الفريق البحثى لكلية الطب العسكري يحصد المركز الأول بمسابقة igem العالمية

محمد محمود فايد الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017 - 11:59 ص
حصل الفريق البحثي لكلية الطب بالقوات المسلحة على المستوى الأول والميدالية الذهبية بمسابقة  "igem" العالمية للبحث العلمي والهندسة الوراثية.

أقيمت المسابقة بمدينة بوسطن في ولاية ماستوستش بالولايات المتحدة الأميريكية ، وشارك فيها أكثر من 5 ألاف طالب يمثلون 337 فريق بحثي من أكثر من 40 دولة على مستوى العالم ، التي تتنافس فيها الفرق المشاركة علي إيجاد الحلول باستخدام احدث تقنيات الهندسة الوراثية والبيولوجيا التخليقية لإيجاد الحلول العلمية غير التقليدية للمشكلات ، وتطوير مستوى البحث العلمي في الجامعات .

وقد اختار فريق البحث العلمي بكلية طب القوات المسلحة لمشكلة هامة تمس المجتمع المصري ، وذلك عن طريق استخدام تقنية crispr  لإيجاد حل لسرطان الكبد من خلال الهندسة الوراثية باستغلال التقنيات المعلوماتية الحياتية وبرامج البيولوجيا التخليقية ، وتم عرض الفكرة البحثية وخطواتها ونتائجها والأنشطة المجتمعية المصاحبة من خلال تقديم عرض تقديمي مصحوبا بمناقشة مستفيضة مع عدد من المحكمين الدوليين المختصين في هذا المجال للوقوف علي مدي ملائمة الفكرة ومصداقيتها العلمية وإمكانية تطبيقها ، وسط إشادة بالمستوي العلمي للفريق المصري الذي حقق هذا الانجاز الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط  للفوز بهذه المسابقة العالمية .

وتضمنت مراحل الإعداد والتحضير للمسابقة تدريب الطلبة على تقنيات المعلوماتية الحياتية وكيفية استغلال برامج البيولوجيا الجزئية لتنفيذ المخطط العلمي المقترح ، ولم تقتصر جهود الفريق في الناحية العلمية فقط وإنما امتدت لتشمل التواصل مع كبار العلماء من داخل مصر وخارجها للوقوف على الحلول النموذجية التي واجهت الفريق اثناء التجارب ، واجراء مقابلات مع الشركات المختصة بالصناعات الدوائية وكليات الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعات المصرية المختلفة لعرض الفكرة البحثية والتاكد من ملائمتها وامكانية تطبيقها على مجال واسع ، وانشاء صفحة الكترونية للفريق البحثي لتوثيق التجارب والخطوات والنتائج المختصة بالبحث طبقا لشروط المسابقة ، وحققت الفريق نتائج علمية مبشرة في كيفية إجراء التحوير الجينى لخلايا سرطان الكبد ، مما يعد بمثابة أمل جديد نحو إيجاد وسيلة لعلاج سرطان الكبد ونشر الوعى بين مختلف فئات المجتمع .

وقد بدأ الفريق البحثي لكلية الطب بالقوات المسلحة في إعداد براءة اختراع وورقة بحثية لتوثيق نتائج هذا البحث العلمي ، الذي يعكس فلسفة الكلية لإعداد طبيب باحث مؤائم للغة العصر والتوسع في الانشطة العلمية والبحثية واستيعاب احدث التطورات العلمية في كافة فروع العلم والمعرفة والاستفادة منها بما يسـاهم فى رفـعـة الوطن .

وكلية الطب بالقوات المسلحة أحد الصروح التعليمية الرائدة التي حرصت القيادة العامة للقوات المسلحة علي إنشاءها كأول كيان تعليمي لدراسة الطب بالقوات المسلحة لتخريج أجيال من الأطباء العسكريين المؤهلين وفقا لأحدث النظم والمعايير العلمية والتقنية بما يدعم جهود القوات المسلحة للارتقاء بمستوي الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة داخل المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية بالقوات المسلحة ، وإعداد الكوادر المؤهلة القادرة علي مواصلة مسيرة التطوير والبحث العلمي خاصة في مجال الرعاية الصحية المقدمة للمواطن المصري .


وتهدف كلية الطب بالقوات المسلحة، إلى تخريج كوادر من الأطباء الماهرين المحترفين يضطلعوا بتقديم خدمات طبية متميزة، تمكنهم من المساهمة في مجال البحث العلمي، والوصول إلي الريادة الطبية في المنطقة استنادا علي القدرات المتنامية و للإمكانيات الطبية للقوات المسلحة والانضباط العسكري الذي يمثل السمة الرئيسية في كل ما تنفذه من مهام ، بحيث أن تكون الكلية مركزاً للدراسات والأبحاث الطبية و العلوم المساعدة لخدمة كافة المنشآت الطبية .


كما تحرص كلية الطب على استقدام أفضل أعضاء هيئة التدريس من الجامعات المصرية وتنفيذ اتفاقات شراكة وتوأمة في المجال التعليمي مع عدد الجامعات الإقليمية والدولية ، بما يخدم رسالة الكلية في الارتقاء بالمنظومة الطبية والصحية .


كما تم تصميم وإنشاء المعامل والمنشآت التعليمية بالكلية بأحدث الطرق والوسائل ومساعدات التدريب العالمية ،            وتعتمد الدراسة في الكلية على الدراسة الطبية والعسكرية لتنمية الجانب البدني بجوار الجانب العلمي وتوفير كافة الأجهزة والوسائل المتطورة ، ولا يزيد عدد الطلاب في المحاضرة عن 100 طالب مما يتيح تفاعل الطلبة بشكل أفضل خلال المحاضرات والدروس العملية وفى المعامل عن 13 طالبا ، كما يتم تطبيق نظام التعليم بحل المصاعب (PBL) كأحد الأساليب الحديثة في التعليم جنباً إلى جنب مع الدروس العلمية وكذلك تطبيق برنامج التعرض المبكر للمرضى بالمستشفيات بدءاً من العام الدراسي الثاني والتي تزيد من مهارات الطالب الإكلينيكية وتساعده على تفهم الدراسة الأكاديمية النظرية ، يتم تدريب الطلاب على كيفية التعامل وكسب ثقة المريض ووضع الطلاب في مشكلات أثناء مدة الدراسة للوصول إلى حلول منطقية كنوع من تدريب المهارات لتكوين الشخصية التي تجمع بين الطبيب وضابط بالقوات المسلحة .


 وتحرص كلية الطب بالقوات المسلحة علي التعاون مع كليات الطب بمصر والعالم في المجالات المختلفة ، تم إبرام بروتوكول تعاون بين كلية الطب مع عدد من كليات الطب بالجامعات المصرية والعربية والبريطانية «جامعة ليدز البريطانية - جامعة بورسعيد - جامعة قناة السويس - جامعة الشارقة» شملت اتفاقيات توأمة لمنهج كلية الطب بالقوات المسلحة وتخطيط ومراجعة المحاضرات والموضوعات والتطوير المستمر للمنهج واستخدام التعليم المعزز بالتكنولوجيا وأساليب التدريس.


تعمل أيضا الكلية على دعم تطبيق طرق التقييم والمراجعة العكسية للطلاب والابتكار والتكنولوجيا و التطوير المتبادل والمنح الدراسية وبرامج لتبادل الزيارات للطلاب / المدارس الصيفية «منها مجالات الطب الجوي / طب الأعماق / المهارات الجراحية الأساسية» ودعم الكلية في تطويرها للمنح الدراسية بداخل مصر و التعاون المتبادل و إجراء البحوث التطبيقية المتخصصة في مجال خدمة المجتمع.


تقوم الكلية بإعداد وتنفيذ المؤتمرات العلمية السنوية وتنفيذ ندوات علمية في التخصصات الطبية و تنظيم المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية وورش العمل المشتركة في مجال التعليم الطبي والبحث العلمى ، حيث تشارك الكلية فى مؤتمر علمي سنوي يتم إعداده وتنفيذه ويتم خلاله دعوة طلاب كليات الطب بالجامعات المصرية المختلفة، بالإضافة إلى إعداد وتنفيذ ندوات علمية في التخصصات الطبية وبرامج تدريبية وورش عمل لصقل مهارات الطلاب والأطباء حديثي التخرج وطلاب الدراسات العليا، وكذا إجراء البحوث التطبيقية المتخصصة في مجال خدمة المجتمع، ومراجعة وتطوير طرق القياس والتقويم لطلاب مرحلة البكالوريوس وطلاب الدراسات العليا .


وكلية الطب بالقوات المسلحة سباقة فى نشر أبحاث الطلاب بالخارج ومشاركتهم في المؤتمرات الخارجية، كما أنها تقوم بوضع خطط الدراسات العليا، ويمكن للطلاب الخريجين إستكمال دراستهم من الماجستير والدكتوراه، فضلاً عن إمكانية تقديم الطلاب المدنيين الراغبين في استكمال دراستهم فى الماجستير والدكتوراه بالكلية عقب تصديق القيادة العامة على قبوله بالدراسة واستيفاءه الشروط.


اللواء أيمن السيد شافعى، مدير كلية الطب العسكرى قال إن الكلية أنشئت سنة ٢٠١٣، و بدعم كامل من القيادة العامة للقوات المسلحة تم تجهيز كافة سبل النجاح للكلية كي تحقق الأهداف المخططة لإنشائها ، وبدأ استقبال الطلبة بداية من ٢٠١٣ أيضا  وافتتحت الكلية فى فبراير ٢٠١٤ ، حيث أن أول دفعة بالكلية في الفرقة الخامسة هذا العام مؤكدا أن هدفنا الأساسي تخرج طبيب مميز، مجهز بكل سبل النجاح، بمهارات التواصل، وأسلوب التدريس الحديث، والتواصل مع الجامعات العالمية للوقوف على أخر التطورات في العالم.


وأكد مدير كلية الطب للقوات المسلحة وجود كلية الطب بالقوات المسلحة سبقنا إليه  جيوش عالمية لدول عظمى مثل الولايات المتحدة والتي وقعنا معها برتوكول تعاون، وكذلك اليابان ، بالإضافة لكلية الطب بجيش الدفاع الصيني، وهناك كليات طب الجيش الهندى والباكستاني والذى تم خلال الفترة الماضية تبادل  الزيارات معها .


وأشار مدير الكلية إلى أن الكلية تعمل على تقديم  تعليم طبي وتعليم عسكري، والتعامل مع كافة العمليات وكافة التشكيلات و كذلك المشاركة مع الأمم المتحدة في بعثات قوات حفظ السلام بعدد من الدول ، لان ذلك مردوده جيد للغاية وظهر ذلك جليا عبر خطابات شكر من الأمم المتحدة .


وأكد مدير كلية الطب أن ثمة معايير دقيقة لاختيار طلبة الكلية، حيث يتم قبول الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة القسم العلمي أو ما يعادلها بشرط الحصول على الدرجات المؤهلة للالتحاق بالكلية واستيفاء كافة شروط الالتحاق بالكليات العسكرية واجتياز الاختبارات البدنية والنفسية المؤهلة للكلية والتي استحدث من بينها اللغة الإنجليزية ومهارات الحاسب الآلي. ويحصل الدارس على الرتبة العسكرية الموازية لخريجي الكلية الحربية من نفس سنة التقدم فهي تشتمل على دراسة العلوم الطبية والعسكرية معًا.


وأوضح أنه تم اختيار ٢٠٠ طالب من إجمالي ٤٠٠٠ آلاف طالب تقدموا هذا العام وفقا لشروط الالتحاق بالكلية،حيث أكد أن ثمة معايير دقيقة لاختيار طلبة الكلية، حيث يتم قبول الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة القسم العلمى أو ما يعادلها بشرط الحصول على الدرجات المؤهلة للإلتحاق بالكلية واستيفاء كافة شروط الإلتحاق بالكليات العسكرية وإجتياز الإختبارات البدنية والنفسية المؤهلة للكلية والتى إستحدث من بينها اللغة الإنجليزية ومهارات الحاسب الآلي ، ويحصل الدارس على الرتبة العسكرية الموازية لخريجي الكلية الحربية من نفس سنة التقدم  ، وأشار مدير الكلية إلى أن طب القوات المسلحة تستعد خلال العام الدراسى القادم ٢٠١٨ / ٢٠١٩ لاستقبال الإناث للالتحاق بها .


وأوضح أن الطلاب يجرى لهم اختبارات نفسية للوقوف على تحملهم كافة الضغوط فى الدراسة والحياة العسكرية، بلإضافة لإنشاء قسم للتعليم الطبى، وهو قسم مستحدث ولا يوجد إلا فى جامعتين فقط فى مصر، ويسمح للطالب بكيفية التعامل الطبى، و يدرس فيه كافة الأشياء، وعلى كافة المراحل التعليمية.


وأشار إلى أن المنهج التعليمى فى الكلية معتمد من المجلس الأعلى للجامعات  ، حيث تتم الدراسة بكلية الطب بالقوات المسلحة بنظام التكامل العرضي بدراسة المواد الطبية دراسة متصلة ببعضها البعض لإبراز علاقاتها واستغلالها لزيادة الوضوح والفهم، وهي تعد خطوة وسطى بين انفصال هذه المواد وإدماجها فيكون الدارس ملم بكافة المواد مؤكدا أن عدد الطلاب فى المحاضرة لايزيد  عن 100 طالب مما يتيح تفاعل الطلبة بشكل أفضل خلال المحاضرات والدروس العملية وكذلك عددهم فى المعامل فى المعامل لايزيد عن 13 طالبا كما يتم تطبيق نظام التعليم بحل المصاع "PBL" كأحد الأساليب الحديثة فى التعليم جنباً إلى جنب مع الدروس العلمية وكذلك تطبيق برنامج التعرض المبكر للمرضى بالمستشفيات بدءاً من العام الدراسى الثانى والتى تزيد من مهارات الطالب الإكلينيكية وتساعده على تفهم الدراسة الأكاديمية النظرية.


وأكد مدير كلية الطب بالقوات المسلحة أن الكلية تراعى بشكل كافى البحث العلمى، باعتباره أداة رئيسية فى الاستثمار والتطوير للطلاب، وذلك بمشاركة شركات مصرية، مهتمة بالبحث العلمى على مستوى عالمى، مشيرا إلى أن هناك أبحاث علمية تنشر للطلاب فى مجلات علمية دولية، وهو ما يجعل النقاش مستمر.


وأكد أن هناك تعاون مع كافة جامعات مصر، وهناك عمداء وأطباء من كافة الكليات المتخصصة أعضاء فى مجلس كلية الطب بالقوات المسلحة و هو ما يتم بشكل متبادل بين الكلية ونظرائها، بالإضافة لانتداب وإعارة أطباء وأساتذة من الكليات المتخصصة وفق معايير الكلية الموضوعة للطلبة، والتى تجعل الطبيب المتقدم يخضع للجنة مستقلة تفحص السيرة الذاتية ، بالإضافة لمقابلة شخصية، مع إجراء محاضرة تجريبية، وهو ما يجعله مؤهلا للتدريس بالكلية للطلبة.


أكد الدكتور أيمن أن الدفعة بالكامل تدرس مهارات التواصل وهو نظام جديد يطبق على كافة الدفعات، وذلك للتأكيد على ان عنصر التواصل هو احد أدوات العمل إضافة إلى دعم كل طالب لديه موهبة وتوفير كافة السبل التى تتيح له تنمية تلك الموهبة ، منها طلاب فى مجال الموسيقى والكاراتيه والسباحة وحفظ القران


وكشف أنه تم التواصل مع الأطباء المصريين فى الخارج، والمميزين فى مجالاتهم بالخارج، بالإضافة للتنسيق مع مستشفى ٥٧٣٥٧ ، فى مجالات البحث العلمى نظرا لتميزها، كذلك جامعة زويل والمركز القومى للبحوث، وكذلك كلية طب جامعة عين شمس.


الطالب مقاتل أحمد حمدى، بكلية الطب بالقوات المسلحة وأحد أعضاء فريق البحث الفائز بالمركز الأول أن الحصول على المركز الأول ليس نهاية المطاف وأنهم كفريق يسعون للوصول لما هو أعلى مشيرا إلى أن الوصول لنوبل هدف رئيسى، وذلك وفق آليات، وبيئة حاضنة، تساعد على دفع الطلاب، للوصول لذلك وفق خطوات يتم التدرج فيها، مشيرا إلى أن المشاركة فى المسابقة كان دافعا للعمل وبداية للعمل الجماعى للوصول للهدف . 


ومن جهته قال  اللواء طبيب أيمن شافعى مدير الكلية، إن هناك تعاون مع الكليات والمعاهد العسكرية العالمية، وذلك لبحث التطوير والتأهيل الدائم، مشيرا إلى أن الكلية تضم المميزين من الطلبة والمدرسين، لأن النجاح وفق اتجاهات القيادة العامة والقيادة السياسية هو الهدف والتميز هو الوسيلة لاستكمال المشوار.


 أكد المسابقة التي شارك بها الطلاب هي من أكبر المسابقات فى الهندسة الوراثية على مستوى العالم ، وكان الهدف هو اختيار فكرة من الواقع الملموس فى مصر، وبالفعل كانت عن "  فيروس سى "  وكيفية العمل على المشكلة، وتم اختيار وسيلة لكيفية القضاء على خلايا عبر دفع بروتين للخلايا فى احد الأطوار، للقضاء عليها، وذلك بتدخل بأحد الوسائل للقضاء على الخلايا السرطانية فقط وذلك بعيدا عّن الخلايا العادية.


من جهته أكد الطالب مقاتل محمد طارق ، طالب بالفرقة الثالثة كلية طب بالقوات المسلحة أن الفريق سعى للحصول على الميدالية الذهبية، وتم الاعتماد على طرق البحث العلمى المعتمدة، وتطبيق المنهج العلمى فى البحث والتنفيذ، وكانت الفكرة تعتمد على الاستماع والتطوير البحث ، مما يدفع للوصول لنتيجة يمكن تطبيقها.


وأشار الطالب إلى أن الفريق اعتمد على أبحاث علمية منشورة فى دوريات مجلات عالمية ، بالإضافة لأبحاث بعض الحاصلين على جائزة نوبل ، وتم الاعتماد على الحمض النووي الليدى الغير ناسخ، للوصول لكيفية التحكم فى مسار البروتين المنتج للتحكم فى الخلايا السرطانية.


 أما الطالب ماجد فقد أكد أن أدوات البحث العلمي تتطور يوما بعد يوم، وحاليا يتم البحث عّن تطبيق ما تم الوصول إليه على حيوان ، وذلك للوصول لنتائج سليمة، وبعدها يمكن تطبيقها على الإنسان، وهى النتيجة التي يسعى البحث للوصول اليها.


الطالب محمد عبد الجواد قال أنه خلال خطة البحث، تم التواصل مع عدد من الأطباء فى مصر والعالم، بالإضافة لإجراء اختبارات فى مستشفى ٥٧٣٥٧، حيث تم استغلال المعامل فى المستشفى لإجراء الأبحاث، وذلك في إطار التنسيق المشترك مع الجامعات والمؤسسات المتخصصة، بالإضافة للتواصل مع كافة الجامعات المشاركة في المسابقة، عبر التواصل فيديو كونفرانس، لدعم البحث وتطويره.


عقيد طبيب مصطفى محمود أحد مشرفة فريق البحث الفائز  قال أن المسابقة ضمت فقط دولتين من إفريقيا هما مصر وغانا، انه تم اختيار ١١ طالب للمشاركة في الفريق وكان الهدف هو الوصول لهذا المركز والعمل بروح الفريق للوصول لهذه النتيجة .


من ناحية أخرى أكدت الدكتورة مروة مدبولى قائد فريق البحث أنها اختارت أصعب فرعين وأقواهم هما المعلوماتية الحياتية والبيولوجية المخلقة  وتم وضع خطة للعمل وتم إجراء مقابلات شخصية، واختيار الفريق، وتم تدريب الطلاب على المعلوماتية الحياتية ، وتنفيذ أحدث برامج التنفيذ ، ودخول المعامل لتنفيذ ذلك، بالإضافة لتسجيل البيانات وتحليلها ، بالإضافة لأخذ الثقة فى عرض ذلك فى مؤتمر دولى ، وإجراء المناقشة أيضا أمام الجمهور، ووضع ردود مقنعة.


من جهته أكد الطالب أحمد عشري، أن تحقيق الحلم كان هدف كبير، وللوصول لذلك كان التخطيط للموضوع والعمل ضمن المجموعة، وكيفية العمل المشترك للوصول لنتيجة قوية، بالإضافة لأخذ زمام المبادرة، وكيفية التعاون المشترك.


وقال الطالب بدرى سعيد ، إن الطالب وقته موزع بين المذاكرة والأنشطة الرياضية، كما أنه يشارك فى فريق كرة اليد، ويعمل على الاستفادة من التوقيت حتى يحصل على اعلى النتائج مشيرا إلى  انه هناك روح من التعاون والتآلف ، كما أن المشاركة في المسابقة لا يقلل من درجاته، بل هناك محاضرات مكثفة من المدرسين، وكذلك دعم طلبة الدفعة نفسها.


الطالب زاهى ناجى، أكد أن المشاركة في الكلية غيرت كثير من المفاهيم لديه وجعله يتغير في مجال التفكير والتخطيط، ومن جهته أكد الطالب أسامة صابر، أنه شارك في أبحاث، منذ دخوله الكلية ويعمل على الاهتمام بالبحث العلمي، مشيرا إلى أن التفوق في المسابقة هى البداية للتحرك.


وفي ذات السياق أكد الطالب فليوباتير صموئيل، دفعة الثانية طب بالقوات المسلحة، أن الاهتمام بالبحث العلمي، هو احد أهداف الكلية، مشيرا إلى أنه مهتم كهواية شخصية بالتصوير الشخصي، وتم عمل فريق للتصوير ودورة للتصوير ويمكن استخدامها في العمليات الطبية.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة