المشروعات المنتجة لطلاب «الحسام الدولية» تبتكر نماذج تعليمية المشروعات المنتجة لطلاب «الحسام الدولية» تبتكر نماذج تعليمية

للعام الثاني على التوالي..

المشروعات المنتجة لطلاب «الحسام الدولية» تبتكر نماذج تعليمية

أحمد رجب الجمعة، 04 مايو 2018 - 01:18 م

للعام الثاني على التوالي تحظى المشروعات المنتجة لطلاب مدارس الحسام الدولية من خلال المشروعات التي قام بها فرق من الطلاب، كخطوة رائدة في البحث عن أحدث أساليب وطرق التدريس، من خلال تطبيق استراتيجية التعلم القائم على المشروع.

 

وقدم الطلاب هذا العام مجموعة من المشروعات التي لقيت الإعجاب والاستحسان خلال عملية افتتاح اليوم المفتوح الثاني لمشروعات الطلاب، بحضور الدكتور المندوه الحسيني رئيس مجلس إدارة مجمع مدارس الحسام، وبحضور هشام السنجري وكيل أول الوزارة ورئيس قطاع الأنشطة والخدمات، والدكتور أكرم حسن وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للتعليم الأساسي ورياض الأطفال، والدكتورة سمية صديق مدير عام المكتبات، وسلوى غزال مدير عام الشئون التنفيذية والمسئول الأول عن الأنشطة في الجيزة، والدكتور طارق برجاس خبير الأنشطة بوزارة التربية والتعليم، وأحمد زين خبير الأنشطة بوزارة التربية والتعليم، وعماد منصور مسئول عام المدرسة المنتجة.

 

وحرص نائب رئيس مجلس الإدارة، خلال ترحيبه بضيوف اليوم المفتوح، على الكشف عن الفكرة التي يتركز عليها المشروع، والتي ترتكز على تطوير منظور جديد لعملية التعلم من خلال الدمج بين عدة استراتيجيات أو طرق، كالتعلم القائم على المشروع، والتعلم المرتبط بالحياة، والتعلم بالمحاكاة العملية، والعديد من الاستراتيجيات الوسيطة للتعلم النشط والتعاوني، وأن الإضافة الجديدة لمشروعات هذا العام اشتراك أطفال في سن 6 و7 سنوات بإعداد دراسات جدوى لمشروعه، حيث قام كل فصل في مدرسة الحسام الدولية بعمل تمويل ذاتي لمشروعه، سواء من خلال إقناع مستثمرين أو البحث عن رعاة أو غير هذا من أساليب التمويل، وبدأ العمل في المشاريع المختلفة وكان الشرط  للموافقة على أي مشروع هو أن يكون محققًا لـ3 معايير من 3 مواد دراسية (أي 9 معاييرعلى الأقل).

 

وأضاف المندوه، ومن أمثلة المشاريع التي قام بها الطلاب، مشروع البوليمرز وإنتاج نماذج تعليمية، مثل نموذج للقلب، ونموذج لقطاع في الكرة الأرضية، وكذلك بعض الحلي والميداليات التذكارية، ومشروع ابتكارات الألعاب، حيث قام الطلاب بتصميم وتنفيذ العديد من الألعاب التعليمية، ومشروع زراعة سطح المدرسة وظهر إنتاجه من النعناع والفلفل، ومشروع قوة الموسيقى وقد أنتج طلاب الصف الأول (7 سنوات) إسطوانات موسيقية تم تسجيلها بأصواتهم وفي استوديو المدرسة، ومشروع تصنيع الشموع الملونة والمعطرة، ومشروع إعادة تدوير المخلفات، وتصنيع أعمال فنية، ومشروع قياس المعلومات من خلال برامج كمبيوترية من إعداد الطلاب مثل من سيربح المليون، وكان هناك بعض المشاريع الغذائية، وغير ذلك من المشاريع.

 

وقال الدكتور حسام: «استمرت الفكرة المبدعة بتدريب الطلاب على المواقف الحياتية الفعلية، التي عادة ما يبدأ تعلمها (الفعلي لا النظري) بعد التخرج، وعند بداية الحياة العملية، مثل مهارات فتح حساب البنك، وسحب الشيكات، والتعامل مع الفواتير وحسابات الأرباح والخسائر، وكالعادة تلقف الفريق الفكرة وقام بعمل مجسم لشباك التعامل مع البنك، وقامت إدارة المدرسة بتخصيص حجرة رقم 101 لتكون مقرًا للبنك، وتم إعلان مواعيد عمل البنك في الفسحتين الأولى والثانية، وقام قسم الـPBL بطباعة دفاتر شيكات لكل فصل، وكذلك دفاتر فواتير ونماذج للحسابات، وبدأ بعد عدة أيام لتنفيذ المشروع، وكانت المفاجأة أن الأطفال الصغار تحولوا إلى رجال أعمال ومهندسين ديكور وأخصائيين دعاية وإعلان ومصورين ومخرجين ومحاسبين، وابتكروا وسائل جديدة للتسويق والدعاية، وتفوقوا في بيع منتجاتهم، بل وقام بعضهم بعمل عروض ترويجية مثل إعطاء هدية مجانية عند شرائك أكثر من منتج، بل وقامت بعض الفرق بإعطاء ضمان على منتجهم لمدد محددة»، حسب قوله.

 


 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة