الأفارقة في مصر الأفارقة في مصر

كيف يعيش الأفارقة في مصر..؟ | فيديو و صور

عبدالعال نافع الجمعة، 02 فبراير 2018 - 06:09 م

رغم أنهم يتحدثون الفرنسة أو الإنجليزية بطلاقة، يتفوهون ببعض الكلمات العربية التي اكتسبوها من خلال تعاملاتهم مع المصريين، أو من خلال دراستهم في جامعة الأزهر،بعد أن قرروا المجئ إلى مصر، والعيش بها، غير عابئين للظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الدولة، يتحملون كافة الصعاب، ويواجهون التحديات للاستمرار، يتحصلون على لقمة العيش من خلال عملهم، دون إحداث أي بلبلة، في إطار معين يعيشون فيه.. عن الأفارقة نتحدث.

 

"بوابة أخبار اليوم" ذهبت في جولة إلى الحي العاشر بمدينة نصر، للتعرف على كيفية حياة الأفارقة في مصر وطبيعة معيشتهم..

 

في البداية، عندما وصلنا إلى المكان المقصود، سألنا أحد الأشخاص أين يعمل الأفارقة هنا ؟، أجاب قائلاً: هنا في أي شارع تسلكه تجد محالا تجارية للأفارقة، والعديد منهم يسكنون هنا..

 

بالفعل دخلنا في أحد الشوارع بالحي العاشر المكتظ بالمحال التجارية والأسواق الشعبية، ومن الوهلة الأولى وجدنا الكثير من الأفارقة يتجولون في الشوارع سواء لشراء مقتنياتهم الخاصة، أو للعمل في المحال التجارية التي استأجروها، لعرض سلع ومأكولات تتناسب مع طبيعة بلادهم التي أتوا منها، سواء "غانا أو نيجيريا، أو الكونغو، وأيضًا السودان".

 

"سليمان أحمد" السودان

يقول عم "سليمان" الذي جاء إلى مصر قبل 7 سنوات، جئت إلى هنا بعد المشكلات التي نواجهها في السودان، سواء من صراعات سياسية، أو طبيعة الحالة الاقتصادية التي جعلت من السودانيين شعب فقير، حياتي في مصر أفضل بكثير بالنسبة لي، لا أشعر أنى غريب عن هذه البلد، اكتسب لقمة عيشي من خلال هذه العربة الصغيرة، التي أبيع من خلالها بعض السلع الصغيرة، أسكن في غرفة إيجارها 400 جنيه، ولكن تواجهني صعوبة وهي تعرضي للطرد بعربتي الصغيرة، التى يضيؤها نور النهار، وتتوه في عتمة الظلام مع غروب الشمس، نظرًا لأنني ليس لدي رخصة، وهذا مايجعلنى مهدد في أي وقت، خاصة مع قلة البيع، وزوجتي وأولادي يأتون لي زيارات أحيانًا، وأذهب إليهم بين حين وآخر.

 

"موسي" نيجيريا

روى "موسى" الذى جاء من نيجيريا، والتحق بالأزهر، للدراسة، وأصبح يتحدث العربية بطلاقة، تفاصيل حياته في مصر، قائلاً" أعطى دروس القرآن في المسجد، وأكسب قوت يومي يومًا بيوم، ولكن من المؤكد أن غلاء الأسعار أثر علينا وعلى طبيعة المعيشة، أدفع إيجار 1400 جنيه، في شقة صغيرة، كنا نشتري الكشرى زمان بأي فلوس، لكن حاليًا أقل علبة كشري سعرها 5جنيهات، ولكننا نحب مصر، أذهب إلى بلدي كل عام ونصف لزيارة عائلتي، وأعود إلى هنا مرة أخرى.

 

"بادموسافيس" نيجيريا

شاب في الثلاثينيات من عمره، جاء إلى مصر منذ شهور، ويعمل بائع في إحدى المحال التجارية التى تبيع مواد خاصة بالمأكولات النيجيرية، يقول: احيانًا نتعرض للإيقاف من قبل الشرطة، ولكن مع وجود أوراق سليمة يتركونا، أما إذا كان هناك من يقيم بصورة مخالفة يتم ترحيله على الفور، أعمل 7 ساعات في اليوم، ولدي الكثير من الأصدقاء هنا، نستمتع بمشاهدة المنتخب المصري لكرة القدم، ونستمتع بمشاهدة محمد صلاح في ليفربول، مع الأداء الرائع الذي يقدمه.

 

"إيفرا" غانا

يقول "إيفرا" 30 عامًا، جئت إلى مصر منذ ثلاث سنوات، لدي محل لبيع شنط وأحذية السيدات، لدي زوجة وأطفال، يقيمون معي هنا، تكيفنا مع طبيعة العيش هنا، ولا تواجهنا إلا مشاكل قليلة، نستطيع التعامل معها، نحب مصر ونذهب إلى غانا كل لزيارة عائلتنا، وشراء بعض السلع من هناك وبيعها هنا في المحل الخاص بي، ويتوافد علي الكثير من البلدان الأفريقية لشراء بعض المستلزمات، وأيضا هناك عرب يأتون للشراء، تعجبهم السلع المعروضة في المحل.

 

"مايكل" الكونغو

يقول "مايكل" أعمل كوافير حريمي، وتأتى لدى الكثير من السيدات، من غانا ونيجيريا والكونغو، نظرًا لسمعتي الطيبة، ومهارتي في قصات الشعر التى تشتهر بها تلك الدول، أعيش في مصر من بضع سنوات، وأحل عملى هنا لا أذهب للكونغو إلا للزيارة فقط.

 

الأفارقة
الأفارقة
الأفارقة
الأفارقة
الأفارقة
الأفارقة
الأفارقة

الاخبار المرتبطة

نزيف الأسفلت.. «موت وخراب ديار» ! نزيف الأسفلت.. «موت وخراب ديار» ! الإثنين، 26 أغسطس 2019 03:51 ص

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة