فيديو.. «عكاشة»: الداخلية تنقل حقيقة الحادث دون أي توجهات إعلامية

رضا خليل الأحد، 22 أكتوبر 2017 - 12:46 ص
قال عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب والخبير الأمني، العميد خالد عكاشة، إن البيان الصادر عن وزارة الداخلية حول أعداد الشهداء والجرحى خلال معركة الكيلو 135 طريق الواحات هي بيانات صحيحة والأعداد بها مطابقة للواقع، مؤكدا أن بيان الداخلية رغم التحفظات على تأخره إلا أنه لا لبس فيه أو تهويل، وأن الوزارة تنقل الحقيقة بدون أي توجهات إعلامية.


وأضاف "عكاشة" خلال لقاء له ببرنامج "ساعة من مصر" على فضائية "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أن إطلاق كلمة "معركة" على العملية هي الأقرب للحقيقة، إذ لم تكن عملية إرهابية، بل كانت عملية مداهمة لوكر وملاذ لعناصر إرهابية، وما بدأت عملية المداهمة حتى انقلبت لمعركة غير متوقعة للقوات الأمنية، لافتا إلى أنه من المحتمل أن التقديرات لم تكن في إطارها الدقيق وكانت هناك عجلة لضبط تلك العناصر لورود معلومات أنها تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في عدد من المحافظات.


وأوضح "عكاشة" أن غالبية الشهداء هم من الضباط، وهو ما يدحض المزاعم والافتراءات بالزج بالمجندين، مؤكداً أن الضباط رأوا في أنفسهم الأكفاء في المواجهة لذا تقدموا الصفوف لقيادة هذا الاشتباك، مشددا على أن الضباط يتقدمون الصفوف طوال الوقت وليس المجندين، وأن الجميع ينكر ذاته ورتبته للدفاع عن الوطن بعكس ما تتاجر به قنوات الإعلام المعادي والذين حاولوا الإساءة إلى الشرطة المصرية.


وأشار "عكاشة" إلى أن موقع المعركة لم يكن معسكراً للتدريب، بل ملاذاً ومخبأ لتلك العناصر الإرهابية، إذ لا يخاطرون أن يكشفوا أنفسهم في معسكرات داخل مصر بينما توجد معسكرات تدريب لهم في ليبيا أكثر أمناً، نافيا وجود أية مشكلة مع تسليح العناصر الأمنية التي اشتبكت مع تلك العناصر الإرهابية.


ورجّح "عكاشة" أن يكون الإرهابي، هشام عشماوي، المتهم الرئيسي في تلك العملية، مستقراً في ليبيا ويدخل مصر فقط لتنفيذ هجمات إرهابية ثم يلوذ بالفرار إلي ليبيا مرة أخرى، لافتا إلى أن عشماوي استطاع تجنيد مجموعات مؤثرة تساعده على الكر والفر، وهي التي ساعدته على الهرب إلى ليبيا بعد إصابته خلال هجوم الفرارة حيث تلقى العلاج هناك وعاد لينفذ هجمات من جديد.


وأكد "عكاشة" أن الدخول إلى مصر لتنفيذ عمليات إرهابية هو توجه استخباراتي إلا أن التنفيذ هو من مجموعات من الميلشيات، لافتا إلى أن الأجهزة الاستخباراتية لا تقوم بعمليات بنفسها خشية الانكشاف والتسبب في حرج سياسي، بل تكلف عناصر إرهابية وتخطط لها ويترك لها التنفيذ.




 

 

الاخبار المرتبطة

 


الأكثر قراءة

 





الرجوع الى أعلى الصفحة