إيناس عبد الدايم إيناس عبد الدايم

إلي وزيرة الثقافة..الوقت ينفد.. من رئيس الدورة الـ40

منال بركات السبت، 10 مارس 2018 - 05:24 م

حتى كتابة هذه السطور لم تصدر د.إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة بعد قرارا اختيار الرئيس الجديد لمهرجان القاهرة السينمائي.

 

انقضت الدورة الأخيرة لمهرجان القاهرة السينمائي منذ ما يقرب ثلاثة أشهر، والذي أعلنت أثناء انعقاده الناقدة ماجدة واصف عن استقالتها من رئاسة المهرجان بعد ثلاث دورات تصدرت خلاله "واصف" المسئولية. 

 

وحتى الآن وبعد مرور ثلاثة أشهر، وهي مدة طويلة في عمر المهرجانات العادية، فما بالنا بمهرجان بحجم القاهرة السينمائي صاحب الـ39 دورة سابقة، والمصنف مهرجانا فئة ألف، والذي يتساوى مع كان وبرلين وفنيسيا، وغيرها من المهرجانات فئة الألف.

 

ومنذ تداول خبر إعلان الاستقالة وخلو المنصب، أصبح هناك جدل يدور بالوسط السينمائي حول الرئيس الجديد، وهناك فريقان، الأول يرى أن اسم الرئيس يجب أن يكون واجهه إعلامية مضيئة، والفريق الثاني يؤكد على ضرورة دماء جديدة من الشباب بغض النظر عن الخبرة في عالم المهرجانات، ما دام يدعمه فريق ومدير فني واعد.

 

وترددت الأسماء وكثرت الترشيحات ما بين النجم حسين فهمي، والنجمة ليلي علوي، والمخرج شريف مندور والمنتج جابى خوري، والمنتجة ماريان خوري، والناقد طارق الشناوي، وكلها أسماء وضعتها، لجنة السينما لتتخير منها وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم، اسم الرئيس القادم للدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي.

 

وخرج من الترشيحات "آل خوري" لأسباب تتعلق بهما، وإن كانت التكهنات تشير إلى تحفظهما على خضوع المهرجانات في مصر لسطوة البيروقراطية، مع الوضع في الاعتبار أن "ماريان" المسئولة عن بانوراما الفيلم الأوروبي ذو العشر دورات سابقة، هي صاحبة خبرة كبيرة، ولكنها آثرت السلامة وكذلك جابي.  

 

المنتج والمخرج شريف مندور رفض أن يكون مديرًا للمهرجان، ورأى أن يرشح كرئيس للمهرجان ودعمه بعض من أعضاء اللجنة، وهذا حقه، و"مندور" كاسم في عالم السينما غير قليل، وهنا لا يسعنا غير القول، أن اختياره كمدير فني لا يقلل منه، فالراحل الكبير سعد الدين وهبه، قبل أن يرأس المهرجان لـ12 دورة متتالية كان مديرًا للمهرجان 1984، درس كل تفاصيله قبل أن يتصدر رئاسته.  

 

والفنان حسين فهمي الذي سبق أن تولى رئاسة مهرجان القاهرة من 1998 حتى 2001، هو أقرب الأسماء إلى رئاسة الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة، ولكن لديه مطلب جوهري فهو يحتاج إلى ميزانية واضحة تليق باسم مهرجان القاهرة وهو مطلب عادل بكل المقاييس.

 

ويبقى أن تصدر وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم قرارها بتحديد اسم الرئيس القادم، لتهدأ التكهنات، ويبدأ فريق العمل في الانطلاق، لأن الوقت داهمنا بعد مضى 3 أشهر من العام الجديد دون الكشف عن هوية الرئيس.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة