مارك زوكربيرج - ستيف وزنياك مارك زوكربيرج - ستيف وزنياك

صفعة جديدة من «أبل» لـ «فيسبوك»

كريم هلال الثلاثاء، 10 أبريل 2018 - 05:22 ص

أعلن اليوم ستيف وزنياك، الشريك المؤسس لشركة «أبل» الأمريكية عن توقفه عن استخدام موقع فيسبوك بعد فضيحة تسريب بيانات أكثر من 87 مليون مستخدم للموقع من شركة كامبريدج أناليتيكا لتحليل البيانات لصالح حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2016 وعدم اهتمام فيسبوك بالحفاظ على خصوصية بيانات مستخدميه.

وقالت صحيفة USA Today أن وزنياك أبلغها عبر رسالة بالبريد الإلكتروني: «إن مستخدمي فيسبوك يسجلون جميع تفاصيل حياتهم عليه، وفيسبوك يربح الكثير من الأموال بسبب هذه البيانات من خلال استغلالها في الإعلانات، وكل هذه الأرباح تتحقق باستغلال بيانات مستخدمي فيسبوك في حين لا يحصل هؤلاء المستخدمين على أي مقابل أو نسبة من هذه الأرباح».

وأكد «وزنياك» أنه يفضل أن يقوم بدفع المال إلى فيسبوك حتى لا يتم استغلال بياناته الشخصية في الإعلانات، وأثنى وزنياك على شركة أبل لأنها دائمًا تحترم خصوصية بيانات مستخدميها، واستطرد قائلا: «أبل تجني أرباحها من بيع منتجات جيدة وليس من خلال استغلال بيانات مستخدميها، أما في فيسبوك فأنت كمستخدم تعتبر المنتج الذي يحقق لفيسبوك أرباحها»!

جدير بالذكر أن  تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل انتقد أيضا فيسبوك بشكل علني، وذلك في مقابلته المشتركة مع كلا من موقع Recorde المتخصص في أخبار التكنولوجيا و شبكة MSNBC الإخبارية، حيث تم سؤاله عن كيفية تصرفه في أزمة مثل التي يمر بها موقع فيسبوك إذا كان في منصب الرئيس التنفيذي بدلًا من مارك زوكربيرج، فأجاب: "أنا لن أتعرض لمثل هذا الموقف".

وأضاف قائلًا إن «أبل» تقوم بمراجعة جميع التطبيقات لتتأكد أن كل تطبيق يراعي معايير الخصوصية التي وضعتها «أبل» للحفاظ على بيانات مستخدميها، وتسأل كوك أيضا لماذا تقوم منصات التواصل الاجتماعي باستغلال بيانات مستخدميها للربح من الإعلانات.

ليرد عليه مارك زوكربيرج في مقابلته مع موقع vox الإخباري على تصريحات تيم كوك واصفًا إياها بأنها عفوية وسطحية 

وعلى الرغم من كل هذا فإن ستيف وزنياك لم يقم بحذف حسابه على فيسبوك بصورة نهائية ولكنه قام بإيقافه بشكل مؤقت، وأوضح وزنياك أنه قرر تعطيل حسابه وليس حذفه تمامًا حتى لا يخطف شخص آخر اسمه stevewoz المختصر الذي يستخدمه على فيسبوك وتويتر في نفس الوقت.
 



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة