نواب البرلمان العربي نواب البرلمان العربي

«فلسطين» و«السودان» على رأس أجندة أعمال البرلمان العربي فور انتخابه

أحمد نزيه الأحد، 09 ديسمبر 2018 - 12:33 ص

بدأ البرلمان العربي سلسلة من اجتماعاته في دورة الانعقاد التي بدأت يوم السبت 8 ديسمبر، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، والتي استهلها بإجراء انتخابات البرلمان الدورية، التي تُجرى كل عامين، وفقًا للنظام الأساسي الخاص بالبرلمان العربي.

وأُعيد انتخاب الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيسًا للبرلمان العربي، بالتزكية، كما تم انتخاب أربعة نواب له هم راشد الشامسي وعبد الرحمن سعيد وعادل العسومي وسعد الجمال إلى جانب رؤساء اللجان الفرعية الأربع ونوابهم.

وفور إجراء الانتخابات، عقدت أولى جلسات المجلس بتشكيلته الجديدة، ، والتي خُصصت لمناقشة تقرير (الحالة السياسية في العالم العربي للعام 2018) الذي أعده البرلمان العربي من خلال لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي.

وقال مشعل السلمي إن البرلمان العربي في تقريره السنوي الثاني للحالة السياسية في العالم العربي لعام 2018 ينطلق  من تعزيز التطورات الايجابية التي شهدتها الساحة العربية، ويقدم التقرير استعراضًا للتطورات والتغيرات على الساحة العربية وإبراز التحديات والصعوبات التي يشهدها العالم العربي، ومتابعة خطط العمل التي أقرها البرلمان العربي.

دعم السودان

ومن المقرر أن تُعقد يوم الأحد 9 ديسمبر اجتماعات اللجنة الدائمة للبرلمان العربي المقرر عقدها بأحد فنادق القاهرة، وكذلك اجتماع لجنة فلسطين، واللجنة المعنية ببحث سبل رفع اسم السودان من على قوائم الدول الداعمة للإرهاب.

وكان نواب البرلمان العربي قد أشادوا، خلال جلسة السبت، بجهود رئيس البرلمان خلال العامين الماضيين في العمل من أجل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والوقوف مع الدول العربية في جهودها لمكافحة الإرهاب، والتصدي للتدخل في شؤونها الداخلية.

قضية فلسطين

وتمثل قضية فلسطين هي الأخرى قضية محورية لشعوب الوطن العربي، خاصةً مع المستجدات الراهنة، والمتمثلة في التعنت الأمريكي تجاه الفلسطينيين، خاصةً مع وصول دونالد ترامب لحكم الولايات المتحدة.

وقبل عامٍ، اعترف ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها في منتصف مايو الماضي، مع حلول الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل، الذي يمثل ذكرى النكبة للعرب والفلسطينيين، واتخذت الإدارة الأمريكية حزمة من الإجراءات العقابية تجاه الشعب الفلسطيني، وذلك بعد استبعاد السلطة الفلسطينية لواشنطن من لعب دور الوسيط في أية مباحثات مستقبلية تُجرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتتجسد الإجراءات الأمريكية العدائية، في رفع المساعدات الأمريكية عن وكالة الأمم المتحدة لشئون إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، كما أغلقت واشنطن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية، وكل هذا سيكون مطروحًا للنقاش في جلسة الأحد للبرلمان العربي حول القضية الفلسطينية.

الاخبار المرتبطة





الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة