ذراع الأمير علي يجاوب على أخطر 10 أسئلة بشأن أزمة الفيصلي

حاوره : ياسر عبد العزيز الخميس، 10 أغسطس 2017 - 08:26 م

لا صوت يعلو فوق صوت اﻷحداث الصادمة والمفاجئة والمؤسفة التى صدرت من لاعبى وافراد الجهاز الفنى والادارى لفريق الفيصلى زعيم الاندية اﻷردنية فى مباراته امام الترجى التونسى ضد الحكم المصرى ابراهيم نور الدين فى نهائى البطولة العربية لكرة القدم التى اقيمت بمصر وفاز بها الترجى .
وﻷن العلاقات الطيبة التى تربط الشعبين الشقيقين المصرى والاردنى فوق اى مباريات وتفاهات واغلى من لعبة يتم ركلها باﻷقدام فكانت الاخبار حريصة على رصد ما جرى فى الشارع الاردنى الشقيق ومعرفة ردود الفعل بعد اﻷحداث التى جاءت أشبه بطين تم القاؤه على علم العروبة الكروية ليطفئ خاتمة العرس العربى الكبير الذى كان ناجحا ومبهرا فى ظل مجهودات رائعة قامت بها مصر حكومة وشعبا .
والتقت" بوابة أخبار اليوم  
"عبر الهاتف مع شخصية من أهم الشخصيات الرياضية والعسكرية على الساحة الاردنية وهو العميد أحمد قطيشاب المدير التفيذى السابق للاتحاد الاردنى ومدير المنتخبات الوطنية على مدار 16 سنة متواصلة بالاردن والحارس الخاص للراحل الملك حسين العاهل الاردنى والذراع اليمنى للأمير على بن حسين رئيس الاتحاد الاردنى .. وذلك لرصد الحدث من منظور خاص ونقل الصورة كما هى من الجانب الاردنى الشقيق فى اطار علافات الود التى تربط البلدين الكبيرين .
ورحب قطيشاب بالحوار وفتح قلبه وعقله وتحدث عن الازمة بمنتهى الحيادية والموضوعية خاصة واننى اعرفه عن قرب كشخصية عسكرية منضبطة يعشق النظام والالتزام ولا يهوى الفوضى والخروج عن النص منذ أن كان يعمل مع الجنرال الراحل الاسطورة محمود الجوهرى المدير الفنى الاسبق للاردن وجاء الحوار من عمان وجاوب خلاله على 10 اسئلة على النحو التالى :
* مصر هى أم الدنيا وشعبها خيرة شعوب الارض ، هى الحب والتسامح والريادة حكومة وشعبا ، لها فى قلبى مكانة خاصة وعشت مع اساطيرها وكل اطيافها من المنظومة الكروية ولى ذكريات مع الراحل الاسطورة الكابتن محمود الجوهرى فى الفترة الطويلة التى عاشها بالاردن مديرا فنيا ومخططا استراتيجيا وقلبا نابضا يعشق العمل وكثيرون من الشعب الاردنى يعشقون الجوهرى وسيرته العطرة ، وتواصلت العلاقات القوية لى مع المصريين المشاهير وعلى رأسهم الكباتن الاسطورة حسام حسن عميد لاعبى العالم وخليفة الجوهرى وعلاء نبيل الرجل الخلوق والكابتن الكبير والمخضرم وصاحب التحارب الثرية فى صناعة حراس المرمى فكرى صالح .
* احداث النهائى العربى ومابدر من الفيصلى هو فى مجمله سحابة صيف لن تؤثر بأى شكل من الاشكال على علاقات الشعبين الكبيرين المصرى والاردنى ﻷن ما بين هذين الشعبين من اواصر محبة هو أقوى من نرفزة ملعب أو احتجاج بشكل عشوائى ونحن نأسف لازعاج اشقائنا المصريين ونتوجه لمصر وقياداتها الحكيمة بالشكر والامتنان على وقوفهم مع جمهور الاردن بعد الازمة وحرص الحكومة المصرية على سلامة جمهور الفيصلى ووصوله اﻵمن الى عمان ، وسيظل ما بين مصر وكل الدول العربية من علاقات قوية مستمر وفوق اى وكل اختلاف وخلاف .
* باستثناء البيان الذى أصدره الاتحاد الاردنى للتأكيد على قوة وعمق العلاقات العربية والمصرية لم يحدث جديد ، ولم تصدر اى ردود فعل حتى اﻵن من جانب الفيصلى الاردنى ، ولكننى على المستوى الشخصى ضد الخروج عن النص ، وفى الوقت نفسه فإن لاعبى وادرى الفيصلى معذورين الى حد كبير ، هم يلعبون فى بطولة عربية كبيرة وكانوا مهيأين لحصد لقبها وفجأة وجدوا أنفسهم فريسة لأخطاء تحكيمية فاضحة ان جاز التعبير ونظرا لحداثتهم ومعظمهم من الشباب حدث ما حدث ، ولكن اريد أن اوجهه بعض التساؤلات لبعض الاشقاء الغاضبين ماذا كان الوضع لو أن الذى تعرض لظلم تحكيمى الاهلى او الزمالك ..هل كانت المباراة ستمر دون مشاحنات او توتر ؟ وهنا جاوبته قائلا : لقد تعرض الاهلى والزمالك تباعا لظلم وتحامل تحكيمى واضح خلال البطولة ولكن ردود الفعل لم تكن بهذه البشاعة كما ان البطولة بشكل عام وبشهادة خبراء التحكيم تعرضت لاخطاء تحكيمية فادحة فى غالبية مبارياتها ولم يحدث ان فعل فريق شقيق مثلما فعل الفيصلى .
* انا معك ان كرة القدم فيها الاخطاء التحكيمية واردة بشكل كبير ، ولكن الصورة الذهنية التى تكونت لدى الفيصلى بمختلف عناصره سواء جمهور او جهاز فنى او لاعبين لعبت دورا كبيرا فى حالة الانفجار المفاجئ من جانب الفيصلى ، ويكفى يا عزيزى ان الحكم ابراهيم نور الدين متهم عندكم فى مصر بأهلاويته المتعصبة ، كما ان فوز الفيصلى مرتين متتاليتين على اﻷهلى بالبطولة عزز الاتجاه الذى سبق المباراة بأن ابراهيم نور الدين سوف يرد اعتبار الاهلاوية .. اعتقد ان الصورة الذهنية الاهلاوية عن ابراهيم نور الدين كان لها دورا محورا فى تفجير اﻷحداث .
* نعم حدث ذلك ، واعترضت ادارة الفيصلى الاردنى رسميا على اسناد ادارة المباراة لابراهيم نور الدين للأسباب المذكورة وكتبت وحذرت الصحف الاردنية وهذا مثبت فى اوراق البطولة الرسمية وكان يستوجب على المنظمين والمسئولين مراعاة ذلك جيدا .
* اطلاقا لم يكن لاعبى الفيصلى مستفزين ، هم تعرضوا لظلم مبكر فى المباراة النهائية وحرمهم ابراهيم نور الدين من ضربة جزاء صحيحة فى الدقيقة الرابعة ، ومنعت قراراته السلبية الكثير من هجماتهم المؤثرة قبل خطورتها .
* دعنا نتفق أن الحكم أخطأ ، وهنا السؤال أين العالمى والمرشح للمونديال مساعدة ايمن ديجيش من قراراته العكسية ؟! الاخطاء واردة ولكن ابراهيم نور الدين اضاع بطولة غالية من الفيصلى وهو يتحمل جزء كبير من مسئولية الاحداث المصاحبة للمباراة ، ودعنى اتفق معك ان الخروج عن النص ليس من سمات ولا روح الرياضة والكرة ، ولكن اندفاع وحماس شباب الفيصلى حدث وهنا صارت الازمة وتفجرت وتوترت احداث المباراة .
* الازمة انتهت تماما وهى ومرت ولن تعكر صفو العلاقات القوية بين الدولتين الشقيقتين ..مبروك للفائز وكل التحية للفيصلى على مستواه الراقى فنيا بالبطولة .
* من المؤكد أن ابراهيم نور الدين حكم له احلام مشروعة وكان يأمل أن يحقق انجازا ومجدا له فى النهائى ال


الرجوع الى أعلى الصفحة