لارس فون لارس فون

الفن قبل السياسة.. عودة المخرج النازي «فون ترير» لمهرجان كان

رانيا الزاهد الثلاثاء، 08 مايو 2018 - 04:20 م

عاد المخرج الدنماركي المثير للجدل لارس فون ترير، لمهرجان كان بعد 7 سنوات منع فيها من الدخول بعد دفاعه عن هتلر في مؤتمر صحفي للترويج لفيله الجديد في ذلك الوقت «ميلانخوليا». 

 

وأعلن مجلس ادارة المهرجان حينها أنه عقد اجتماعا استثنائيا، قرر فيه أن «فون ترير» شخص غير مرغوب في حضوره فعاليات المهرجان ابتداء من ساعة اعلان القرار.

 

 وأعرب المجلس عن اسفه لأن «لارس فون ترير» استخدم منبر المهرجان لإطلاق تصريحات مرفوضة وتتعارض مع الإنسانية.

 

واليوم، وبعد غياب سبع سنوات، من طرده يعود المخرج المثير للجدل لكان ولكن خارج المسابقة بعرض خاص لفيلمه المنزل الذي بناه جاك «The House that Jack Built».

 

الفيلم بطولة النجم مات ديلون ويمثل فيه دور قاتل متسلسل يتابع الفيلم حياته على مدار 12 عاما، بمشاركة فريق تمثيل قوي يضم رايلي كيوه وأوما ثورمان وبرونو جانز وإد سبيليرز.

 

 ويسعى «فون ترير» لأن يكون وجوده في كان صاخبًا كالعادة، بعد أن قالت ادارة المهرجان ان ارائه السياسية لا تهم المهرجان ولكن للفن حسابات اخرى خارج دائرة السياسة.

بدأت الازمة عندما قال «لارس» في مؤتمره الصحفي مازحا ،نه نازي، وعندما توترت الأجواء واصل ترير كلامه قائلا:"اتفهم هتلر الذي "قام بأشياء خاطئة قطعا ولكني أتخيله جالسا هناك في مخبئه في النهاية.... انا اتعاطف معه، نعم، بعض الشيء". 

 

واصدر منظمو المهرجان بيانا نأوا بأنفسهم فيه عن تصريحات ترير الذي اعتذر لاحقا وقال انه ليس معاديا للسامية أو عنصريا أو نازيا. وصرحت ناطقة باسم المهرجان ان فيلم ترير سيبقى في المسابقة للفوز بالسعفة الذهبية. ولكن الفعاليات الاعلامية الأخرى لترويج الفيلم أُلغيت. وفي حال حصوله على جائزة طلب منه عدم المجيء لتسلمها.

 

وكان الكثير من العاملين في اوساط السينما ولا سيما في فرنسا طالبوا باستبعاد المخرج او على الاقل فرض عقوبات عليه لتصريحاته التي اثارت انزعاجا كبيرا. وقال المهرجان ان "مهرجان كان يوفر لفناني العالم باسره منبرا استثنائيا لتقديم اعمالهم والدفاع عن حرية التعبير والابداع ويأسف اشد الاسف لكون لارس فون ترير استخدم هذا المنبر للتعبير عن تصريحات مرفوضة ومخالفة للمثل الانسانية والتسامح التي هي في اساس وجود هذا المهرجان".

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة