إيـفـل رأس غارب إيـفـل رأس غارب

صور.. إيفل رأس غارب.. أقدم فنارات العالم أنشئ في عهد الخديوي إسماعيل

ابراهيم الشاذلى الإثنين، 08 مايو 2017 - 12:23 م

تمتلك مدينة رأس غارب برجا أثريا شيده المهندس الفرنسي الشهير غوستاف إيفل، وذلك قبل برج إيفل بباريس.
يقع الفنار بمنطقة السقالة على ساحل مدينة رأس غارب – بمحافظة البحر الأحمر، ويعد فنار رأس غارب من أقدم فنارات العالم والذي تم إنشاؤه في عام 1871، في عهد الخديوي إسماعيل بينما تم البدء في إنشاء برج إيفل في 1887.
وغوستاف إيفل، مهندس ومعماري فرنسي اشتهر بتصميم المنشآت المعدنية سواء كانت الجسور أو سكك حديدية ولكن أكثر ما أشتهر به كان تمثال الحرية في نيويورك وبرج إيفل في باريس.

من جانبه يقول محمد رفيع، أشهر مؤرخي البحر الأحمر، إنه جري إنشاء الفنار عقب افتتاح "قناة السويس" ويقع الفنار علي دائرة 28.213 درجه شمالا، وخط طول 33.68 شرقا وكان الغرض من إنشائه هو إرشاد السفن وتأمين الملاحة البحرية وإبعاد السفن عن مناطق الشعب المرجانية .
ويضيف رفيع، أن الفنار مقام على 3 محاور معدنية على قاعدة متسعة تمثل غرفة المراقبة بالفنار وهذه الأعمدة مقامة على مجموعه سوست من الحديد المقوى بارتفاع 50 مترا أي ما يعادل 15 طابقًا وبداخله سلم حلزوني معدني للصعود لقمة الفنارات .
وتم تصنيعه بالكامل من الحديد الأحمر ونظام إضاءته هو شعاع متقطع عبارة عن 4 ومضات من النور ثم ظلام لمدة 30 ثانية وذلك للتمييز بين الفنارات المختلفة وكل فنار له شعاع يميزه عن الفنار الآخر، ويرى ضوء الفنار من على بعد نحو 30 ميلاً بحريا أي نحو 55 كم وينتهي الدرج الحديدي إلى قمة الفنار وهى دائرية الشكل حيث يستقر بها الفانوس، وهو مصدر الإضاءة في الفنار.
وقد تم إيقاف العمل بالفنار القديم فى عام 1987 بعد بناء الفنار الحديث، وقد أكد الخبراء الفرنسيون الذين قاموا بتركيب الفنار الجديد في ذلك الوقت أن الفنار القديم كان يتميز بكفاءته ومتانته وأشادوا بدقته وإمكانياته .
يشير محمد عبدة حمدان، مؤرخ بالبحر الأحمر ورئيس مدينة سابق، إلى أن لجنة من منطقة آثار البحر الأحمر، قد عاينت فنار إيفل بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر، أقدم فنارات العالم لإدراجه ضمن قائمة الآثار الإسلامية والقبطية، وأن اللجنة أعدت تقريرا أثريا لتقديمه إلى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار. وذلك لتسجيل الفنار كأثر ضمن قائمة الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة من خلال إعداد التقرير الهندسي والمساحي للفنار ورسم المساقط الأفقية للفنار.



الرجوع الى أعلى الصفحة