التعليم تبحث مع اللجنة التخصصية بـ"الأعلى للجامعات" أحدث طرق تدريب المعلمين

منةالله ممدوح الإثنين، 25 سبتمبر 2017 - 10:33 ص
عقد د.طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع د.حسن البيلاوى رئيس لجنة قطاع الدراسات التربوية بالمجلس الأعلى للجامعات، ود. حسنين كامل أمين لجنة قطاع الدراسات التربوية، وباقى أعضاء اللجنة، ومجموعة من عمداء كليات التربية بمختلف المحافظات، وبحضور د.رضا حجازى رئيس قطاع التعليم العام، ود.محمد عمر رئيس صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، والإعلامى أحمد خيرى المتحدث الرسمى باسم الوزارة.
وأكد شوقي، خلال الاجتماع على اهتمام الوزارة بتطوير التعليم رغم وجود الكثير من المشكلات والعوائق، وتبذل الوزارة قصارى جهدها في حلها بطرق مختلفة مبتكرة، مضيفًا بأنه يريد أن يتخرج أجيال من الجامعة عندهم القدرة التنافسية في سوق العمل، وليس الهدف هو الدرجات فقط أو مقعد بالجامعة فقط، ولكن التعليم من أجل التعلم.
وأكد شوقي أن العنصر الأهم فى "رؤية 2030 " هو المعلم حيث أنه لابد أن يتصف بالكفاءة، مثقف وباحث ومتطور باستمرار مواكبًا لركب الحضارة، مشددا على أن التعليم في مصر يحتاج المُعلم القادر على التطوير من أدائه باستمرار، المحب لمهنته.
وأشار شوقي إلى أنه لابد من وجود آلية لتدريب المعلمين بالتعاون مع كلية التربية، موضحًا بأنه يريد أن يشرك المجتمع المدني في الرقابة علي العملية التعليمية ويعمل جاهدًا على إيجاد الطريقة المثلى لتحقيق هذه الشراكة،  داعياً كل أم في منزلها أن تهتم بأولادها تربويًا وعلميًا وتقوم بمناقشة ما تم تناوله فى المدرسة مع أولادها بطريقة بسيطة، ولا يكون شغلها الشاغل السؤال عن الدرجات بل تهتم بما تعلم وبما استفاد من اليوم الدراسي من علم وأنشطة تربوية.
من جهته، أوضح البيلاوي أن المُعلم لينجح لابد أن يتوفر له المدرسة المبنية على اللامركزية واستخدام التكنولوجيا الحديثة ويستطيع أن يقوم بالبحث ليصبح معلم مثقف مفكر باحث وبالتالي يصبح مُعلم مستنير يقود عملية التنوير.
واقترح البيلاوي مشروع للشراكة بين المدرسة وكليات التربية لتتم عملية التنمية المهنية المستدامة للمُعلم، مشيرًا إلى أنه لابد من ربط المُعلم بمجموعة من الدراسات داخل كلية التربية بصفة مستمرة؛ ليتواصل دائمًا إلي أحدث طرق التدريس بالتكنولوجيا الحديثة، وملمًا بكل ما هو جديد في مجال التدريس والتعليم.
وقامت اللجنة بعرض مجموعة من التوصيات منها: (تدريب المُعلمين وتأهيلهم بأحدث طرق التدريب، ومشكلة التطوير وكيفية التغيير، والمشاركة الشعبية لمساندة التعليم، والمدارس المرتبطة بكليات التربية والعلاقة المؤسسية بينهم، وإمداد الوزارة بالمعلمين لتنفيذ الخطة، والأهمية القصوى لمُعلمي مرحلة رياض الأطفال ومعلمي المرحلة الابتدائية).
ووافق الوزير في نهاية الاجتماع على تشكيل لجنه دائمة بين الوزارة وأساتذة كليات التربية لتطبيق ما تم الاتفاق عليه أثناء الاجتماع والتنسيق في مختلف المجالات التربوية والتعليمية.

 

 



الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة