راندا العدوى  راندا العدوى

بالفيديو ..خبيرة سياحية لـ«أخبار اليوم»: تدشين مبادرة "ارفع حظرك" لمواجهة استمرار حظر السفر

مي سيد الخميس، 20 يوليه 2017 - 12:25 م
في ظل الأزمة التي يعيشها قطاع السياحة المصرية منذ اندلاع ثورة يناير 2011 من انخفاض في معدلات السياحية و تحذيرات سفر من عدد دول أوروبية و جهود الحكومة و رجال الأعمال لإنعاش السياحة و إرجاع معدلاتها لعام الذروة 2010 الذي وصل عدد السياح إلى 12 و نص مليون سائح، لذلك كان لنا لقاء مع الخبيرة و المستثمرة السياحية راندا العدوي .. وإلى نص الحوار ...


كيف ترى السياحة في مصر و رؤيتك المستقبلية للقطاع ؟

لتحديد الحراك السياحي اليوم أو بعد عام لا توجد إحصائيات ثابتة للمؤشر في التوقيت الراهن متمنية العودة للشكل الطبيعي وفقا لمعدلات موسم الذروة خاصة أن هناك ايجابيات نلمسها من بعض دول الاتحاد الاوروبى أبرزهم السوق الالمانى بالإضافة الى ضرورة التوجه نحو دول شرق أسيا .


هل ترى أن الجهات المسئولة الممثلة في وزارة السياحة قامت بالدور المنوط بها ؟


التسويق لم نراه بشكل قوى و ما قامت به الوزارة يقدر بـ10% من منظوري الشخصي و نحتاج الى المزيد بالإضافة الى أنها تضر بالقطاع مثالا على ذلك ارتفاع سعر التأشيرة دون مناقشته مع القطاع السياحي على الرغم من تراجع الحكومة فيه و من منطلق ذلك علينا دراسة القرارات قبل إصدارها وأضيف على ذلك  غياب أفكار خارج الصندوق و غياب التسويق الالكتروني بالشكل الاحترافي و هو ما أدى الى النتائج التي نراها اليوم.


يطلق رجال الأعمال بعض الفعاليات كيف تحلل ذلك من منظورك ؟


الغرض من تلك المبادرات تنشيط القطاع إلا أنها لم ترقى الى الاحترافية وفى إطار ذلك يجب وضع أفكار خارج الصندوق لترويجها و استخدامها بشكل صحيح و ما بذل من مجهود تنشيطي أفضل أن ألقى الضوء عليه قيام مجموعة من الجامعات منها " مصر و الأمريكية و القاهرة و الإسكندرية و حلوان" و تم التواصل معي لإرشادهم على أماكن سياحية لم تنل حقها من الترويج على سبيل المثال جبل المدورة بالفيوم الذي يعد إيقونة سياحية فريدة الذي لاقى إعجاب كثير من الجامعيين و تم الترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي بروح مختلفة عن التقليدية .


تقومي بتدشين مبادرة تحت عنوان "ارفع حظرك" ما هو مضمونها ؟


نقوم بتدشين المبادرة من منطلق الدور الوطني لمساندة القطاع السياحي كرسائل موجه الى الدول التي توقع حظر أو تحذيرات سفر الى مصر  ولقينا دعم من بعض الجهات وهناك ترحيب حقيقي للفكرة  و نسعى بكامل طاقتنا لندعم عودة الحراك السياحي الى مؤشرة الطبيعي .


برنامج مثلث برمودا لتنشيط السياحة ما هو الهدف منه ؟


هو تصحيح للمعلومات التاريخية التي طرحت بالسينما بشكل خاطئ  مثل شجرة الدر و التي يعلم الجميع إنها ماتت بـ"حمام السباحة" إلا إن الحقيقة ماتت ضربا بالقباقيب واعتمدنا على السوشيال ميديا في الترويج له خارجيا و قد أشاد كثير من السينمائيين بالبرنامج حيث مزج بين السياحة و الفن لتنشيط القطاع .


قانون الاستثمار السياحي هل يعد أمل ..وهل حققت مبادرة البنك المركزي نتائجها لدعم الفنادق؟


قبل الحديث عن قانون الاستثمار يجب التلويح الى مبادرة البنك المركزي التي استهدفت إجراء عمليات الإحلال و التجديد اللازمة للفنادق بمبلغ 5 مليار جنية بحد أقصى 10 سنوات لم تحقق نتائجها وذلك  نتيجة لتعثر لاشتراط الحصول على القرض بعدم وجود مديونية سابقة على الفندق  وهنا تكمن نقطة الخلاف حيث انحسار الحراك السياحي جعل  البعض لم يستطيع الحصول على القرض لتطوير وتجديد فندقه.

ماهى الروشتة السياحية للخروج من انخفاض المؤشر السياحى ؟

هناك العديد من الافكار خارج الصندوق تبدأ بوضع خطة زمنية يكون لها مردود، و أضيف على ذلك التوجه نحو التسويق الالكترونى والاهتمام بـ"الويب سايت" الخاص بوزارة السياحة ليكون بمثابة منبر إخبارى و معلوماتي لكافة سائحي العالم ولخلق تنشيط سياحي يجب أن يكون هناك مزيج و تآلف فكري بين العاملين بالوزارة و استمرارية فى الاجتماع بشكل ثابت لطرح الأفكار الجديدة، بالإضافة إلى دعم المرشدين السياحيين سفراء مصر بالداخل ناقلي المعلومة الصحيحة عن تاريخ مصر واستخدماهم لنقل الثقافة و  الحضارة و استكشاف مشكلات الاسواق السياحية المصدرة الى مصر و العمل على حلها .
و علينا الابتعاد فى فكرة وضع تسويق سياحة مصر فى يد شركة واحدة و الاستعانه بشركة قوية بكل سوق سياحى مما يعظم الاستفادة التسويقية و يكون لها مردود قوى نشيرة الى أن الروتين هو العدو الاول أمام السياحة علينا  القضاء عليه و التوجه نحو العمل الشبابى و الاستعانة بشباب الجامعات و تدريبهم من قبل ذوى  الخبرة السياحية من الكفاءات.


وجود فنانين مشهورين للترويج لسياحة مصر ؟

هو بالفعل شيئ إيجابى و يروج لسياحة مصر بشكل مباشر و لكن لدى بعض التحفظات منها الية التعامل معهم تقع بشكل غير صحيح من حيث التأمين الزائد وجود صلاحيات كبيرة كما نغفل جزء هام و هو مالدينا بالداخل من قوة شبابية عملت على دعم السياحة و تطويرها ضاربة المثل أن هناك مجموعة مكونة من 5 شباب قاموا بابتكار مركب سياحى يعمل بالطاقة الشمسية إلا أنهم لم ينالوا الدعم الكافي متسائلة لماذا لا يتم إلقاء الضوء الإعلامي عليهم و تشجيع ذلك المنتج.






















 

 

الاخبار المرتبطة

 


الأكثر قراءة

 





الرجوع الى أعلى الصفحة