نجيب وسميح ساويرس نجيب وسميح ساويرس

«الأخوان ساويرس» وعشقهما للسينما

منال بركات الأربعاء، 29 أغسطس 2018 - 05:59 ص

إذا كانت فرنسا تفخر بأن لديها الأخوين لوميير رواد صناعة السينما في العالم، فلنا أن نزهو أن لدينا الأخويين سميح ونجيب ساويرس وعشقهما للفن السابع.

 

هذا العشق الذي دفعهما وهما رجلي المال والأعمال أن يستقطعا وقتا وجهدا فضلا عن أموالهما ويدفعا بفكرة مهرجان الجونة إلى منصة الساحة الثقافة في مصر والوطن العربي، في وقت تراجعت فيه بلاد مثل أبوظبي و دبي عن إقامة مهرجانهما رغم نجاح تلك الفعاليات نجاحا كبيرا علي مر السنين.

 

ومن حضر الدورة الأولى من مهرجان الجونة العام الماضي، سيتذكر مشهد خروج 99% من ضيوف المهرجان _كما هي العادة_ وترك فيلم الافتتاح والهرولة إلى الحفل والوقوف أمام الكاميرات، ولفت انتباهي أن الأخوين ساويرس وبعض من الضيوف لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة هم من استمروا لمتابعة الفيلم إلي أن كتب مشهد النهاية.

 

وكما ذكر نجيب في الدورة الماضية أن تكلفة الدورة الأولي تجاوزت الخمسون مليونا، وراهن بعض الخبثاء على استمرارية المهرجان، تحت زعم أن دول الخليج تراجعت عن إقامة مهرجاناتها للتكلفة المادية فهل يستمر رجال الأعمال؟؟.

 

وتدور الأيام ويقام المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الثانية والتي تبدو من تفاصيلها أنها لن تقل أهمية عن الأولى بعد أن اكتسب واجتاز فريق العمل خبرة عامه الأول، فارتفع عدد الأفلام المشاركة إلى 80 فيلما بما يعني زيادة عشرة أفلام عن العام الماضي، وما يترتب عليه من زيادة أيام المهرجان ولياليه يوم جديدة وهي بالورقة والقلم ألوف من الجنيهات.

 

ولم يتوقف دعم آل ساويرس  للفن السابع بإقامة مهرجان الجونة بل غامر بأمواله وأنتج أفلاما تزاحم في المهرجانات العالمية والتي تعرف بأفلام المهرجانات أي أن جمهورها ذات طابع خاص، وكان قد سبق أن أنتج قبل عامين فيلم "مولانا" إخراج مجدي أحمد على ‘ن رواية للصحفي إبراهيم عيسى، واليوم كشف نجيب إنه أنتج عام 2018 أربعة أفلام منها "يوم الدين"و"عيار ناري"و"الضيف".

 

وهو ما يدعونا أن نتساءل لماذا يبخل أصحاب المهنة من فنانين ونجوم من إنتاج أفلاما ليساهموا في دفع عجلة الإنتاج قليلا التي تعاني منها الحالة الثقافية في مصر أسوة بآل ساويرس.

 

ويبدو أن عشق الأخويين للسينما لم يتوقف عند حد الدفع بالأموال فقط، فنجد سميح ونجيب، يمارسوا دور "توم وجيرى" أمام الحضور في المؤتمر الصحفي فيدعي سميح ضاحكا إحنا بنقول أننا نعمل في الجونة ولكننا نعيش على الشط وأمام البحر وتحت أشعة الشمس، ويسارع نجيب نافيا "هزار" أخيه أنهم تكبدوا مشقة  وجهد وعرق لتقديم مهرجانا يليق بمصر.  

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة