7 معلومات يجب معرفتها عن النقود البلاستيكية «البوليمر»-أرشيفية 7 معلومات يجب معرفتها عن النقود البلاستيكية «البوليمر»-أرشيفية

7 معلومات لا تعرفها عن النقود البلاستيكية «البوليمر»

شيماء مصطفى الأربعاء، 05 ديسمبر 2018 - 05:26 م

تبدأ مصر التعامل بالنقود «البوليمر» النقود البلاستيكية، مع حلول عام 2020، لتدخل بذلك ضمن الدول التي تحولت لاستخدام العملات المصنوعة من مادة البوليمر.


وكشف البنك المركزي المصري، برئاسة طارق عامر، عن اعتزامه إنتاج وطباعة النقود البلاستيكية المصنعة من مادة البوليمر لفئات النقود المصرية، في عام ٢٠٢٠، من خلال مطبعة البنك المركزي الجديدة، في العاصمة الإدارية الجديدة.


«بوابة أخبار اليوم»، توضح لقرائها كل المعلومات المتعلقة بـ«النقود البلاستيكية» «البوليمر»، في سطور التقرير التالي.


بدأ استخدام النقود المصنوعة من مادة البوليمر، منذ عام 1988، وتعد أستراليا أول دولة استخدمتها على مستوى العالم، بينما تعد الكويت أول دولة عربية تطبع العملات البلاستيكية، منذ عام 2013.


النقود المصنوعة من مادة البوليمر، أقل تكلفة من النقود الورقية والمعدنية، بالإضافة إلى أن عمرها الافتراضي أطول من النقود العادية بمعدل 5 أضعاف، حيث تتميز بالقوة والسمك الأقل.

 


النقود المصنوعة من مادة البوليمر، يصعب تزويرها وتزييفها والكتابة عليها، بالإضافة إلى أنها مقاومة للمياه، والرطوبة والاتساخ، كما أنها صديقة للبيئة، فضلًا عن كونها صحية لا تحمل الميكروبات مثل النقود الورقية.


وتستخدم قرابة 25 دولة على مستوى العالم، العملات المصنوعة من مادة البوليمر، ومن بين هذه الدول؛ أستراليا، والبرازيل، والصين، وإندونيسيا، وسنغافورة، وكندا، والكويت، وفيجي، وموريشيوس، ونيوزيلندا، وبابوا غينيا الجديدة، ورومانيا، وفيتنام، وهونج كونج، وسيرلانكا، وتشيلي، وتايلاند، والهند، وبريطانيا.

 


العملة المصنوعة من مادة البوليمر البلاستيكية، في حجم العملة الورقية المتداولة في الأسواق ونفس تصميمها.


معدلات التزوير والتقليد، انخفضت تماماً في الدول التي تستخدم العملات المصنعة من مادة البوليمر، حيث يصعب مسح وتصوير هذا النوع من العملات باستخدام أجهزة النشر المكتبي الحديثة.

 


وتعد أستراليا من أكثر الدول صناعة لأوراق النقود البلاستيكية، وتصدير مادة البوليمر المستخدمة في صناعة النقود البلاستيكية لعدد من دول العالم.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة