«الدرفت» الافتراضية.. رياضة للأثرياء أسسها «نجم الأسفلت» «الدرفت» الافتراضية.. رياضة للأثرياء أسسها «نجم الأسفلت»

حكايات| «الدرفت» الافتراضية.. رياضة للأثرياء أسسها «نجم الأسفلت»

منى صالح الإثنين، 12 نوفمبر 2018 - 04:37 م

يمكن تسميته بنجم «الأسفلت»، فالإطارات الأربعة للسيارة التي يقودها لابد أن تترك أثرا دائريا على كل طريق يسير فيه، كعلامة مميزة أن رامي سري مر من هنا.

 

«سري» هو واحد من رموز رياضة «الدرِفت» في مصر، إذ بدأ مسيرته صغيرا، وأظهر أداءً رائعًا في مسابقات رالي السيارات التي نظمت في مصر، ولم يتوقف عن تطوير نفسه في تلك الرياضة الشاقة الممتعة.


 
«سري» تصدر اسمه كذلك عناوين الصحافة العالمية لكونه أول من يبني سيارة BMW من طراز 1M مزودة بمحرك 8 «سيليندر»، وأصبح من أبرز المشاركين في العديد من المسابقات العالمية لسنوات عديدة، وأسس أكاديمية باسمه لتعليم تلك الرياضة وتقديم النصائح والخبرات لمن يهواها. 

 

 

إنجازات

 

«حصلت على لقب بطل الأوتوكروس المصري وكان السباق الوحيد المُقام في مصر منذ حوالي 17 عاما، ثم دخلت منافسة (ريد بُل كار بارك درِفت) عام 2011»، هكذا بدأ رامي حديثه بالإنجازات التي حققها.

 

اقرأ للمحرر أيضًا| ستوديو بيلا.. «مصوراتي» التاريخ يعمل بكاميرا أثرية عمرها 100 عام

 

 
ويضيف: «حصلت على المركز الأول، وحافظت على ذلك المركز في المسابقة للعامين التاليين، كما شاركت في المسابقة الإقليمية التي أٌقيمت في الأردن وحصلت على المركز الثاني بعد منافسة أكبر أبطال الدرِفت في المنطقة، وحصلت على رخصة بطولة (فورميولا دريفت) العالمية التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية».

 

 

رياضة الأثرياء

 

يرى «رامي» أكبر العقبات أمام رياضته المفضلة في التمويل، وهذا ما يجعلها معروفة بـ«رياضة الأثرياء»، حيث تعتمد في الأساس على توافر الرعاة ورجال الأعمال الذين يمولون الفرق فتزدهر الرياضة ويتوقف إقامة البطولات على ذلك.

 

وضرب المثال قائلا: «ينفق فريق (فورميولا 1) 450 مليون يورو في الموسم الواحد، ويجب على المتسابق أن يدفع للفريق تكاليف مشاركته في السباق».

 

 

الحل افتراضي ورخيص

 

وجد رامي سري ضالته في فكرة البطولات الافتراضية، حيث يرى أنها حلّت مشكلة التمويل كثيرا، حيث يتدرب المتسابق على «simulato» بتقنية نظارات العالم الافتراضي VR، ويدخل بطولات يحقق من فوزه فيها مكاسب مالية  تمكنه من تمويل مشواره في تلك الرياضة، وهذا بديلا لما كان يصرفه المتسابق من مبالغ كبيرة على السيارة وتطوير نفسه ليصل لمرحلة الدخول في بطولات، وهو ما نتبعه في الأكاديمية.

 

اقرأ للمحرر أيضًا| «سيرك» الدرب الأحمر.. اللعب على الحبل يهزم التسرب من التعليم 

 

وعن شروط ممارسة تلك الرياضة يقول رامي سري:« ليس لدينا قيود،  لكن الأفضل أن تبدأ من 14 عاما طالما يمكن للطالب الوصول إلى دواسات البنزين، وممكن أن تبدأ في «الكارتينج» من 7 سنوات، وفي جميع الأحوال يجب موافقة ولي الأمر لمن دون الـ18عاما.

 

 

كما أن للبنات إقبال كبير أيضا داخل الأكاديمية»، فهناك الكثير من أماكن التدريب في مصر، وتقام عليها البطولات المحلية مثل تراك «قبلي» الدولي في شرم الشيخ، وتراك «أوتو فورم» القاهرة، بالإضافة إلى أحد الفنادق ويقيم العديد من السباقات على أرضه.  

 

ونصح رامي سري الشباب الصغير بألا يخاطر بالسيارات في الشارع؛ لأن ذلك ليس له علاقة بالرياضة، بل عليه أن يتعلم داخل أكاديمية متخصصة ويتابع على موقع «يوتيوب»، لمعرفة قوانينها وأصولها وهو ما يوفره الاتحاد الخاص بالرالي.

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة