أحد الشباب المستثمرين Bola Adedugbe أحد الشباب المستثمرين Bola Adedugbe

خلال تصريحات حول «منتدى إفريقيا 2018»..

لماذا مصر وجهة مفضلة للأعمال والاستثمار؟.. شاب إفريقي يجيب

أحمد عيسى- إسراء كارم الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 - 04:50 م

اهتمام كبير بالاستثمار في مصر، وإقبال شباب المستثمرين على المشاركة في مختلف الفعاليات التي تفيدهم في معرفة المشروعات الأفضل داخل مصر، شهدتها الفترة الأخيرة وخصوصًا بعد توصيات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال منتدى شباب العالم 2018، وقبل منتدى إفريقيا 2018.


وانفردت «بوابة أخبار اليوم» بمحاورة عدد من الشباب الإفريقي ومنهم Bola Adedugbe مستثمر نيجيري، والذي أكد أن مصر من أفضل الدول للاستثمارات الناشئة، والتي تتمتع بإمكانيات هائلة للاستثمار والمشروعات الصغيرة والكبيرة.


وأضاف «بولا»،  أنه مصر تمنح المستثمرين الفرصة للوصول إلى الأسواق المتاحة في العالم العربي، وبوجود عدد هائل من السكان يبلغ حوالي 100 مليون شخص، وهناك سوق غير محدود للسلع والخدمات.


وذكر «بولا» أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولي سحر نصر، والقيادات والحكومة، تسمح بالقيام بالأعمال التجارية المختلفة سواء كانت بسيطة أو ذات حجم كبير من جميع أنحاء إفريقيا والعالم، والاستثمار في مصر من شأنه أن يوفر فرص العمل والاستثمار الأجنبي المباشر FDI للحكومة المصرية.


وأوضح أن شعب مصر منفتح الذهن، مضياف، ودود، مرحب ومتفهم، وذلك بالإضافة إلى امتلاك مصر الكثير من مناطق الجذب السياحي يدفع للاستثمار والمشاركة في قطاع السياحة، على سبيل المثال تنشيط القطاع حيث يمكن للسياح في جميع أنحاء العالم زيارة مصر، وهذا أيضًا يساهم في خلق فرص عمل، وبالتالي إدخال العملات الأجنبية، وتعزيز الاقتصاد المصري.


وأضاف أن استقرار الوضع السياسي والاقتصادي في مصر، يضفى ميزة أخرى للاستثمار فيها على عكس العديد من الدول الإفريقية الأخرى التي تعاني من أوضاع سياسية واقتصادية غير مستقرة.


وفي ختام تصريحاته لـ«بوابة أخبار اليوم»، قال «Bola Adedugbe»، إن مصر الوجهة الأفضل للأعمال والاستثمار خصوصًا بعد دراسة دمج إفريقيا وجدول أعمال «2063 - إفريقيا التي نريدها».


وناقش المنتدى الذي نظمته وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، ووزارة الخارجية المصرية، والوكالة الإقليمية للاستثمار التابعة لمنظمة الكوميسا عدد من الموضوعات الحيوية، ونقاشات يديرها نخبة مرموقة من الخبراء الإقليميين والدوليين حول أوضاع الاستثمار في القارة السمراء، منها آليات الحصول على منافسة عادلة، وحماية للاستثمارات البينية عَبر الكوميسا، والتوجهات الجديدة للفرص الاقتصادية، والتحول الرقمي، وريادة الأعمال، وفهم آفاق مستقبل تقنية البلوك تشين والتكنولوجيا المالية الحديثة، وآليات المنافسة على الفرص في الثورة الصناعية الرابعة، وصناديق الثروة السيادية، وكيفية بناء نماذج جديدة للتنمية المستدامة، وتوفير حلول تمويلية جديدة ومبتكرة؛ ودفع الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص.

 

وشهد اليوم الأول من المنتدى، عقد يوم رواد الأعمال الشباب، لمناقشة تحفيز حركة ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الناشئة في القارة وامتدادها الدولي، والتي أصبحت ضرورة ملحة لزيادة القيمة المضافة لبيئة الأعمال القارية، وإحداث موجات اقتصادية واجتماعية إيجابية مؤثرة في سوق الوظائف، والاستفادة من العدد الهائل من الشباب المنتشر في دول القارة، ويشارك في جلسات اليوم الأول عدد من رؤساء الدول ووزراء ومسئولين وكبار المستثمرين وصناع قرار وأكاديميون من حول العالم.


وشهدت فعاليات اليوم الثاني للمنتدى، انطلاق العديد من المبادرات الاقتصادية المشتركة بين الحكومات الأفريقية والقطاع الخاص، وإقرار محفزات تنموية جديدة تتلاءم مع التوجه الإستراتيجي لتعزيز تنافسية الاقتصاد الأفريقي ودعم سياسة التنويع الاقتصادي، وذلك في منصة تفاعلية يجتمع فيها ممثلو الحكومات الأفريقية، وقيادات القطاع الخاص لبحث وتبادل الآراء والأفكار بشأن تحسين بيئة التجارة والأعمال، وإيجاد حلول للتحديات التي تواجه الاستثمار في كافة القطاعات الإستراتيجية "كالطاقة، والتجارة، والسياحة، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والمشاريع الناشئة"، تمهيدًا لإعداد الدراسات والمقترحات اللازمة لصياغة رؤية تكاملية تتسق مع مبادئ الملكية الأفريقية والحلول الأفريقية لمشكلات القارة.

 

وشارك الرئيس السيسي في افتتاح وختام منتدى إفريقيا 2018، كما شارك في جلسة «القيادة الجريئة والالتزام الجماعي لدفع الاستثمارات داخل أفريقي»، وشارك أيضا في جلسة «شباب رواد الأعمال بأفريقيا» المعنية بدعم قدرات شباب أفريقيا في مجال تنمية ريادة الأعمال والابتكار، حيث ألقى كلمة تضمنت رؤية مصر تجاه دعم وتمكين الشباب.

 

وانتهى المؤتمر بتوصيات أعلنتها وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي كالتالي:

 

أولاً: تفعيل الإجراءات المحفزة للتدفقات الاستثمارية من خلال آليات ضمان مخاطر الاستثمار عبر دول القارة. 
 
ثانيا: تعزيز التعاون الأفريقي في مجالات الاستثمار مع شركائنا في التنمية ومؤسسات التمويل وبنوك الاستثمار على حسب أجندة القارة.


ثالثا: زيادة المشاركة بين القطاعين العام والخاص خاصة في تنفيذ مشروعات شبكات الربط والنقل بما يعكس حجم الفرص والإمكانيات في أفريقيا.


رابعا: الاستعانة بأدوات التطور التكنولوجي وما يشمله من ذكاء صناعي وتحول رقمي واستخدام نظم المعلومات والبيانات الضخمة وتوظيفهم لخدمة مجهودات التنمية وخلق أسواق جديدة وفرص عمل.


خامسا: الاستمرار في تمكين المرأة اقتصاديا من خلال دعم برامج تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبرامج بناء القدرات والتأهيل والتدريب الفني لشباب القارة.


سادسا: استكمال مبادرات مكافحة الفساد وإرساء مبادئ الحوكمة والحكم الرشيد.

وأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارت أعلنها  خلال كلمته في نهاية المنتدي من بينها إنشاء صندوق ضمان مخاطر الاستثمار في إفريقيا لتشجيع المستثمرين المصريين في توجيه استثمارتهم إلى إفريقيا والمشاركة في تنمية القارة والاستفادة من الفرص الهائلة المتوفرة في القارة السمراء.

الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة