"رحلة صناعة بدلة الرقص".. والمنتج المصرى يغزو الأسواق العالمية "رحلة صناعة بدلة الرقص".. والمنتج المصرى يغزو الأسواق العالمية

فيديو وصور.. "رحلة صناعة بدلة الرقص".. والمنتج المصرى يغزو الأسواق العالمية

أسامة حمدي- محمد الهواري الخميس، 28 ديسمبر 2017 - 03:51 م

يعد الرقص الشرقي أحد أهم الفنون الشعبية التى يشتهر بها المجتمع المصري منذ القدم، والتى تعود إلى عصر الفراعنة حيث وُجد رسوم على جدران المعابد لفتيات مصريات يتراقصن ويتمايلن، كما أنه جزء من ثقافة المجتمع التى تحرص الأنثى على تعلمه منذ الصغر، وعند إقبالها على الزواج تحرص بعضهن على اقتناء بدلة للرقص ضمن "جهاز العروسة".

 

عدسة "أخباراليوم" قامت بجولة بأحد مصانع بدل الرقص الشرقى بمنطقة جسر السويس لاستكشاف رحلة صناعتها .. بدايةً من تنفيذ الخامات حتى الانتهاء منها وبيعها للمستهلك.

 

فى البداية يقول محمود ضاحى، مصمم بدل الرقص: "بدلة الرقص الشرقى انتشرت فى الأسواق العالمية وخاصة الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية ودول آسيا، وفى الخارج يعتبرون الرقص الشرقى رياضة وتمارين ووسيلة للتخلص من الطاقة السلبية ، وتنظيم الإنجاب والدورة الدموية علشان كدا أنا بصدر لكل دول العالم بلا استثناء".

 

وتابع :" أنا بصمم بدل رقص بروفيشنال على أعلى مستوى وليست بدل شعبية، كى تصلح للتصدير للخارج، ومعظم الخامات تأتى من تشيك والصين وتايوان، وأقوم بتدريب القائمين على التنفيذ، حيث أقوم فى البداية بتصميم البدلة وقصها وضبطها على المانيكان، وباقى العاملين يقومون بمساعدتى على ماكينات الخياطة والتطريز وغيره".

 

البدلة المصرية

وأوضح ضاحى أنه عمل فى البداية فى مجال المجوهرات ، ثم انتقل للعمل فى تصميم بدل الرقص نظرا لإهتمام الأجانب بالبدلة المصرية .. حيث يعلمون أن بداية الرقص الشرقى من مصر ومنذ الفراعنة، مضيفا أن بدل الرقص البروفيشنال لا تحمل أسماء معينة إلا فى البدل الشعبية التى تبيعها المحلات بخان الخليلى بمنطقة الحسين ،و يطلقون عليها أسماء "بدلة صافينار، بدلة نانسى عجرم آه ونص" ، لكن البدل الخاصة بالتصدير نقوم بتنفيذ قطعة واحدة أو قطعتين من الموديل، أو أكثر من ذلك فى حال طلب مدارس للرقص الشرقى فى البرازيل والمكسيك.

 

وأشار ضاحى الى أنه موضات بدل الرقص تتغير باستمرار، وأنه عليه أن يبدع ويبتكر دائما ولا ينقل التصميم من أحد، وكل عام يسافر للخارج ليستورد الخامات ، ويأتى بها الى مصر ويقوم بتنفيذ حوالى 30 موديل جديد فى العام، مضيفاً أن البدلة الواحد يستغرق تنفيذها حوالى 25 يوم للإنتهاء منها.

 

ولفت ضاحى الى أن هناك راقصات تطلب منه تصميم بدلة خاصة لها مثل " الراقصة برندة، المدربة صوفيا"، مضيفا أن أكثر الموضات المطلوبة " الجيبة الواسعة وعليها حزام"، وتصميم البدلة الواحدة يتكلف حوالى ألف جنيه ، ويتحكم فيها سعر الخامات وكثافة التطريز بها والوقت اللازم لتصميمها، وتباع للأجانب بدايةً من 200 دولار، لأن زيادة تكاليف الشحن فى مصر ترفع سعر البدلة والتى قد يصل الى 600 جنيه كرسوم شحن للبدلة الواحدة، وفى حالة زيادة كمية الشحن تقل التكلفة".

 

مدارس الرقص بالخارج

وذكر ضاحى أن نظرة المجتمع المصرى للمهنة على أنها حرام لا تقلقه كثيرا حيث أكثر تعامله مع الأجانب الذين ينظرون للرقص الشرقى كرياضة، موضحا أن دول كثيرة كالمكسيك وفرنسا وألمانيا والبرازيل وأمريكا بها مدارس للرقص الشرقى، ويأتى القائمين عليها الى مصر كى يتدربوا ويعودوا الى دولهم يفتتحوا مدارس ويدربوا الفتيات على أنها رياضة وتساعد على الإنجاب بدون آلام وتنظيم الدورة الدموية وتفريغ الطاقة السلبية، وتقوم الفئات العالية من المجتمع الغربي كطبيبة أو مهندسة أو ضابطة وتتدرب على الرقص الشرقى بمدارس الرقص.

 

واستطرد " بدلة الرقص تطورت عبر الزمن حيث كانت قديما بالفرنشات ثم الحرير ثم الكولشهات الواسعة، وهكذا تتطور، وأكثر الدول إستيراداً منا هى الولايات المتحدة الأمريكة والمكسيك والبرازيل واليابان وكوريا الشمالية والصين وإيطاليا وكندا والمغرب، أما المطلوب فى مصر قليل للغاية لا يتعدى 2% لكنه فى زيادة دائما، ويتوقف على المستويات الإجتماعية حيث الفئات العالية تطلب بدل رقص مثل التى يتم تصديرها للخارج أما الفئات الأقل تشترى بدل الرقص الشعبى كالتى تباع فى خان الخليلى".

 

وأوضح " القانون الذى ينظم بدلة الرقص ينطبق على البنت التى تلبس البدلة وليس على المصمم حيث يشترط تغطية الثلث الأخير من الصدر وتغطية البطن بشبك وإرتداء شورت أسفل البدلة ويكون بنفس لونها".

 

مشاهير التصميم

 

ولفت ضاحى الى أن انتشار الرقص الشرقى حاليًا ساهم فى كثرة الإقبال  ،وهناك مدارس لتعليم الرقص بمناطق مثل الدقى والمهندسين والتجمع الأول والتجمع الخامس، مشيرا إلى وجود ثلاثة مشاهير لتصميم بدل الرقص العالمية فى مصر هم محمود ضاحى، سحر عكاشة، إيمان رشدى.

 

وتابع " أقوم بتصميم البدلة على مقاسات وأطوال الزبون حسب حجم الصدر والمؤخرة والطول من الوسط للمؤخرة وأيضا الطول من الكتف للرجل "، مضيفا أن تنظيم المعارض فى مصر يبدأ صيفاً بعد شهر رمضان مثل معارض "أهلا وسهلا، ليلة مصرية، رقص أوف كورس الذى حضره 300 بنت على مستوى العالم والذى يقام في مدينة 6 أكتوبر ويحضره أجانب من مختلف دول العالم ويقوم بتنظيمه مدرسين الرقص الشرقى".

 

وأضاف " يوجد سياح يأتون الى مصر ويشترون منى بدل رقص ومعظمهم من جنسيات أوربية، أما الخليج العربي فالطلب ضعيف لكنه بدأ فى الفترة الأخيرة ، أما راقصات شارع الهرم فأتعامل مع راقصات محددة .. وأقوم بتنظيم مهرجانات بالخارج مثل المكسيك وكندا وأسافر مع مدرسين رقص شرقى وأدرب الأجانب".

 

 

   

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة