جانب من المشاركين في المؤتمر جانب من المشاركين في المؤتمر

الإمارات تنهي المرحلة الثالثة من مشروع إعادة هيكلة المجال الجوي

شريف داود الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018 - 09:40 ص

 أكد محمد فيصل الدوسري، مدير إدارة الملاحة الجوية والمطارات في الهيئة العامة للطيران المدني عن الحاجة أن تتبنى المنطقة خطة الملاحة الجوية العالمية مع تعزيز فرص التطوير التي تقدمها تلك الخطة للعمليات وتوافقها مع أهداف الإمارات 2020.

 وأضاف: "أكملت دولة الإمارات بنجاح المرحلة الثالثة من مشروع إعادة هيكلة المجال الجوي في فترة زمنية قصيرة للغاية، وعززت بذلك إمكانية الوصول إلى المجال الجوي الإماراتي، وننطلق الآن نحو تلبية توقعاتنا المتعلقة بتنبؤ السعة اللازمة لعام 2020".. كما خبراء صناعة الطيران في افتتاح مؤتمر إدارة الحركة الجوية العالمية (GATM) في دبي أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت تحقيق إنجازات بارزة في إعادة هيكلة مجالها الجوي مؤخراً.
 وناقش المؤتمر الإنجازات والتحديات والفرص التي ترتبط بصناعة الطيران بحضور ومشاركة شخصيات قيادية وخبراء كبار.  


وقال ابراهيم حسين أهلي، نائب الرئيس التنفيذي، مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية خلال كلمته الترحيبية: "يتمثل هدف دولة الإمارات في مواءمة خطتها الاستراتيجية مع الخطة العالمية والمنهجية الدولية، مع ضمان تلبية احتياجاتها ومواجهة تحدياتها في الوقت نفسه". 


وأضاف أن مطار دبي الدولي "مفتوح على مدار الساعة وحركته نشطة على مدار الساعة"، بينما يبدو أن عدداً من المطارات الأوروبية غير قادرة على تحقيق ذلك بسبب حظر الطيران في أوقات محددة، تبرز فرص كبيرة ويجب علينا أن ندرك دائماً التحديات التي نواجهها لأن "الصيانة الروتينية البسيطة يمكن أن تمثل تحدياً عندما تكون المطارات مفتوحة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع".   


 واطلع الحاضرون لفعاليات مؤتمر إدارة الحركة الجوية العالمية على أمثلة واقعية حول امكانات التحول الرقمي في إحداث ثورة في مجال إدارة الحركة الجوية، حيث قدّم بريت ويهارت، الرئيس التنفيذي لمطار سكاندينيفيان ماونتينز، دراسة حالة حول بناء المطار الأول من نوعه في العالم دون برج تقليدي.   
وقال ويهارت: "يمثل البرج التقليدي تكلفة استثمارية مرتفعة، والموقع البعيد يخلق صعوبات عديدة منها توظيف العاملين والاحتفاظ بهم. إضافة إلى ذلك، تعتبر موسمية نشاط المطار تحدياً آخر لأن الحاجة للموظفين تكون أقل خلال المواسم التي تنخفض فيها حركة السفر". 
  وأشار ويهارت إلى مزايا البرج الرقمي، ومنها الزمن الأقصر لإنشائه وتكلفته الاستثمارية الأقل والمزيد من المرونة التي يوفرها في إدارة ساعات العمل وغيرها من المزايا الأخرى، وهناك فائدة أخرى تتمثل في صنع القرارات بسهولة وسلاسة، حيث توفر المعادلات والخوارزميات الذكية للمشغلين تنبيهات وتنبؤات واقتراحات تلقائية بكبسة زر".   كما تحدّث مايكل هايس، مدير اللوائح التنظيمية للملاحة الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني، خلال مؤتمر إدارة الحركة الجوية العالمية عن تطور  إدارة الحركة الجوية خلال السنين الماضية، وناقش بالتفصيل التحديات التي نواجهها بسبب انتشار استخدام الطائرات بدون طيار. 


وقال: "وصلتنا ثورة الطائرات بدون طيار، والتحدي الذي يواجهنا يتمثل في التعاون الوثيق ضمن مجتمع عالم الطيران بأكمله للتعامل معه".   


وأضاف: "يعتبر هذا التطور وتنفيذ اجراءات خاصة مصدراً لفرص عديدة لا تقتصر على الدمج الآمن للطائرات دون طيار في نظامنا الحالي لإدارة الحركة الجوية، بل ولتحقيق تطوير جوهري فيها ما سيجعل إدارة العمليات للطائرات التي يقودها طيارون أكثر كفاءةً وأمانًا وأمناً".   


وقال محمد عبد الله أهلي، المدير العام لهيئة دبي للطيران المدني الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية: "يمثل الطيران أحد ركائز النمو في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويجب على جميع المؤسسات وأصحاب المصلحة التعاون والعمل سوياً بشكل وثيق لتحقيق واستمرار هذا النمو. 
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة