المهندس طارق الملا المهندس طارق الملا

هيئة الثروة المعدنية تغرق في البلاغات والصراعات الشخصية

حسن هريدى الخميس، 10 أغسطس 2017 - 02:50 م




تشهد حاليا هيئة الثروة المعدنية حالة من الصراع والتخبط والتراجع وصلت إلى مرحلة تقديم البلاغات في الأجهزة الرقابية والنيابية .
وهو ما خلق حالة من التذمر والإحباط بين العاملين بالهيئة نتيجة تراجع معدلات إنتاج الهيئة عن المخطط القومي في النهوض بالثروة المعدنية الذي يهدف إلى تحقيق 10 مليارات دولار وفق ما ذكره الرئيس عبد الفتاح السيسى  خلال أحدى مؤتمرات  الشباب.
مؤخرا شهدت الهيئة تقديم عدة بلاغات إلى هيئة الرقابة الإدارية أولها البلاغ إلى تقدم به الدكتور عمر طعيمىة إلى هيئة الرقابة الإدارية  بسبب إسناد البترول إحدى مناجم الفوسفات إلى شركة فوسفات مصر بالأمر المباشر .
كما شهد البلاغ الثاني الذي تقدمت به الهيئة ضد إحدى الشركات الخاصة العاملة في الفوسفات وسبق كل ذلك النزاع والتحقيقات الجارية بين الشركة المصرية للثروات المعدنية  وهيئة الثروة المعدنية من جانب والجانب الآخر الشركة الكويتية – المصرية للمقاولات والتعدين وهو النزاع الذي بسببه توقف الشركة عن الإنتاج وخسارة هيئة الثروة المعدنية مبالغ مالية كبيرة نتيجة تصفية الحسابات الشخصية بين رؤساء الشركات ورئيس الهيئة ومجاملة البعض للأخر .
كما تشهد أيضا الهيئة حاليا حالة من التخوف نتيجة الشائعات التى تترد من تولى رئيس مجلس إحدى الشركات المحسوب حاليا على رئيس الهيئة الدكتور عمر طعيمة مهام منصب رئيس الهيئة قريبا .
تخوف العاملين بالهيئة نتيجة قلة كفاءة الشخص المرشح لتولى منصب رئاسة الهيئة ودخول رئيس الهيئة الحالي في صراعات شخصية  وتعطل فكرة تحويل الهيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية .
وهو الأمر الذي كان المسئولين بالحكومة قطعوا على أنفسهم تنفيذ هذا الأمر وتحويل الهيئة إلى هيئة اقتصادية قادرة على النهوض  بالثروات التعدينية وحسن استغلال تلك الثروات . 

الرجوع الى أعلى الصفحة