دورة الصحفيين الافارقة دورة الصحفيين الافارقة

بدورة الصحفيين الأفارقة..

عباس شراقي: لابد من تعاون أفريقي لاكتشاف الثروة المعدنية

شيماء محمد الثلاثاء، 24 أبريل 2018 - 09:47 م

قال د. عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، «لا بد من وجود تعاون إفريقي إفريقي في مجال اكتشاف واستثمار ثروات القارة المعدنية المختلفة».

وأضاف «شراقي» أن القارة الأفريقية غنية جدًا وليس كما يعتقد البعض فعلى الرغم من أنها تضم أفقر دول في العالم، لكنها تحتوي على كنوز من الموارد المعدنية ولكنها لا تستطيع الاستفادة منها وتقوم بتصديرها للخارج، لذلك لا يتم الاستفادة من هذه الخامات أو مصادر الثروة في القارة الإفريقية، لافتًا إلى ضرورة أن يحدث تعاون بين الدول فعلى سبيل المثال خام مثل «الحديد» مصر تستطيع - لما لها من خبرة في هذا المجال - أن تساهم في عمل مناجم وعمل مصانع في الدول المنتجة له بدلا من تصديره كمادة خام للدول الغربية.

وتحدث «شراقي» في حلقة نقاشية بدورة الصحفيين الأفارقة الحادية والخمسين التي ينظمها اتحاد الصحفيين الأفارقة بالتعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن أهمية الثروة المعدنية في إفريقيا، فالقارة الأفريقية فريدة من الناحية الجيولوجية بما تحتويه من معادن وخاصة المعادن الاستراتيجية التي لا غنى عنها في الصناعة فجميعها متوفرة في أفريقيا وبكميات كبيرة للغاية، فثلث احتياطي العالم من هذه المعادن موجودة في القارة الإفريقية، وهناك بعض المعادن التي تتميز بها القارة السمراء والتي يصل الاحتياطي لها إلى 90% مثل البلاتين وبعض المعادن التي تستخدم في صناعة الموبايلات.

وأشار عباس شراقي، إلى توزيع هذه المعادن في إفريقيا، فبعض الدول لديها ثروات كبيرة جدا وفي البعض الآخر تكون الدولة لديها معدن واحد فقط ولكن بكميات كبيرة ومن أمثلة هذه الدول «غينيا» فهي تعتمد على خام الألومينيوم ودولة مثل «زامبيا» تعتمد على خام النحاس لكن هذه الدول اقتصادها معرض للخطر مثلها مثل الدول البترولية، ومنها ليبيا والجزائر فعندما ينخفض سعر البترول يتعرض اقتصاد هذه الدول للانهيار مباشرة.

وتطرق رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية إلى أهم معوقات استغلال هذه الثروة المعدنية، ومنها معوقات البنية التحتية فالقارة الإفريقية بشكل عام تواجه هذه المشكلة فلا يوجد طرق جيدة ولا يوجد مصادر للطاقة لاستغلال هذه الخامات أو المعادن ، كما تحتاج الدول الإفريقية إلى حكومات قوية تتحكم في أراضيها وتمنع التهريب والتجارة الغير شرعية لبعض الخامات المهمة مثل الماس فعندما تستطيع هذه الدول التحكم في ثرواتها تستطيع أن تلزم الشركات الأجنبية في التعامل مع الحكومات ودفع حقوق الدولة من ضرائب وغيرها لكن مايحدث الآن من فوضى يجعل الدول الكبرى مثل أمريكا تستفاد من الوضع الحالي ومساندة شركاتها وتحقيق قدر كبير من الأرباح نظرا لعدم دفع الضرائب للدول المصدرة.

وقال «نحن نرى اجتماعات كثيرة بين الرؤساء على هامش القمم الأفريقية وتبادل زيارات بين وزراء الخارجية للدول الأفريقية المختلفة، فنحن نحتاج من الوزارات ورجال الأعمال الاستفادة من مثل هذه الزيارات، فمنذ حوالي سنة تم عقد عشرات البروتوكولات بين مصر والسودان في أسبوع واحد ولكن لم يتم تنفيذ أي منها ومازال المواطن الأفريقي ينتظر الاستفادة من نتائج هذه الاجتماعات، حضر لقاء «شراقي» بالصحفيين الأفارقة كل من د. سامية عباس، أمين عام اتحاد الصحفيين الأفارقة، وشعيبو عثمان، أمين عام اتحاد الصحفيين بنيجيريا.



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة