البنك الأهلي يشارك في تطوير بعض الأماكن الأثرية البنك الأهلي يشارك في تطوير بعض الأماكن الأثرية

البنك الأهلي يشارك في تطوير بعض الأماكن الأثرية

شيماء مصطفى الخميس، 10 مايو 2018 - 06:07 م

وقع الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وهشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، عقد تعاون للمشاركة في مشروعات تطوير بعض المواقع الأثرية السياحية، بهدف إعادة الوجه الحضاري والمظهر الجمالي لأهم تلك المعالم التاريخية.

 

حضر التوقيع، الدكتور خالد العناني وزير الآثار، ونرمين شهاب الدين رئيس التسويق والاتصال المؤسسي وبرامج دعم المجتمع بالبنك الأهلي المصري، وقيادات وزارة الآثار والبنك الأهلي.

 

وعقب التوقيع، صرح الدكتور خالد العناني وزير الآثار، بأن «مشروعات التطوير تأتي رغبة في إعادة توجيه الأنظار للمعالم التاريخية، التي تشكل عاملاً أساسيًا في صناعة السياحة في مصر، خاصة في ضوء ما تتمتع به مصر من حضارة عظيمة وإرث تاريخي، حيث تضم ما يقرب من ثلث آثار العالم دومًا ما تجذب السائحين من مختلف أنحاء العالم، حيث تتمتع تلك الآثار بشهرة واسعة حتى خارج مصر، وكان من الضروري إعادة جذب الانتباه لزيارة معالم الحضارة المصرية، ليس فقط للسائحين الأجانب، وإنما يمتد ذلك الاهتمام أيضًا إلى السياحة الداخلية من خلال توعية المواطنين، خاصة الشباب بأهمية هذا التراث كونه يؤرخ للحضارة المصرية الرائدة على مر عصورها، بما سينعكس بشكل كبير على تنشيط حركة السياحة وتحقيق ازدهارها المرجو، وبما سيؤهل كافة المصريين لأن يكونوا سفراء ومروجين لمعالم وطنهم السياحية»، على حد تعبيره.

 

وأكد العناني، على أن الحفاظ على تلك الآثار والمعالم التاريخية هي مسئولية كل مواطن مصري، الأمر الذي يستلزم أن تشارك كافة مؤسسات الدولة فيه بشكل فعال.

 

من جانبه، صرح هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، أن «البنك هو الداعم الرئيسي للدولة في كافة المجالات، ومن أهمها الحفاظ على التراث التاريخي والحضاري، لذا فقد بادر البنك برعاية مشروعات تطوير بعض المعالم الأثرية بالتعاون مع وزارة الآثار، وذلك بالمساهمة في إتمام وإنجاز تلك المشروعات في كل من منطقة أهرامات الجيزة، ومعبد فيلة وأبي سمبل بأسوان، ومعبد الكرنك بالأقصر، وهي المعالم التي تتمتع بشهرة عالمية، حيث يقصدها السائحون من كافه بقاع الأرض للتعرف على معالم تلك الحضارة الأم التي جاوزت الآلاف من سنوات عمر البشرية، والتي تضاهي بل وتتميز في كثير من الأحيان على معالم الحضارات العالمية الأخرى، بما يستوجب أن تنال تلك المعالم ما يليق بها من توعية واهتمام يرقى بها إلى مكانتها المستحقة في مصاف المعالم السياحية الأكثر أهمية وارتيادًا في العالم»، على حد وصفه.

 

وأوضح عكاشة، حرص البنك الأهلي على المشاركة في عمليات التطوير التي تتبناها وزارة الآثار من أجل ظهور معالم مصر السياحية بمكانتها المتميزة والفريدة، والتي ستنعكس بشكل كبير على دفع حركة السياحة وإنعاش الاقتصاد القومي بعوائد تلك الصناعة الهامة، مضيفًا أن التعاون يتضمن تزويد تلك المعالم بكافة التسهيلات والخدمات ووسائل الراحة والأمان التي تقدم لروادها، لضمان أفضل تجربة يتمتع بها الزائرين من المصريين والأجانب، كما سيتم أيضًا تزويد المناطق المطورة بماكينات صراف آلي وماكينات POS لخدمة الزائرين ورواد المنطقة.

 

جدير بالذكر، أن البنك الأهلي المصري سبق وأن قام بتطوير كوبري قصر النيل بمحافظة القاهرة، كما ساهم في ترميم الآثار بالمتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى المشاركة في مشروع تطوير القاهرة الخديوية، وتطوير وتجميل واجهات مجمع التحرير وكل من ميدان «طلعت حرب، ومحمد فريد، وسعد زغلول بالجزيرة»، وإنشاء ممشى ومتنزه سياحي على البر الشرقي لنهر النيل بين كوبري 15مايو وكوبري امبابة بطول كيلومترين.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة