بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية و جهاز التنسيق الحضارى..

دار الكتب والوثائق توثق تراث مصر الشفهى

ناديه البنا الخميس، 12 أكتوبر 2017 - 03:03 م

تحتفل الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور أحمد الشوكى، بتوقيع اتفاقية تعاون بخصوص توثيق التراث الشفهى مع كل من صندوق التنمية الثقافية و الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، و ذلك فى الخامسة من مساء الأحد القادم فى مقر دار الكتب بباب الخلق. 

تأتى تلك الاتفاقية  في إطار سعي الدولة لتنمية الحس الوطنى والإنتماء إلى الهوية المصرية والوعي بقيمة التراث غير المادي والرموز المصرية عبر مراحل مختلفة من تاريخ مصر الحديث.
 ولما كانت دار الكتب تمثل  ذاكرة الأمة المكتوبة، وهى الجهة المنوط بها تجميع كافة أشكال التراث الثقافى وتوثيقه وحفظه عبر عصور التاريخ الإنسانى المختلفة، سواء المخطوط منها أو الوثائقى أو الشفاهى.

بالإضافة إلى اضطلاع الجهاز القومي للتنسيق الحضارى  بوضع الرؤى للحفاظ على التراث المعماري المصري و تحقيق القيم الجمالية للشكل الخارجي للأبنية  وأسس النسيج البصرى للمدن والقرى وكافة المناطق الحضارية للدولة،  إلى جانب إعادة الشكل الحضارى إلى العمارة المصرية خاصة فى المناطق التراثية مثل القاهرة الخديوية.

و اهتمام  صندوق التنمية الثقافية بدعم المشروعات الثقافية التي تنمي المجتمع وتحافظ على القيم الإنسانية له ومنها التراث غير المادي للدولة. 


وإيمانا من وزارة الثقافة ممثلة فى قطاعاتها المختلفة بأن قوة مصر الناعمة تتعدى  وجود  ثروة معمارية مميزة في أرجاءها، ولكن أيضأً تشمل  مخزونا من التراث الشفهي الذي يعبر عن سمات المجتمع وجوانبه المختلفة على مر العصور. 


من هنا تأتى أهمية فكرة مشروع "توثيق التراث الشفهي" والذي تتبناه الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية كنواة لتطبيق فكرة التوثيق الشفاهى فى كافة ربوع جمهورية مصر العربية، خاصة تلك التى تتميز بالأهمية الحضارية والتراثية، وتتمحور فكرته حول توثيق التراث الشفهي للمبانى والأماكن التراثية التي يسجلها الجهاز القومي للتنسيق الحضاري والتي ساهمت فى تشكيل الحركة الثقافية والفنية عبر تاريخ مصر الحديث.  

وإيماناً من الأطراف الثلاثة بتنفيذ استراتيجية الدولة المهتمة بتفعيل مفهوم المشاركة والتعاون الذى من شأنه تطوير خدمات المؤسسات، و نشر الوعى بأهمية المشاركة المؤسسية فى جميع المجالات.

الرجوع الى أعلى الصفحة