيادة الواردات، وتبادل الخبرات بين البلدين، ولا توجد أي مشكلة في نوعية الدواء المصري الموجود في لبنان، ولابد من تسويقه بشكل أفضل لكي يتم تصدير كميات أكبر.
كم يقدر حجم التبادل التجاري بين البلدين؟
نهدف إلى زيادة التبادل التجاري مستقبلا إلى 5,2 مليار دولار خلال العاميين القادمين ونأمل أن تزيد مستقبلا لمبدأ التكافؤ لكسر الميزان التجاري وزيادة الصادرات اللبنانية لمصر .
كيف كانت طبيعة الاتحاد العربي للصيادلة عقب الأحداث في مصر من 2011 حتى  2013 ؟
مصر في أعقاب الظروف السياسية التي مرت بها  خلال ثورتي 25 يناير و30 يونيه كانت بعيده منذ 2000 ولم يكن لها دور حتى عادت إليه خلال الأسبوع الماضي والآن ينقص الاتحاد العمل وإعادة الهيكلة من خلال النظم والتشريعات بعد الاطلاع على مضمون القوانين المهنية بالعالم.

الرجوع الى أعلى الصفحة