المخرج أبو بكر شوقي المخرج أبو بكر شوقي

يكشف سر اسم الفيلم ورحلة تحويل المرضى الى ممثلين محترفين

فيديو | أبو بكر شوقي : فيلم "يوم الدين" وُلد منذ 10 سنوات في "مستعمرة الجذام"

وائل الغزاوي- مصطفى حمدي الأحد، 23 سبتمبر 2018 - 02:10 م

"حكاية عمرها 10 سنوات تقريبًا" ، هكذا بدأ أبو بكر شوقي مخرج فيلم "يوم الدين" رحلته مع العمل الذي تحول من فيلم تسجيلي قصير حول مستعمرة الجذام ، إلى عمل روائي مهم يتم الاحتفاء به في مختلف المهرجانات العالمية وعلى رأسها مهرجان كان .

في مدينة الجونة ، حيث تجري فاعليات مهرجان الجونة السينمائي نال أبو بكر جائزة مجلة "فارايتي" العالمية كأهم موهبة سينمائية في الشرق الأوسط ، الجائزة لمخرج شاب بعد عمله الأول تبدو مسئولية كبيرة بقدر الجدل الذي أثارته حول صاحبها .

بوابة أخبار اليوم التقت بأبو بكر شوقي ، الذي بدوره وصف المشهد الذي يعيشه الأن قائلًا : أصنع افلامي لتعجب الناس ، أريد ان أقدم سينما ممتعة وجميلة ، بغض النظر عن كونها أفلام مهرجانات أم لا ، فأنا لا أتوقف أمام المسميات كثيرًا ، صحيح أن الاحتفاء بالفيلم في المهرجانات العالمية أمير يسعدني ، ولكني ما يعنيني أن أحكي للناس "حكاية حلوة" ، ولو جاءت الجوائز "خير وبركة".

لم يخش أبو بكر شوقي من التعامل مع المصابين بمرض الجذام بقدر مخاوفه من اتهامه باستغلالهم في الفيلم حيث يقول : في الحقيقة بدأ المشروع معي منذ 10 سنوات ، وتحديدا عندما قدمت فيلم "المستعمرة" كمشروع تخرجي من معهد السينما ، كان عملًا وثائقيًا قصيرًا عن حياة هؤلاء البشر المنبوذين ، وعندما انتهيت من الفيلم فكرت في تحويله إلى عمل روائي طويل، لم اكن خائفًا من التعامل مع مرضى الجذام ، بل كان خوفي الأكبر من شعورهم أنني استغلهم لصناعة فيلم، وهذا ماسعيت لنفيه تمامًا لأنه غير حقيقي .

وتابع مخرج فيلم يوم الدين قائلًا : كان من الممكن أن اسمي الفيلم "المستعمرة" ولكن عندما طورت المشروع وبدأت كتابته منذ خمس سنوات ، شعرت ان اسم يوم الدين سيكون أنسب ، لماذا يوم الدين ؟ هذا سيعرفه الجمهور عند مشاهدة الفيلم طبعا .

وحول الصعوبات التي واجهها خلال مرحلتي التحضير والتصوير يقول شوقي :

بالطبع هناك صعوبات كبيرة تواجه أي مخرج في بداية طريقة ، خاصة لو كان يتعامل مع فيلم بهذه الخصوصية ، ولكن أكبر صعوبة واجهتني هي الاستعانة بأشخاص طبيعين للتمثيل في الفيلم ، طبعًا هذه مغامرة ولكنها منحت الفيلم واقعية ومصداقية أكبر ، الأمر استغرق مني 4 أشهر لتدريب راضي جمال بطل الفيلم والطفل أحمد وبقية العناصر المبتدئة ، ثم احتاج الأمر تحضيرات أطول وتدريبات على القراءة والكتابة خاصة وأنهم واجهوا مشاكل في قراءة السيناريو ، صحيح الأمر كان صعبا ولكن لولا هذا الاختيار لما نجح الفيلم .

يعتقد أبو بكر شوقي أن الاجيال الجديدة من صناع السينما المصرية يمثلون فرصة حقيقية لاستعادة مكانة السينما المصرية مرة أخرى ، حيث يقول :

لدينا سينما شابة بأفكار جريئة وطازجة ورؤية مختلفة ، هذه السينما الشابة تمثل فرصة حقيقية أمام السينما المصرية والعربية لكي تستعيد بريقها ، أو تقفز الى منصات العالمية ، أنا شخصيًا لا أهتم بتصنيف أفلامي أنها تجارية أم لا، ولكن يعنيني أن أقدم عملًا جيدًا يحبه الناس ويحترمونه.

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة