صورة تعبيرية صورة تعبيرية

نرصد أبرز 5 شائعات عن نهاية العالم.. آخرها "23 سبتمبر المقبل"

إسراء كارم الأربعاء، 09 أغسطس 2017 - 12:22 م

"احذروا.. نهاية العالم الشهر المقبل".. عنوان تصدر الكثير من المواقع الأجنبية والعربية، تسبب في انقسام رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى فريقين أحدهما يأخذ الأمر باستهزاء والآخر في حالة ذهول ويتساءل حول حقيقة الأمر.

بدأ الأمر منذ أيام بتنبؤات للعالم "ديفيد ميد" – نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية -  عن إمكانية اصطدام الكوكب "نيبيرو" بالأرض، وذلك يوم 23 سبتمبر المقبل، مستعينًا بعدة مقاطع من الكتاب المقدس لدعم ادعائه، فعلى الرغم من عدم وجود أدلة على وجود هذا الكوكب الذي أوضحت ناسا سابقا أنه مجرد "خدعة بالإنترنت"، إلا أن كثيرًا من الناس يعتقدون أنه حقيقي.

وفي الفترة السابقة تنبأ "ميد" بأن نهاية العالم ستحدث ولكن بعد أن يصطدم "نييرو" بكوكب الأرض في شهر أكتوبر، مؤكدًا على أن النجم يصعب اكتشافه بسبب الزاوية التي يقترب منها من الأرض.

وتعد العلامات الصغرى والكبرى على قيام الساعة، هي الرد على كل هؤلاء، والاستناد الأقوى على أن ما يتردد مجرد شائعة، لا صحة لها، وكما ورد في الحديث الشريف من العلامات الصغرى عن أنس بن مالك في صحيح البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة إلا أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا، ويقل الرجال، ويكثر النساء حتى يكون للخمسين امرأة القيم الواحد".

أما العلامات الكبرى حددها النبي في عشر آيات، فروي عن حذيفة بن أسيد الغفاري في صحيح مسلم: "اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال "ما تذاكرون ؟ " قالوا: نذكر الساعة، قال "إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات، الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى عليه السلام، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يشاع هذا الأمر، وإنما كان هناك تنبؤات كثيرة منها ما ورد في بيان لوكالة ناسا الفضائية الأمريكية، وأخرى تعود لعلماء أو رجال دين، ونذكر 10 سيناريوهات ورد فيها أن نهاية العالم اقتربت، وهي:

- المنجم الفرنسي "نوستراداموس"
تنبأ "نوستراداموس" بالعديد من الأمور، والتي جاءت في كتابات عن توقعاته للعالم، ومنها نهايته في عام 1999، ولكن ما دفع الكنيسة لاتهامه بالهرطقة تنبؤه بأحداث أخرى في عام 3700.

وربما من أهم ما صدقه فيه البعض، هو "فوز الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية لأمريكا"، بالربط بين الأمر وبين نبوءته التي فيها: "سيصبح عظيمًا يومًا ما الوقح الجريء".

- القبلانيون: 
جماعة صوفية يهودية يعتقدون في الأرقام، أشاروا إلى أنه السادس من شهر يونيو عام 2006 أي "6/6/06"، في الساعة الواحدة ودقيقتين وثلاث ثوان، سينتهي العالم، والأضرار ستكون كارثية. 

الواعظ الأمريكي بات روبيرتسون:
اشتهر روبرتسون بتصريحاته المثيرة للجدل والتي تتضمن هجوما قويا على خصومه وادعائه بأن الله يقف بجانبه ضد خصومه، وفي عام 1990 تنبأ بأن العالم سينتهي في 29 إبريل عام 2007، حيث ستنفجر الأرض.

- أسطورة متعلقة بـ"حضارة المايا"
سكنت حضارة المايا في جزء كبير من منطقة وسط أمريكا التي تعرف حاليا بغواتيمالا، بليز، هندوراس، السلفادور وفي نطاق خمسة ولايات جنوبية في المكسيك مثل: كامبيتشي، تشياباس، كينتانا رو، تاباسكو ويوكاتان، والمايا القديمة لها إرث علمي وفلكي مشهود وهام على مستوى العالم.

وأسهمت حضارتهم بالكثير من المميزات للحضارات الأخرى في وسط أمريكا بسبب التفاعل الكبير ونشر الثقافة، وليس التقدم كالكتابة، والنقش، والتقويم مع المايا فقط بل تطور بالكامل. 

وفي حضارة المايا كان هناك أسطورة تؤكد أن نهاية العالم ستحدث في 21 ديسمبر 2012، ولن ينجو من هذه الكارثة سوى منطقة شيرينجي في تركيا وقرية بوغاراش الموجودة على هضبة جنوب فرنسا.

- علماء من الدنمارك:
قال علماء دنماركيين في نهاية عام 2013 إن العالم يتلاشى ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ونهايته اقتربت وكل من عليه سيفنى، الأمر الذي نقله أيضًا موقع روسيا اليوم، مشيرًا إلى أن الأمر حقيقي ويمكن إثباته نظريًا ورياضيًا.

- مذنب يدمر الأرض
شهد عام 2011 حالة من التخبط، بسبب انتشار العديد من مقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي تشير إلى أن نهاية العالم في 11 – 11 – 2011، وذلك بإدعاء أن مذنب يدعى "ايلينين" سيضرب الأرض ويؤدي إلى وقوع زلزال كبير ينتهي معه العالم.

وعليه تم صناعة فيلم نهاية العالم، وتداول الكثير من الأخبار التي تشير إلى أن مذنب يبلغ قطره 4 كيلو مترات وآخر كبير يصل قطره إلى نحو 25 كيلو مترًا، يقتربان من الشمس وسيكونان على بعد 24 مليون كيلومتر من الأرض فقط، وقد يدمرا الأرض.

ولم ينتهي الأمر على هذه الشائعات فحسب، بل هناك بعض التنبؤات التي تشير إلى أن نهاية العالم قد تكون في 2018 بعد حرب نووية حسب تنبؤ نوستراداموس، وتنبؤات أخرى حسب تقديرات نيوتن بأن النهاية في 2020.

والغريب في الأمر، أن البعض ما زال يصدق كل ما يقال دون التفكير في الأمر، ويسلم بكل ما يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي بدون التأكد والبحث في الأمر وأسبابه.





الرجوع الى أعلى الصفحة