اللواء ا. ح. عادل العمدة اللواء ا. ح. عادل العمدة

سر افتعال تركيا أزمات مع مصر حول «ترسيم الحدود»

محمد محمود فايد الخميس، 08 فبراير 2018 - 11:39 ص

واصلت الإدارة التركية محاولاتها "المبتذلة" لاستفزاز مصر، حيث أدلى وزير الخارجية التركي ببعض التصريحات التي ترفض اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص التي أبرمت عام 2013، للاستفادة من المصادر الطبيعية فى المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلدين فى شرق البحر المتوسط.

 

وذلك في محاولة من الجانب التركي للسيطرة على حقول الغاز المتواجدة في هذه المنطقة ومنع مصر من الاكتشافات، حيث أنه زعم أن الاتفاقية تنتهك الجرف القاري التركي، وجاء رد وزارة الخارجية المصرية القوي للتصدي لهذه التصريحات الزائفة، والتحذير من أى محاولة للمساس أو الانتقاص من حقوق مصر السيادية فى تلك المنطقة، وأنها تعتبر مرفوضة وسيتم التصدى لها.

 

علق اللواء أ. ح. عادل العمدة الخبير الاستراتيجي والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، بأن تركيا تحاول اختلاق مجموعة من المشاكل والأزمات، نتيجة النجاحات التي حققتها السياسة الخارجية المصرية.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لـ «بوابة أخبار اليوم» أن اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر وقبرص منذ عام 2013، ومع ذلك لم تتحدث تركيا عنها من قبل، ولكن بعد اكتشافات الغاز الأخيرة وافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي حقل «ظهر»، والنجاحات المتتالية للسياسة الخارجية في المنطقة والتي تؤكد عودة مصر لزعامتها وريادتها، فإن الإدارة التركية لهذه الأسباب تحاول افتعال وإثارة المشاكل مع مصر.

 

وأوضح «العمدة» أن هناك عدة أسباب أخرى لموقف الإدارة التركية، منها تدخل مصر ونجاحها في تهدئة الوضع بكل من سوريا والعراق، الأمر الذي تعتبره تركيا ليس في مصلحتها، بالإضافة إلى أن تنامي علاقاتنا مع قبرص واليونان ضد الرغبة التركية.

 

وكشف المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية أن تركيا وقعت اتفاقيات دفاع مشترك مع كل من قطر وإثيوبيا والسودان وإيران، بالإضافة إلي اتفاقيات التعاون العسكري المشترك مع إسرائيل، كما أن المعدات العسكرية والأسلحة التركية تعاد كفائتها في إسرائيل.

 

وأضاف أن تركيا لديها تواجد عسكري في 7 دول عربية وإفريقية وهي سوريا والعراق وقطر والصومال وإريتريا والسودان وليبيا، كما أن لديها 3 أقمار صناعية مسلطة على كل من مصر وليبيا.

 

ولفت «العمدة» إلى أن كل ما سبق ذكره يؤكد أن الإدارة التركية تقيم شبكة من المصالح والشراكات للتأثير على مصر، ومحاولة هدم استقرار الأمن القومي المصري والعربي، لأن مصر استعادت ريادتها وهو ما يهدد الزعامة التركية «المزعومة».

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة