خافيير أجيري خافيير أجيري

تحليل| أجيري ينهي «عقدة» كوبر.. وعودة الفراعنة للنتائج الكبيرة

عمر البانوبي الجمعة، 12 أكتوبر 2018 - 08:56 م

نجح المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني لمنتخب مصر، وجهازه المعاون، في إنهاء عقدة الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني السابق للفراعنة، بغياب الأهداف عن انتصارات منتخب مصر، وكذلك سلسلة النتائج السلبية التي وصلت إلى عدم تحقيق أي فوز في 2018 رغم المشاركة في نهائيات كأس العالم بروسيا.

 

وترصد «بوابة أخبار اليوم» التغير الكبير في أداء المنتخب الوطني خلال هذا التحليل بعد تولي «أجيري» المسؤولية في مباراتين رسميتين أمام النيجر وسوازيلاند في إطار منافسات تصفيات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية «الكاميرون 2019».

 

فوز كبير على النيجر

 

حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على منتخب النيجر، بستة أهداف نظيفة في اللقاء الأول لأجيري والذي منحه فرصة رفع الضغوط وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي ضربت الفراعنة في عهد كوبر بعد تأهله لنهائيات كأس العالم «روسيا 2018».

 

الفوز على النيجر منح منتخب مصر قبلة الحياة في 2018، بعدما حقق الفراعنة نتائج سلبية متتالية منذ الفوز على الكونغو، في إطار تصفيات نهائيات المونديال يوم 8 أكتوبر عام 2017، ليكسر أجيري وجهازه سلسلة «النحس» التي استمرت لشهور طويلة للمرة الأولى في تاريخ الكرة المصرية.

 

انتصار كبير على سوازيلاند

 

واصل «أجيري» اتباع طريقة 4-3-3، وهي الطريقة التي تحولت بعد إطلاق الحكم صفارة بداية اللقاء إلى 3-4-3 ليتراجع لاعب الارتكاز ويتحول إلى ليبرو متقدم ويمنح حرية لأطراف الملعب للاختراق ولعب الكرات العرضية لصناعة أكبر عدد من الفرص للوصول إلى مرمى الخصم.

 

وجاء تشكيل منتخب مصر مكونًا من محمد الشناوي، وأحمد المحمدي، وعلي غزال، وباهر مرسي، وأيمن أشرف، وعمرو طارق، ومحمد النني، ومحمد صلاح، وعمرو وردة، ومحمود تريزيجيه ، ومروان محسن، وهو التشكيل الذي يغلب عليه الطابع الهجومي.

 

ونجح لاعبو منتخب مصر في تسجيل 4 أهداف خلال الشوط الأول فقط بأقدام المحمدي، ووردة، ومحمد صلاح، وتريزيجيه، وهو ما ينم عن ثقة كبيرة واختلاف في الأجواء بين طريقة وأسلوب كوبر وأجيري.

 

ثقة هجومية

 

صرح أجيري، عقب مباراة النيجر بأن الجماهير لا يجب أن تعتاد تسجيل الأهداف بغزارة في المباريات، لأن طريقته ستختلف باختلاف قوة المنافس، وهو ما صدق فيه خلال مواجهة سوازيلاند.

 

الدراسة الجيدة للخصم من أجيري ومعاونيه: هاني رمزي، والإسباني تيتو جارسيا، أتاحت الفرصة لمنتخب مصر للبدء بتشكيل هجومي وإنهاء المباراة مبكرًا بأربعة أهداف خلال الشوط الأول.

 

«استهتار اللاعبين»

 

يعاب على اللاعبين «الاستهتار» بالمنافس في نهاية اللقاء وهو ما تسبب في استقبال شباك محمد الشناوي لهدف غريب من تسديدة من منتصف الملعب بعد قطع الكرة من طارق حامد الذي حل بديلاً لتريزيجيه في الشوط الثاني.

 

الهدف الذي سجله منتخب سوازيلاند في مرمى منتخب مصر هو الهدف الأول للمنتخب المغمور في تصفيات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

 

تونس الاختبار الحقيقي

 

أقنع أجيري الجماهير بقدراته الفنية في مباراتين أمام النيجر وسوازيلاند، ولكنه يحتاج لتقديم أوراق اعتماده بشكل نهائي في مواجهة تونس في إطار منافسات تصفيات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية «الكاميرون 2019».

 

منتخب تونس هو المنافس المباشر لمنتخب مصر على بطاقة الصعود إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية «الكاميرون 2019» بتصدره للمجموعة برصيد 6 نقاط حتى الآن، وتغلبه على الفراعنة في عهد كوبر بهدف نظيف.

 

مواصلة أجيري للانتصارات أمام تونس تطمئن الجماهير على مستوى منتخب مصر مع الخواجة المكسيكي الذي يخوض تجربة جديدة بالعمل في قارة أفريقيا بعد أن سبق له العمل في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة