صورة أرشيفية صورة أرشيفية

جوزي.. مايعرفش ربنا !

علاء عبدالعظيم الأحد، 29 أكتوبر 2017 - 05:33 م

وقفت الزوجة الحسناء داخل محكمة الأسرة بمصر الجديدة، وبعينان برّاقتان يشعّ منهما الجدّ و العزيمة وشعرها  الأسود الفاحم ترسله على كتفيها في ضفيرتين تترك على جبينها خصلة متمرّدة، تتقلب الأفكار في رأسها المثقلة، تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.


مر شريط العمر أمامها في لحظات، حيث لم تكن تتوقع أن حياتها على مثل ما أصبحت عليه، بعدما رأت من زوجها واصفة إياه بأنه شيطان، وقررت عدم الإنجاب منه، وحرصت على تناول أدوية منع الحمل بانتظام بعد زواج استمر عامين.


كانت حسنة الظن به في فترة الخطوبة، لم يبدو عليه أي شىء، وفوجئت به يطلب منها شرب الخمر والسجائر، وعندما وافقته أحد المرات أصبح المنزل كالكازينو لكل من كان يريد أن يقضي وقتًا لطيفًا وسط الموسيقى والمخدرات، والخمور،  ولم يكتف بذلك بل طلب منها الخروج مع أصدقاءه.. صاحبها النحس والاكتئاب وابتعد عنها صديقاتها، وأصبحت سمعتها سيئة، وسقطت معه في الوحل، وما إن اتخذت القرار بعدم العيش معه واستيقظ ضميرها، اتهمها بالرجعية والتمثيل في محاولة لإعادتها مرة أخرى تحت مسمى التحرر ومتع الحياة.


نشبت بينهما الخلافات، ووصلت إلى حد الاعتداء عليها بالضرب كلما رفضت أوامره أو الانصياع له للسهر وشرب الخمر ومصاحبة أصدقاءه، واتخذت القرار بالتخلي عن هذه الحياة، ورفعت دعوى للخلع من الزوج الذي لا يعرف شيئًا عن الجنة أو النار ..وما يعرفش ربنا وبلسان حال تدعو الله أن يغفر لها.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة