مصابو شمال سيناء يرون تفاصيل حادث الروضة الدموي

أسماء خليل السبت، 25 نوفمبر 2017 - 02:55 م
عاش مصابو حادث مسجد الروضة حالة من الألم الشديد، ليس فقط للإصابات التي تعرضوا لها، ولكن لفقدان أقاربهم وذويهم في ذلك الحادث الإرهابي.
 
" بوابة أخبار اليوم "  التقت بعدد من المصابين، وفي البداية يقول مجدي رزق معلم رياضيات ابتدائي، أحد مصابي حادث تفجير مسجد الروضة بالعريش، إنه فقد نجله أمير حاصل على معهد فني صحي في نفس الحادث، والذي كان يرافقه لأداء صلاة الجمعة بالمسجد كعادته.

وأضاف مجدي، أن المصلين فوجئوا أثناء الاستماع لخطبة الجمعة، والتي كانت تتناول فضل مولد الرسول عليه الصلاة والسلام بدخول ملثمين مرتدين ملابس جيش، قبل أن يقوموا بإطلاق الرصاص على من في المسجد دون تمييز.

وأوضح المصاب، أنه من محافظة البحيرة ومن عام 1990 اقيم بالعريش اهالي القرية بتميل للصوفية وهناك حواجز بالطرق والقرية مستهدفة، مؤكدا أن سيناء جزء غالي، و أهل سيناء ليسوا خونة ونرفض التهجير ونتمني التمليك واريد الدفن في سيناء مع نجلي ووسط الأهالي.

ويضيف الطفل عيد احمد سليم، أحد مصابي حادث اقتحام مسجد الروضة والذي يبلغ 14 عاما، أنه اعتاد اصطحاب والده و أخيه للصلاة كل جمعة بنفس المسجد القريب من منزلهم، وكان والده يعده بشراء حلوي المولد النبوي بعد الانتهاء من الصلاة وزيارة أقاربه ولكن الحادث احال ذالك.

واضاف عيد أن الحادث الدموي الدموي نتج عنه فقدان والده وشقيقه أثناء الصلاة معهم بمسجد الروضة ورافق الطفل، وتابع : "فوجئنا بمجموعة من الشباب صغار السن يرتدون ملابس الجيش وقاموا باطلاق الأعيرة النارية بطريقة عشوائية على المصلين، ولم يفرقوا بين أطفال أو كبار، وانهمر  الطفلفي الدموع حزنا على فقدانه لوالده وأخيه، مؤكدا أن ألمه الحقيقي ليس الإصابة، وأن الفراق هو ألمه الموجع.

آما رمضان فرج سلامة، أحد المصابين و يعمل سائقا، ويبلغ من العمر 26 عاما، قال إنه فوجئ بمجموعة من الملثمين اقتحمت المسجد أثناء الخطبة التي كانت تتحدث عن مولد الرسول صلي الله عليه وسلم، ولم يتذكر سوى و هو بالمسشتفى يتلقى العلاج.

وقال سويلم محمد سويلم البالغ من العمر 30 عاما، وأحد مصابي الحادث الإرهابي بشمال سيناء، إنه مصاب بثلاث طلقات نارية، بالقدم والفخذ،ويعول ثلاثة أطفال مقيم بقرية الروضة، بعد أن رحل من الشيخ زويد، موضحا أنه تفاجئ أثناء قيام إمام المسجد بالبدء في الخطبة، بدخول عدد من الملثنين، وإطلاقهم الأعيرة النارية على كل المتواجدين داخل المسجد.

وأضاف سويلم أن المهاجمين كانوا يرتدون زي ميري، ولم يقولوا أي شئ، أو أي شعارات أثناء الهجوم الذي تفاجئ به مع كل المصليين بالمسجد، مضيفا:" نحن مع الجيش وسنستمر في دعم الجيش والشرطه ضد الاٍرهاب".


الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة