في ذكرى 25 يناير| 3 سيدات قدن ثورات بلادهن.. وواحدة أضاعت مُلك زوجها في ذكرى 25 يناير| 3 سيدات قدن ثورات بلادهن.. وواحدة أضاعت مُلك زوجها

في ذكرى 25 يناير| 3 سيدات قادت ثورات بلادهن..وواحدة أضاعت مُلك زوجها

مي سيد الأربعاء، 24 يناير 2018 - 12:44 م

دائما للمرأة تأثير قوي في مجتمعها وهي تمثل العنصر الأهم في أي مجتمع لذلك نسلط الضوء على نماذج نسائية أثرت بقوة في التغيير السياسي في مجتمعها .

 

وكانت «لجان دارك» دورا بارزا في مجتمعها الفرنسي فهي ولدت لعائلة من الفلاحين في الوسط الشرقي من فرنسا عام 1412، وتوفيت في 30 مايو 1431، وتُعدّ بطلة قومية فرنسية وقديسة في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ادّعت جان دارك الإلهام الإلهي، وقادت الجيش الفرنسي إلى عدة انتصارات مهمّة خلال حرب المئة عام، ممهدةً بذلك الطريق لتتويج شارل السابع ملكاً على البلاد .

وتم القُبض عليها بعد ذلك وأُرسلت إلى الإنجليز مقابل المال، وحوكمت بتهمة "العصيان والزندقة"، ثم أُعدمت حرقاً بتهمة الهرطقة عندما كانت تبلغ 19 عاماً.


و مرت فرنسا بتحول حقيقي في مسيرتها السياسية بعد قيام الثورة الفرنسية عام 1789 التي نهت على الملكية المطلقة و إنشاء الجمهورية العلمانية الديمقراطية  و أعطيت للنساء حقوق لم تكن معروف بها في المجتمع الفرنسي الذكوري .


و قامت الثورة بسبب سوء الأحوال الاقتصادية و الظلم  التي عاشتها فرنسية في  عهد الملك لويس الرابع عشر، استطاعت ان تتيح بالنظام الملكي في فرنسا فحسب، بل هددت عروش جميع الأنظمة الملكية التابعة للنظام القديم فى أوروبا، وأدت إلى اندلاع حروبا استمرت لعقود من الزمان.


و كان للمرأة الفرنسية دور بارزا في تلك الثورة و الذين قاموا بالثورة لإثبات حقوقهم في المجتمع الفرنسي و ليؤكدوا أن ليس جميع النساء الفرنسيات مثل الملكة المتهورة "ماري أنطوانيت " صاحبت الجملة الشهيرة " إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء.. دعهم يأكلون كعكاً" و هي كانت الملكة الصغيرة جميلة وذكية ومتهورة، و هي كان اكبر اهتمامها هو نفسها و شكلها و الحياة الرفاهية لذا اتجهت إلى الترويح عن نفسها بالملذّات، مثل الحفلات الفاخرة والتمثيليات المسرحية وسباق الخيول والمقامرة و  كان ينقص ماري التعليم الجيد، ولم تكن تعطي الأمور الجادة إلا القليل من الاهتمام .


وكان لدور المرأة أهمية كبيرة في الثورة الفرنسية، حيث انطلقت يوم 5 أكتوبر 1789 حشودا من النساء نحو قصر فرساى، وكانت بداية التجمع في وسط المدينة لمطالبة البلدية بمعالجة المطالب النسائية، والاستجابة للحالة الاقتصادية الصعبة التي يواجهنها، وخاصة نقص الخبز.


وطالبت المسيرات النسائية، بإيقاف “العراقيل الملكية” لمنع الجمعية الوطنية من أداء “شواغلها الإصلاحية”، كما طالبت بانتقال الملك إلى باريس كدليل على حسن نواياه في التقرب من الشعب، ومعالجة مشاكله وفقره المنتشر على نطاق واسع.


و للمجتمع المصري نصيب في نماذج مشرفة لنساء قادت ثورات ضد الظلم السياسي و الاقتصادي مثل صفية زغلول وهدى شعراوى ، فلـصفية زغلول دور بارز في الحياة السياسية المصرية و شاركت في مظاهرات النسائية في ثورة 1919  التي كانت  ضد الاحتلال الانجليزي و لقبت بـ"أم المصريين" لدورها المجتمعي القوي .


أما عن هدى شعراوي كانت من أبرز الناشطات المصريات في النشاط النسوي في نهايات القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين ، وكان لها نشاط سياسي الملحوظ في ثورة 1919 وعلاقته بسعد زغلول أثر كبير على نشاطاتها، فشاركت بقيادة مظاهرات للنساء عام 1919، وأسست "لجنة الوفد المركزية للسيدات" وقامت بالإشراف عليها.



 

 

الاخبار المرتبطة

 


الأكثر قراءة

 





الرجوع الى أعلى الصفحة