حلم شباب المنيا.. يرى النور

٢٨٦ بئرا لرى ٨٠ ألف فدان.. والخريجون: «وداعاً للبطالة»

وفاء صلاح الأربعاء، 18 أكتوبر 2017 - 09:20 م
حلم شباب المنيا اقترب على التحقق بعد الانتهاء من حفر 90% من الآبار الخاصة بمشروع المليون ونصف المليون فدان والذى يقع بمنطقة غرب المنيا التى تستخدم فى رى 80 ألف فدان فى المرحلة الأولى،حيث أن مساحة المنيا 370 ألف فدان من الاراضى الخاصة بمشروع المليون ونصف المليون فدان.

فى البداية،يقول المهندس عماد الدين يوسف المشرف على حفر الآبار بالمشروع بالمنيا،إننا أوشكنا على الانتهاء من حفر الآبار الخاصة بالمرحلة الأولى من مشروع المليون ونصف المليون فدان حيث حفرت الهيئة العامة للبترول 257 بئرا ومتبقى لها بئر واحد، بينما نفذت الهيئة القومية للإنتاج الحربى 20 بئرا وتبقى 8 آبار ليصبح إجمالى عدد الآبار المطلوبة للمرحلة لرى الأولى من المشروع وهى 80 ألف فدان 286.

ولفت المشرف على الحفر إلى انه جار اعداد التقارير الفنية للآبار تمهيدا لتسليمها لشركة الريف المصرى،وأضاف المهندس عماد يوسف ان الخزان الرئيسى بمنطقة المشروع والتى تقع غرب المنيا خزان الحجر الجيرى المتشقق وإمكانيته جيدة جدا وطبقا لسيناريو التشغيل من قبل وزارة الرى فإن تصرف البئر الواحد لايزيد على 150 مترا مكعبا فى الساعة لعدد ساعات تشغيل حوالى 8 ساعات وفترة سطوع الشمس.

حيث تستخدم الطاقة الشمسية فى تشغيل الآبار وذلك لعدم التحميل على شبكة الكهرباء واستغلال الطاقة المتجددة المتاحة بالمنطقة وضمان عدم تشغيل الآبار الا فى فترات سطوع الشمس مما يتيح اقصى استفادة من المخزون الجوفى والحفاظ عليه لفترة زمنية طويلة. وأضاف المشرف على حفر الآبار أن الحفاظ على تلك الآبار يتطلب توعية الخريجين بطبيعة الزراعة بالمناطق الصحراوية والتى تطلب زراعة نوعيات معينة من المحاصيل الزراعية ذات استهلاك اقل فى المياه وذات مردود اقتصادى عال. 

وكشف يوسف ان مصدر المياه الخاص بالحجر الجيرى جاء من الخزان الرملى النوبى وهو موجود فى المنطقة على أعماق متفاوتة على حسب مقياس سطح الأرض وأكد انه قبل البدء فى أعمال الحفر قمنا بحفر 6 آبار لتقييم إمكانية المياه الجوفية وجاءت النتائج مبهرة وكشف ذلك ان النتائج أثبتت أن مخزون المياه يكفى لتنفيذ مشروع الاستصلاح الزراعى بالمنطقة، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية تطلب حفر 480 بئرا لرى 140 ألف فدان والمرحلة الثالثة تطلب 625 بئرا لرى 150 الف فدان.

وعن أهم معوقات العمل قال المشرف على حفر الآبار: عدم وجود شبكات محمول وطرق عرضية لربط المنطقة بالصحراوى الغربى خاصة ان هناك 3 دروب طبيعية غير طريق البويطى وهى درب القمادير ويقع شمال بوابة الرسوم بالمنيا بـ3 كيلو والروبى يقع شمال كمين سمالوط بحوالى 2 كيلو ويسير مع طريق الكهرباء وطريق السكة الحديد التابع للواحات البحرية والطوخى والذى يقع جنوب مدخل المنيا على الصحراوى الغربى بمسافة 7 كيلو، وطالب بضرورة تذليل تلك المعوقات والاهتمام بالدروب الطبيعية والتى ستعمل على توفير الوقت والجهد والمال وتدفع الشباب بشكل اكبر لمحاولة الفوز بقطعة ارض فى المشروع للاستصلاح.

وقال اشرف رجب احد شباب الخريجين،اننا ننتظر يوم الاعلان عن فتح باب التقدم بفارغ الصبر،واوضح ان هذا المشروع يعد حلما لجميع شباب المنيا لأنه سوف يساهم فى القضاء على البطالة وتعمير الصحراء، واضاف اشرف ان الكثير من الشباب يسأل يوميا عن موعد الاعلان عن فتح الباب لكن لا توجد مواعيد محددة.

اما مدحت على احد الخريجين فقال ان كل المعلومات التى وصلت الينا هى ان المسئولين عن حفر الآبار يستعدون لتقديم التقرير الفنى بعد الانتهاء بالكامل من اعمال الحفر وتسليمها الى الريف المصرى استعدادا لطرحها على الشباب، ولفت الى ان انجاز هذا المشروع سوف يساهم فى احداث انتعاشة حقيقية للشباب والاقتصاد فى محافظة المنيا خاصة أن المنيا محدودة الموارد ولفت الى ان اول ايام فتح باب الحجز أتوقع أن يتواجه الآلاف من ابناء المنيا للتقديم.






 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة