أطفال الشوارع - أرشيفية أطفال الشوارع - أرشيفية

القنبلة السكانية| أساتذة الاجتماع: أطفال الشوارع والمتسولون «أزمة».. ويجب تطوير حملات التوعية

عمرو علاء الدين- محمد قنديل- أحمد سعد السبت، 07 يوليه 2018 - 11:24 م

استمرار معدلات الزيادة السكانية تؤثر سلباً على المجتمع وتهدد بظهور العديد من الأمراض الاجتماعية، مثل أطفال الشوارع والمتسولين والخارجين عن القانون وغيرها من المشاكل التى تنتج عن الزيادة السكانية وفى نفس الوفت قلة الموارد المتاحة لرعايتهم.
فى البداية يؤكد د. رفعت عبدالباسط، أستاذ علم الاجتماع بجامعة حلوان، أنه من الضرورى الاهتمام بالتنمية البشرية والإنسان مهما كان عدد السكان كبيرا، وتوفير الفرصة المناسبة فى العمل والرعاية الصحية والتعليم وغيرها من الحاجات الأساسية، وبالنظر لمشكلة الزيادة السكانية المستمرة فى المجتمع فإنه لابد من مواجهتها عن طريق تكاتف كافة أجهزة الدولة مثل الأزهر، الصحة، التربية والتعليم والمؤسسات الإعلامية لينعكس هذا التكاتف من خلال الجانب التوعوى للمواطنين.
وأضاف أن التوعية تتم من خلال رجال الدين والأعمال الدرامية والإعلامية ومساعدة كافة الأطراف التى يمكن استغلالها فى الحد من الإنجاب، فالأفضل أن يكتفى الإنسان بطفلين يستطيع تربيتهما والاهتمام بهما، على أن ينجب 6 أطفال لا يستطيع رعايتهم وتلبية مطالبهم مما يؤدى فى معظم الأحيان إلى انحرافهم وإخراج نموذج سيئ للمجتمع.
وشدد أن حملات التوعية للحد من الإنجاب ظهرت منذ عام 1954 ، إلا أنها لم تحقق النتائج المطلوبة لأن كل طرف يعمل منفردا ولا يوجد تعاون بين الجهات، مطالباً بضرورة وجود قوانين صارمة تضعها الدولة بأن يكون الدعم بالنسبة للمواليد 80 % للطفل الأول، والثانى 50 % فقط، أما الطفل الثالث وأكثر فلا يقدم له الدعم ، مع وجود استراتيجية واضحة يشترك بها جميع الجهات لمواجهة هذه المشكلة.
وأوضح أن التضخم السكانى فى ظل نقص الموارد يؤدى لظهور مشاكل كبرى يعانى منها المجتمع، فالأسرة الفقيرة التى تنجب أعدادا كبيرة من الأطفال بدون إمكانيات مادية تساعدهم على تربيتهم، يؤدى ذلك لزيادة أعداد أطفال الشوارع والمتسولين، والخارجين عن القانون، وغيرها من الظواهر السلبية.
من جانبه أكد د. محمد سيد أستاذ علم الاجتماع، أن المجتمع يعانى من مشكلة كبيرة وهى عدم تناسب معـدلات الزيادة السكانية مع معدلات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتى تؤثر بالتالى على مستوى المعيشة وتناقص الخدمات للمجتمع بشكل عام وللأفراد بشكل خاص.
وأضاف أن الأفكار الخاطئة لدى الكثير من المواطنين تساهم بشكل كبير فى زيادة الأزمة، فعلى سبيل المثال الاعتقاد بأن كثرة الأولاد «عزوة» خاصة فى الريف، فنحن نحتاج بالفعل إلى ثورة لتغيير مثل هذه الأفكار الرائجة، فهناك حالة من عدم استيعاب المجتمع المصرى بخطورة مشكلة الزيادة السكانية وأبعادها والانعكاس المباشر لهذه المشكلة على المستوى المعيشي، مع وجود قصور شديد فى توصيل الرسالة الإعلامية المناسبة، وكذلك نمطية وتضارب الخطاب الدينى اللازم لمواكبة عملية توصيل الرسالة الإعلامية، فنتائج هذه الأزمة وخيمة من حيث انتشار التحرش والبلطجة نتيجة غياب التربية السليمة وغيرها من الأمراض الاجتماعية.



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة