صورة من الحادث صورة من الحادث

التفاصيل الكاملة لحادث قطاري الأسكندرية

الاسكندرية - أحمد سليم الجمعة، 11 أغسطس 2017 - 05:36 م

كارثة إنسانية شهدتها مدينة الإسكندرية، عقب إصطدام قطاري ركاب أحدهما قادم من محافظة القاهرة والأخر قادم من محافظة بورسعيد ما تسبب في مصرع 29 شخصا على الاقل وأكثر من 110 مصابا.

ودفعت محافظتي الاسكندرية والبحيرة بأكثر من 65 سيارة إسعاف لنقل القتلي والمصابين بمساعدة أهالي عزبة الشيخ الصغري، التي شهدت موقع الحادث.

واستقبلت مستشفيات مدينة الاسكندرية، المصابين فيما استقبلت مشرحة كوم الدكة الضحايا

فعلي جانبي شريط القطار احتشد المئات من الأهالي الذين عرهوا لانقاذ المصابين وانتشال الجثث من بين عربات القطارين، حيث أكد أبو الفتوح محمد من أهالي عزبة الشيخ الصغري، أنه في تمام الساعة الواحدة والنصف من ظهر الجمعة، فوجئوا بإصطدام قطارين ببعضهما فقام أهالي العزبة بالتوجه الي موقع الحادث لمساعدة المصابين.

وأضاف أنه بعد فترة جاءت سيارات الاسعاف وبدأت في نقل المصابين والضحايا الي المستشفيات المختلفة قائلا/" ماحدث كان كارثة بمعني الكلمة".

" ربنا نجاني"

بجوار أحد منازل عزبة الشيوخ جلس السيد عبد اللطيف، أحد الناجين من حادث القطارين، غير مصدق أنه ما زال علي قيد الحياة مرددا كلمات " الحمد لله الحمد لله.. ربنا نجاني من الموت".

وقال " عبد اللطيف" أنه ركب القطار القادم من محافظة بورسعيد المتجه الي مدينة الاسكندرية من مدينة الزقازيق، لزيارة شقيقته بمنطقة سيدي جابر.

وأضاف بعد وصولنا الي مزلقان عزبة الشيخ إضطر سائق القطار الي الوقوف حتي يتم فتح المزلقان أمام حيث مكث قرابة 20 دقيقة وفجأة جاء قطار قادم من خلفنا مسرعا واصطدم في قطارنا.

وواصل:"العناية الالهية انقذتني لاني كنت في العربة رقم 2 من القطار حيث أن أغلب القتلي والمصابين في العربة رقم 3 من القطار القادم من بورسعيد.:

وتابع عبد اللطيف حديثه بينما يجلس بجوار أحد الابنية :" نجوت من الموت المحقق الحمد لله".

صراخ وعويل

صراخ وعويل علي شريط القطار حيث أنتابت أقارب الضحايا والمصابين حالة من الرعب علي ذويهم فبين المئات التي تحاول إنقاذ ضحايا القطارين كانت أم محمد السيدة الخمسينية تصرخ بين الحشود بحثا عن أبنها الذي كان يستقل القطار.

" إبني جوا هاتولي إبني .. يا رب" كلمات كانت ترددها السيدة بينما تنهمر الدموع من عينيها كشلال مياه، بينما تحاول سيدات عزبة الشيخ تهدئتها وطمأنتها.

أم وليد، إحدي شهود العيان، تقول إن شباب العزبة بمجرد وقوع الحادث لانتشال الجثث واستخراج المصابين.. تصمت السيدة قليلا ثم تواصل:" كنا بنطلع جثث الاطفال ونحطهم علي جنب والستات ربنا يرحمهم مشهد صعب ومحدش يقدر يستحمله.

لم تستطع السيدة تمالك دموعها فانفجرت في البكاء بينما تردد " الاسعاف شبعت جثث النهارده .. ربنا يرحمهم ".

الرجوع الى أعلى الصفحة