close

"المنامة" تتهم قطر بمحاولة إسقاط نظام الحكم في البحرين

سيد عبدالقادر الثلاثاء، 29 أغسطس 2017 - 06:13 م
كشف تقرير لوزارة الداخلية البحرينية أن قطر كانت السبب وراء إشعال الشرارة الأولى لأحداث 14 فبراير 2011، ضمن مؤامرة لإسقاط نظام الحكم في مملكة البحرين.
وأكدت أجهزة البحث والتحري والأمن الإلكتروني البحرينية، أن حساب إليكتروني يدعى "صاحب الأحبار" أنشئ في قطر، هو الذي حدد يوم 14 فبراير للخروج في البحرين، كما تم رصد دخول كثيف من قبل جهات حكومية قطرية مثل الديوان الأميري والحرس الأميري ووزارة الداخلية القطرية لمواقع ومنتديات سياسية بحرينية في نفس الوقت الذي كانت حسابات مشبوهة مثل حساب(صاحب الأحبار) يبث سمومه من قطر.
 وذكر تقرير أذاعه تليفزيون البحرين حول جهود الداخلية في كشف الدور القطري في المؤامرة على البحرين أن قطر أطلقت الشرارة الأولى التي أشعلت الفوضى والتخريب في البحرين، فاستخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الفتنة عبر مخطط شامل اعتمد الدعم المالي والإعلامي واللوجستي لأعمال العنف والإرهاب في البحرين.
وقال التقرير إن خيوط المؤامرة تعود إلى يوم 26/1/2011 أي بعد يوم واحد من بدء الاحتجاجات في مصر في سياق ما سمي بالربيع العربي، انطلقت الشرارة الأولى للحراك في البحرين؛ حيث كتب حساب يدعى "صاحب الأحبار " موضوعاً في موقع "ملتقى البحرين " يدعو من خلاله إلى تحديد يوم للخروج في البحرين والادعاء بالتوافق على تاريخ 14 فبراير 2011، وبعدها وفي مخطط واضح المعالم ، انتقل إلى مرحلة تحديد المكان للتجمع.
وتتبعت أجهزة البحث والتحري والأمن الإلكتروني البحرينية ذلك الحساب، والذي تبين إنشاؤه في قطر بعد الرجوع إلى رقم بروتوكول الإنترنت أو ما يعرف بالـIP الحقيقي الخاص بمزود الخدمة.
كما تم رصد دخول كثيف من قبل جهات حكومية قطرية مثل الديوان الأميري والحرس الأميري ووزارة الداخلية القطرية لمواقع ومنتديات سياسية بحرينية في نفس الوقت الذي كانت حسابات مشبوهة مثل حساب(صاحب الأحبار) يبث سمومه من قطر.
كان هذا الحساب وغيره من الحسابات تدعو للفوضى وتمزيق السلم الأهلي وضرب النسيج الاجتماعي في البحرين من خلال تنظيم اعتصامات بعناوين تحشيدية، مثل طوق الكرامة، وطوفان المنامة، وبنك الكرامة، سعياً إلى إضعاف الدولة وإشعال الطائفية وتقسيم المجتمع وصولاً إلى تحقيق المؤامرة الكبرى بالانقلاب على نظام الحكم.
 ونبه التليفزيون البحريني إلى أن المؤامرة القطرية مضت في تنفيذ خطوات ميدانية، عكسها التآمر الالكتروني من أجل إشعال الفوضى، رافقها مخطط تحريضي من جانب قناة الجزيرة، بهدف التدويل الإعلامي للأزمة ووضع البحرين تحت الضغط الدولي بدعوى اشتراكها مع دول ما سمي بـ"الربيع العربي " في شكل البنية السياسية والحقوقية؛ حيث سخرت الجزيرة القطرية ، برامجها ونشرات أخبارها لبث نداءات لحشد الجمهور بهدف التحريض وخلق الفوضى وفبركة الوقائع.
أعقب هذا التحرك الميداني التآمري خطوات سياسية من خلال التنسيق مع جمعية الوفاق (المنحلة)، حيث كان التواصل مع أعلى سلطة في قطر (مستشار الأمير)، لتأمين الجانب التشويهي من المخطط عبر نشر الأكاذيب والفبركة الإعلامية لإثارة الرأي العام المحلي والدولي.
وفي هذه الخطوة، هندست قطر تدخلها في البحرين عبر مشروعها لقلب نظام الحكم ، واستمر حمد بن جاسم في التواصل مع الإرهابيين لاستكمال خيوط المؤامرة.

 


الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة