ناطحات القمامة تسقط على سكان فيصل ناطحات القمامة تسقط على سكان فيصل

فيديو| تلال القمامة تحاصر مدارس فيصل.. والأهالي: المجمع التعليمي وكر للمجرمين

أحمد رجب- محمد وحيد الأربعاء، 08 أغسطس 2018 - 10:55 م

10 آلاﻑ ﻣﺘﺮ تخصص لمدرسة ومركز للشباب ونقطة شرطية تتحول إلى أكبر مقلب قمامة في فيصل

 

مجمع المدارس يقصده رعاة الغنم والبلطجية وتجار المخدرات والمتحرشين

 

تعاني مصر من مشكلة القمامة منذ سنوات كثيرة، تلك المشكلة التي تتواجد في الأحياء الراقية والفقيرة علي حد سواء، فلم يعد غريبًا أن ترى  القمامة مكتظة في شوارع القاهرة والجيزة، بل وتتحول إلى تلال في الشوارع الفارغة، دون رقيب أو حسيب «بوابة أخبار اليوم» تواجدت بمنطقة فيصل والتي تعد شوارعها من بين الأكثر تلوثًا وامتلاءً بالقمامة، لرصد معاناة أهلها.

 

في البداية يقول حسن محمود محام وأحد سكان منطقة الطوابق،: «أنقذونا من القمامة شوارع فيصل لأن المنطقة أصبحت غير صالحة للسكن الآدمي حالة العشوائية والقمامة في كل مكان، شوارع  فيصل خاصة في محيط الطوابق و الصفا والمروة ومدينة الرحمن ومجمع المدارس، أصبحت عبارة عن ناطحات للقمامة أمام السكان والتلاميذ والمارة ولا يتم محاسبة أحد».

 

وتابع «حسن»  شارع ﺍﻟﺼﻔﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺓ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ الطوابق فيصل حي الهرم والذي إنشاءات فيه محافظة الجيزة مجمع مدارس على مساحة 10 آلاف متر، كان في السابق عبارة عن تلال قمامة، وبعدما اشترته المحافظة من الهيئة العامة للإصلاح الزراعي، قامت المحافظة بتنظيفه وإنشاءات عليه ﻣﺪﺭﺳﺘﻴﻦ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ الأساسي ﻭﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ 33 ﻓﺼﻼ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ الثانوي ﺗﻀﻢ 42 ﻓﺼﻼ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ لرفع ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺑﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﻘﻠﻴﻞ ﻛﺜﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ، عادت إليه القمامة من جديد في الأماكن الشاغرة به.
 

 وأشار المحام إلى أن الوضع أصبح سيئ جدًا حول جدران مجمع المدارس وتسببت القمامة في أمراض كثيرة للطلاب، ورغم الشكاوى الكثيرة التي تقدم بها أولياء الأمور وسكان الطوابق، إلا أن المشكلة لازالت موجودة دون حل.

 

فرز القمامة 

 

 من جانبه قال (هاني) صاحب كشك وأحد سكان المنطقة،: «سور مجمع المدارس أصبح ملتقى لجامعي القمامة في المنطقة، مش الأهالي بس هما اللي يبرموا الزبالة هنا، أكثر ناس بترمى القمامة وبتفريزها هم اللي يجمعوا القمامة من المنطقة كلها.. وآخر النهار بيجي راعى الغنم يأكل خرفانه من هنا  حيث تفوح الرائحة الكريهة من جراء أعمال الفرز».

 

وأشار «هاني» إنه وعد البعض من شباب المنطقة بمخاطبة الحي، والمحافظة  مرارًا وتكرارًا ويأتون كل يوم لإزالة القمامة ولكن ترجع كما كانت، مؤكدا أن سكان المنطقة قد يأسوا من دوام هذا الوضع  دون أن يحرك المسئولون ساكنا.

 

بدوره قال  حسين الهواري، عامل بأحد المدارس، إن هذه القمامة تسبب أمراضا خطيرة وخسائر مالية كبيرة لهم لأن أغلب الطلبة وأولياء الأمور عندما يشاهدون المناظر المقززة للقمامة يخشون على أنفسهم من التواجد في هذا المكان ومن ثم يرفضون الالتحاق بالمدرسة، مشيرا إلى أنه يخاطب الحي بتوفير صناديق للقمامة وتوزيعها حول المجمع وأن تتحمل المدارس مبالغ هذه الصناديق كمشاركة مجتمعية إلا أن الأمر لم يأتي ثماره.

 

 وأضاف «الهواري»، أن الحلول التي يقوم بها الحي هي حلول مؤقتة وليست جذرية، فالحي يأتي كل يوم بعربيات كثيرة لجمع القمامة وبعدها بساعة يقوم الأهالي بإلقائها مرة أخرى لافتا إلى أنه قد تم تشجير الشارع من قبل ولكن قام الأهالي وجامعو القمامة بإزالة هذه الأشجار.

 

 سائقو التكاتك والتحرش

 

وقال «مصطفى» أحد سكان المنطقة، إن المجمع تحول منذ شهور إلى موقف «تكاتك» وكانت طالبات المدرسة يتعرضن إلى المضايقات كثيرا حتى تم التعاون مع رجال القسم لإنهاء هذه المشكلة، مشيرا إلى أن محافظة الجيزة إذا وضعت قوانين صارمة لمن يقوم بإلقاء القمامة لم يحدث ذلك مرة ثانية قائلا: «الموضوع كله في أيد حي الهرم هما صحيح شغالين لكن مفيش حلول جذرية».

 

وكشف سامح محمود غريب أحد سكان المنطقة، كارثة أخرى وهي أن المجمع لم تتوافر فيه  أعمدة إنارة ليلاً، ولذلك يكون ملجأ لجميع الخارجين عن القانون، مؤكدا أنه منذ شهور تم العثور على جثة داخل المدرسة الثانوية وقد تم إلقاؤها في الليل داخل فناء المدرسة، حيث يستغل المسجلين خطر أن المكان بلا إنارة ويفعلون ما يحلو لهم في الليل بالإضافة إلى استغلال المدرسة أيضا لأن السور الخاص بها قصير جدا وهذا يتيح لهم كل شيء.

 

وتابع سامح  أن السور الخاص بالمدرسة أصبح معرضا للانهيار بسبب القمامة وتأثير عربيات البلدوزر (الحفار) عليه، وقد تم مطالبة ميزانية أكثر من مرة من الجهات المختلفة لتعلية السور أو عمل سلك شائك ولكن دون جدوى مؤكدا أن الطلاب في خطر وأنه عندما افتتح المحافظ هذا المجمع كان شيئا آخر في قمة الروعة أما الآن أصبح لا حول له ولا قوة رغم أن لم يمر عليه عام ونصف العام حتى الآن.

 

 

ناطحات القمامة
ناطحات القمامة
ناطحات القمامة
ناطحات القمامة
ناطحات القمامة

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة