بليك فارينتهولد بليك فارينتهولد

الجمهوري «بليك فارينتهولد» ينهي خدمته بالكونجرس بـ«فضيحة جنسية»

بوابة أخبار اليوم السبت، 07 أبريل 2018 - 03:37 م

«على الرغم من أني كنت أريد خدمة البلاد أكثر من هذا، إلا إنني تيقنت اليوم أنني يجب أن انهي خدمتي كنائب كونجرس وابحث عن طرق أخرى لخدمة هذا البلد»..هكذا قال النائب الجمهوري في تكساس، بليك فارينتهولد في بيانه الذي حسم فيه الجدل حول ترشحه مرة أخرى كنائب كونجرس، في يناير الماضي، وفقًا للجارديان البريطانية.


جاء ذلك وسط انتشار مزاعم بإساءة السلوك الجنسي للنائب الجمهوري تجاه إحدى الموظفات الأمريكيات والتحدث معها بأسلوب غير لائق.


وكان النائب الجمهوري قد أكد أكثر من مرة قبل ذلك أنه سيقوم بترشيح نفسه للانتخابات المقرر عقدها في نوفمبر القادم، إلا عن انتشار الشائعات حول سلوكه المشين، دفعة لإصدار هذا البيان.
 وفي بيان أخر صدر عن النائب الجمهوري، الجمعة 6 ابريل، أكد «أنه حان الوقت للذهاب».


ووفقًا لسكاي نيوز، فإن فارينتهولد كان قد واجه تحقيقا بسبب دفعه مبالغ من أموال دافعي الضرائب في تسوية بقيمة بـ 84 ألف دولار إلى موظفة سابقة، وهي نفسها من اتهمته بالتحدث معها بأسلوب غير لائق تضمن تعليقات جنسية. جاء ذلك خلال عام 2014.


وتعليقًا على الاستقالة، اصدر رئيس لجنة الحملة الوطنية للحزب الجمهوري، ستيف ستافرز بيانا قال فيه: «آمل أن يكون بليك صادقا في كلمته وأن يعيد مبلغ الـ 84 ألف دولار الذي أخذها من أموال دافعي الضرائب من أجل التسوية. وكما قلت مراراً وتكرارا، يجب على الكونجرس أن يرتقي وأن يستعيد ثقة الشعب الأمريكي».


وفارينتهولد، الذي تم انتخابه لأول مرة في عام 2010، هو آخر عضو في الكونجرس يتخلى عن منصبه بسبب مزاعم بسوء السلوك الجنسي، بحسب الجارديان.


واستقال السيناتور آل فرانكين من ولاية مينيسوتا وعضو الكونجرس ترينت فرانكس من ولاية أريزونا من مناصبهم لأسباب مشابهة. وقال آخرون من بينهم روبين كيوين من ولاية نيفادا إنهم سيتقاعدون في نوفمبر.


ولدى فارينتهولد تاريخ طويل من التصريحات المثيرة للجدل، ففي عام 2016 ، قال في مقابلة إنه «سيدعم دونالد ترامب إذا ما أيد الاغتصاب».
 


الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



الرجوع الى أعلى الصفحة