المخرج البريطاني ألفريد هتشكوك المخرج البريطاني ألفريد هتشكوك

"مراد" يحكي تاريخ ألفرد هتشكوك: لم يفز بـ"الأوسكار" وتنبأ بوفاته

محمد طه الأربعاء، 08 نوفمبر 2017 - 11:20 ص
تناول السيناريست أحمد مراد، في برنامجه "ليل داخلي" على راديو "إينرجي"، مشوار وتاريخ المخرج الكبير البريطاني ألفريد هتشكوك.


وقال "مراد" إن "هتشكوك" من أبرز مخرجي السينما العالمية على مر التاريخ، وانتقل من الفقر الشديد إلى أعلى درجات النجاح.

وروى تاريخ المخرج الشهير، قائلا إنه في العام 1919 كانت شركة "باراماونت" للإنتاج قد بدأت في إنتاج ستوديوهات وكانت صناعة السينما الأمريكية في ذلك الوقت متفوقة على بريطانيا بشدة، فما كان من "هتشكوك" إلا أن تحمس لافتتاح ستوديو محلي في لندن، وانتقل إلى هناك بالفعل.

وتابع أن بداية "هتشكوك" مع السينما كان من خلال تصميم رسومات لتترات الأفلام وعناوينها، وكان حينها يبلغ من العمر 20 عاما فقط، كما عمل بعد ذلك كمساعد كاتب وتعلم السيناريو، ومن هنا تعلم الإخراج وبدأت رحلته في السينما.

وأوضح أن "هتشكوك" قدم أول فيلم ناطق في السينما وهو "الابتزاز"، وخلال الثلاثينات بدأ العمل على تيمته في تقديم أفلامه لشيء ما يسعى الشرير وراءه ويدافع عنه، ما يجعل الجمهور في حالة لهاث دائمة.

وأشار إلى أن "هتشكوك" كان مثله مثل عدد من المشاهير الذين يعتمدون زيا موحدا لا يرتدون سواه، حتى لا يأخذ وقتا في التفكير فيما يرتدي، وقد سار على نفس النهج مشاهير آخرون مثل الزعيم النازي أدولف هتلر ومؤسس "فيس بوك" مارك زوكربيرج ومالك "أبل" ستيف جوبز.

وواصل مراد رصد مشوار "هشتكوك" قائلا إن سنة 1940 شهدت صدور فيلمه الثاني "ريبيكا" والذي قاده لأول مرة لجائزة الأوسكار، وقد حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم إلا أن "هتشكوك" خسر جائزة أفضل مخرج أمام جون فورد.

وأردف أن عام 1955 أنشأ شركة وأنتج برنامج "ألفرد هتشكوك يقدم" تحول إلى "ساعة ما هتشكوك" وحقق نجاحا كبيرا وقدم أفلاما درامية لمخرجين آخرين، وكان يشرح من خلاله السينما والأفلام ويؤسس ثقافة المواطن الأمريكي السينمائية.

وأسهب أن "هتشكوك" ترشح في حياته 5 مرات لجائزة الأوسكار ولم يفز بها على الإطلاق.

وقال مراد إنه بعد تكريم "هتشكوك" وحصوله على لقب "فارس" من الملكة إليزابيث، قال خلال الاحتفال "يبدو أنني سأموت"، وبالفعل أصيب بعدها بالفشل الكلوي وتوفى.

وفي نهاية الحلقة، رشح أحمد مراد للمستمعين عددا من أفلام "هتشكوك" منها "فيرتيجو" والذي يحكي قصة مفتش متقاعد من سان فرانسيسكو، يطلب منه صديقه التحقق من محاولات زوجته للانتحار، وبعد تتبعها ومراقبتها ينقذها المفتش من محاولة انتحار، ثم يقع في حبها.

وتابع ترشحياته بفيلم Dial M for Murder بطل تنس معتزل يرسل أحد الأشخاص لقتل زوجته، لتقتل الزوجة القاتل وتتحول الأحداث لجحيم.



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة