الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي

فرنسا وبريطانيا تؤكدان دعمهما لحل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين

أ ش أ الجمعة، 19 يناير 2018 - 05:04 ص

جددت فرنسا وبريطانيا دعمهما لحل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمان في حدود آمنة ومعترف بها.

 

ودعت الدولتان، في البيان الختامي للقمة الفرنسية البريطانية الـ 35 التي جمعت اليوم الخميس، قرب لندن الرئيس إيمانويل ماكرون، ورئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، طرفي النزاع إلى اتخاذ اجراءات سريعة لوقف التطورات السلبية الراهنة على الأرض وإلى الامتناع عن أي مبادرات أحادية الجانب، وبدء مفاوضات سلام جديدة وبناءة، معربين عن استعدادهما للمساهمة في جميع الجهود ذات المصداقية الرامية إلى إحياء عملية السلام.

 

ليبيا

أكد البلدان دعمهما الكامل لخطة العمل التي وضعها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، معتبرين أن الحل الشامل القائم على الاتفاق السياسي الليبي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية في هذا البلد، مؤكدين تصميمهما على دعم الجهود الليبية والدولية لمكافحة كافة أشكال الاتجار لاسيما الاتجار في البشر.

 

اليمن

أدانت باريس ولندن إطلاق الحوثيين صواريخًا باليستية تجاه الأراضي السعودية، لما يمثله ذلك من تهديد للأمن الاقليمي، داعين أطراف النزاع الى التحاور بحسن نية وإلى الاتفاق على شروط وقف اطلاق النار والعودة الى مائدة المفاوضات والعمل على الوصول الآمن ودون عائق للسلع الغذائية والوقود والمستلزمات الطبية.

 

سوريا

وأكد البلدان عزمهما مواصلة تشجيع مسار جنيف برعاية الأمم المتحدة لإجراء عملية انتقالية فعلية نحو حكومة جديدة ديمقراطية وشاملة وشرعية، داعين النظام السوري إلى احترام اتفاقات وقف إطلاق النار وضمان حماية المدنيين وإتاحة توصيل المساعدات الإنسانية بشكل دائم ودون عائق.

 

وجددت فرنسا وبريطانيا التزامهما بالمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان والقانون الدولي في سوريا، لاسيما استخدام الأسلحة الكيميائية، مشددين على موقفهما بعدم تقديم أي مساعدة لإعادة الأعمار بدون اطلاق عملية انتقالية ذات مصداقية وفق للقرار 2254 لمجلس الأمن الدولي.

إيران

أكد الجانبان تمسكهما بالتنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة «اتفاق فيينا» لإسهامه في حفظ النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية، مشيرين إلى اعتزامهما مواصلة الحوار مع الحكومة الأمريكية حول البرنامج النووي الايراني، معربين عن قلقهما إزاء البرنامج الباليستي وتحركات طهران في المنطقة لاسيما في ظل المؤشرات حول دعمها للحوثيين في اليمن.

 

ودعت الدولتان المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل أكبر لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة والتعامل مع الأفعال المزعزعة للاستقرار الإقليمي التي تقوم بها طهران، معربين عن أملهما أن تحرز إيران تقدما في حقوق الإنسان وحرية التعبير.

 

لبنان

وأكدت القمة الفرنسية البريطانية دعمها لاستقرار وأمن وسيادة لبنان وتأييدها للإعلان الصادر من المجموعة الدولية في 8 ديسمبر 2017 ، داعية كافة الأطراف اللبنانية إلى تطبيق سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية، وإلى إطلاق مناقشات حول استراتيجية قومية للدفاع، مؤكدة عزمهما مساعدة الدولة اللبنانية ومؤسساتها في المجالات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.

 

وأعربت عن دعم الدولتين للقوات المسلحة، وكل أجهزة الأمن اللبنانية لحماية لبنان من التهديد الإرهابي والأزمات التي تزعزع الاستقرار حاليا في الشرق الشرق الأوسط.

 

روما 2

ورحبت بانعقاد اجتماع «روما 2» خلال عام 2018 ، وكذلك مؤتمر الاستثمار بباريس ومؤتمر «دعم مستقبل سوريا والمنطقة» ببروكسل الذي سيولي اهتماما خاصًا لمواصلة إدارة الاحتياجات الانسانية في سوريا ودعم الدول المضيفة في المنطقة والإعداد لعودة اللاجئين السوريين، حين تسمح الظروف بذلك بشكل طوعي وآمن ويحفظ الكرامة ووفق القانون الانساني الدولي.

 

كوريا الشمالية

ودعا البيان الختامي بيونج يونج إلى احترام التزاماتها الدولية وإلى إجراء التفكيك الكامل والنهائي الذي يمكن التحقق منه لبرنامجيها النووي والباليستي، مؤكدًا استمرار باريس ولندن في دعم الاجراءات الحازمة والفعالة لدفع كوريا الشمالية إلى الانخراط في حوار دائم وحقيقي وغير مشروط.

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة