الرئيس السيسي خلال جلسة اسأل الرئيس الرئيس السيسي خلال جلسة اسأل الرئيس

خبراء علم النفس يحللون إجابات الرئيس في مؤتمر «حكاية وطن»

عبد الجليل محمد- لمياء متولي- ياسمين سامي الثلاثاء، 23 يناير 2018 - 09:02 ص

أكد عدد من خبراء علم النفس أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتمتع بثقة كبيرة في نفسه ظهر ذلك خلال جلسة «اسأل الرئيس»‬ مع الشباب في مؤتمر «حكاية وطن» وكانت لديه الشجاعة الكافية للإجابة  عن أي سؤال كما ظهرت نبرات التحدي في صوته لمن يتربصون بمصر.
«‬الأخبار» رصدت آراء عدد من خبراء وأساتذة علم النفس، حيث يؤكد  دكتور سعيد عبدالعظيم، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، أن  لغة الجسد التي يستخدمها الرئيس السيسي دائمًا ما تكون ذات دلالات خاصة في معظم خطاباته.
وأضاف أن الإشارات التي يقوم بها أثناء خطاباته هي نفس التعبير اللغوي، كما أن التعبير الجسدي توصيف للكلام الذي يقوله الرئيس في الخطابات.. ويشير إلي  أن لغة الجسد لها تأثير أكبر من الكلام، فعندما يكون الرئيس في حالة لتأكيد معلومة ما فيقوم باستخدام اشارات مختلفة مثل رفع اليد وتعبيرات الوجه المختلفة وغيرها، ويظهر ذلك بوضوح عندما يقوم الرئيس بقراءة الخطاب من ورق مكتوب امامه فلا يقوم باستعمال لغة الجسد، ويقوم بقراءة الخطاب بشكل رسمي، أما في حالة إذا كان الخطاب غير مكتوب فمن هنا تكون لغة الجسد أكثر.
ابتسامة الرئيس
ويضيف أن المواطنين يتأثرون كثيرًا بهذه اللغة عن الكلام الذي يكون بشكل رسمي، فالرئيس ينجح دائمًا بتوصيل معلومات كثيرة عن طريق تلك الإشارات.
وأكد د. جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أنه من خلال متابعته لجلسة «اسأل الرئيس» رأي ابتسامة الرئيس وابتسامته عند الحديث عن الانجازات والمشروعات القومية وشعر بالفخر وقتها وبدا ذلك في انطباعات الوجه وحركة جسده، كذلك رأي الغضب الشديد والحدة التي تحدث بها من منطلق الغيرة علي وجهه عندما جاءت سيرة احد المرشحين لرئاسة الجمهورية وانه أكد أن هناك شخصًا بعينه لن يسمح بوصوله لكرسي الرئاسة. 
وأضاف فرويز أن نبرة صوت وحركة جسد الرئيس وإشارات يديه اكدت فكرة التحدي لمن يريدون إيذاء مصر أو الإضرار بمصالحها ومصالح الشعب المصري بأي شكل من الأشكال وبنوع من التوعد لمن يحاول التفكير في ذلك. وشدد استشاري الطب النفسي أن انفعالات الرئيس عبد الفتاح السيسي جميعها دلت علي الضيق بسبب شعوره بمعاناة الناس من غلاء الأسعار رغم حبهم الشديد للرئيس لكنهم يتحملون من اجله ومن اجل الوطن ورؤيتهم للعديد من المشاريع التنموية التي تساعد في تحسين الأوضاع في مصر لكنه يشعر بالحزن بسبب الغلاء الذي طال الجميع ويحاول إصلاح ذلك في اقرب وقت. 
ويقول د.إبراهيم مجدي استشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس أن هناك أريحية في كلام الرئيس طوال أيام المؤتمر وأوضح هناك مسافة قريبة بين الرئيس والشباب ، وشعروا بالفعل ان هناك حبا ومودة بينهم وبين الرئيس كما أن إيماءات الرئيس وحركاته كانت بها ثقة في النفس أراد الرئيس ان ينقلها للشباب حتى يستطيعوا أن يسألوا كل الأسئلة بلا خوف أو تهديد. 
وأضاف مجدي أن الضحكة أو الابتسامة أثناء إجاباته عن الأسئلة تبعث الراحة في نفوس الشباب موضحا ان الخطاب السياسي للرئيس يحتوي علي جمل قصيرة لان خير الكلام ما قل ودل.
الانطباع الأول
وتقول د. سامية خضر أستاذ علم الاجتماع: لدينا رئيس يحب شعبه ويحرص علي مصلحته ويبدو ذلك واضحا في كلامه، فلأول مرة منذ سنوات طويلة تتردد على أسماعنا كلمة «‬تجرد»، فعندما وردت في كلام  الرئيس شعرنا بمدي حرصه علي حب هذا الوطن وانه لا يسعي سوي لمصلحة هذا الشعب، وأكبر دليل علي ذلك انه عندما تولي الرئيس مهامه قرر في البداية إعطاء نصف ما ورثه ليصبح ملكا للشعب وكان هذا انطباعنا الأول عنه وبالفعل استمر هذا الانطباع من خلال ما نراه يفعله من حرصه علي مصلحة الشباب ومن مشروعات قومية لخدمة الوطن.
وتضيف أن الإجابات التي كان يرد بها الرئيس علي أسئلة الشباب في المؤتمر تعكس مدي كونه مخلصا ووطنيا حتى النخاع، فهو لديه خريطة ذهنية للوطن في قلبه وعقله و عندما يتحدث عن مصر تجد ذلك منعكسا علي كل حواسه و علي كلامه أيضا.
وتقول إن ما قام به الرئيس يؤكد مدي شجاعته لأنه استطاع أن يتخذ خطوة تنفيذ جادة في العديد من المشروعات التي كان يخشي آخرون اتخاذها خوفا من مشكلة الزيادة السكانية ولكنه أقدم عليها بكل ثقة.وأشارت  إلي انه دائما يعطينا ثقة و يبث في نفس الشباب التفاؤل والأمل .

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة