الرئيس عبدالفتاح السيسى الرئيس عبدالفتاح السيسى

حياة كريمة.. تداوي أوجاع الفقر لملايين المصريين

إسلام عيسى الجمعة، 04 يناير 2019 - 11:15 م

حرص الرئيس عبدالفتاح السيسى على التصدى بكل حزم لأزمات ومشاكل الأسر الفقيرة سواء فى القرى الأكثر احتياجا أو فى المناطق العشوائية والاحياء الشعبية، وفى هذا الاطار خرجت إلى النور العديد من المبادرات والحملات التى تستهدف تلبية احتياجات الأسر الفقيرة والارتقاء بأوضاعها المعيشية سواء فى مجال الصحة أو التعليم أو المرافق والخدمات المختلفة مثل مياه الشرب أو الصرف الصحى أو الكهرباء.

ومع حلول العام الجديد ٢٠١٩ حرص الرئيس السيسى على استكمال مجهودات الدولة للقضاء على آفات الفقر، حيث اطلق مبادرة جديدة تحت شعار «حياة كريمة» تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الاجتماعى والاقتصادى والبيئى للأسر الفقيرة فى القرى والنجوم والمناطق الشعبية والعشوائية وتمكينها من الحصول على جميع الخدمات التى تضمن لها حياة آدمية كريمة.. وعلى الفور سارعت أجهزة الدولة المختلفة للتفاعل مع مبادرة الرئيس ورسم خطط وبرامج محددة لتنفيذ المبادرة الرئاسية على أرض الواقع بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدنى.. وفى سطور الملف التالى تستعرض «بوابة أخبار اليوم» ملامح تنفيذ مبادرة الرئيس.

«الأقواز» و«مسجد موسى» بالجيزة فى انتظار التطوير

عاشوا طوال  حياتهم  فى عشوائية، محرومين من المرافق والخدمات والحياة الآدمية، الشوارع حولهم تتحول إلى بركة من المياه بسبب الصرف الصحي، يسيرون فى ظلام دامس فى أغلب الشوارع، هذا  جزء من مشهد يومى لحياة أهالى قريتى الاقواز ومسجد موسى بالجيزة.. فلم تر القريتان اى اهتمام من المسؤولين على مدار العقود الماضية حتى اطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى مبادرة «حياة كريمة» لتصحيح الأوضاع المادية والحالة الصحية ومستوى التعليم والدخل وتشغيل الشباب فى القرى الاكثر فقرا والتى تعد القريتان من بينها.

من داخل قرية الأقواز بالصف رصدت «بوابة أخبار اليوم» فرحة الأهالي بمبادرة الرئيس، منتظرين الحياة الجديدة، بعد أن عاشوا سنوات عجافا خالية من أبسط مقومات الحياة الآدمية.. بعد أن كانت القرية خالية من المياه النقية والصرف الصحى اليوم لا يصدق الاهالى هناك أنفسهم بأن الدولة تدخلت لإنقاذهم من مآسى الفقر والحرمان.

يقول محمد سمير، أحد أهالي قرية الاقواز، منذ عدة سنوات واهالى القرية يستغيثون ولم يستمع لهم أحد حتى تحول  حلمهم إلى حقيقة بالعيش فى ظل حياة آدمية آمنة، وذلك بعدما أطلق الرئيس مبادرة «حياة كريمة»، مضيفا أن الحياة سوف تختلف تماما وأخيرا شعرنا بالآدمية بعد اهتمام الرئيس بنا وعزمه على تحسين أوضاع معيشتنا.

وأضاف: شكرا للرئيس على دعمه للناس الغلابة، نحن لا نريد سوى عيشة كريمة.

وأضاف عبد الصبور خير أنه منذ ٥ سنوات لو تحدث أى مسؤول عن تطوير قريته لم يقتنع بحديثه ولكن اليوم يثق فى حديث الرئيس السيسى عن تحسين المستوى المعيشي  واوضاع  القرى الاكثر فقرا، مؤكدا أن القرية فى حاجه الى شبكة صرف صحى وصيانة لشبكة مياه الشرب وتوفير فرص عمل لشباب القرية. 

وقال على حسان موظف: "أشكر الرئيس السيسى على اهتمامه بالمواطن والقرى الاكثر فقرا لتحسين مستوى المعيشة لهم"، مضيفا أن أهالى القرية سعداء بالمبادرة لأنها سوف تحقق مطالبهم التى تتمثل فى إزالة القمامة وتركيب شبكة صرف صحي، ورغم وجود مبنى لمستشفى بالقرية إلا أنها خالية من الخدمات والأجهزة الطبية اللازمة لإسعاف المرضي، كما يعانى الطلبة من زيادة الكثافة بالمدارس وهناك بعض الفصول بدون مقاعد والطلبة تجلس على الأرض.

لم يختلف الوضع كثيرا فى قرية مسجد موسى بأطفيح فالأهالي هناك تغمرهم السعادة عندما علموا أن قريتهم من ضمن القرى التى تشملها المبادرة واكدوا أنهم سوف يعيشون حياة جديدة بعد اطلاق الرئيس للمبادرة التى تستهدف توفير الحياة الكريمة للفئات الأكثر احتياجا وتوفير الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الطبية والعمليات الجراحية، وتوفير فرص عمل بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة لهم.

وقال خالد عبد الفتاح أحد سكان قرية مسجد موسى، إن مبادرة حياة كريمة لفتة إنسانية من الرئيس عبد الفتاح السيسى، ونتمنى أن يستفيد منها شريحة كبيرة من المواطنين، لأن المواطنين يعانون من الكثير من المشاكل، مطالبا أن تتضمن المبادرة أصحاب المعاشات الصغيرة ومعاشات التضامن الاجتماعي.

ويلتقط صادق غلاب أطراف الحديث قائلا ان مبادرة الرئيس سوف تحييهم من جديد بعد أن كنا اموات على قيد الحياة فلا احد يشعر بنا او يحس بمعاناتنا، نعيش حياة صعبة، وسعداء أن الرئيس نظر الينا نظرة  عطف واهتمام عكس ما كان السابقون ينظرون إلينا بقلة الاهتمام، مضيفا أنه اليوم  وبعد طيلة هذه السنوات سوف تتوافر المياه والكهرباء والصرف الصحى بشكل مستمر بعد البدء فى المبادرة لتحسين المستوى المعيشى، متوجها بالشكر للرئيس السيسى على اهتمامه الدائم بالقرى الاكثر فقرا.

بحالة من الفرحة العارمة، بدأ عبد العظيم خليل حديثه قائلا: "يتوقع أن ترفع المبادرة من المستوى المعيشى لأهالي القرية وتحسين الخدمات بعد أن اختلطت المياه الجوفية بالصرف الصحي مما أصاب كثيرا من أهالى القرية بأمراض خطيرة، وانهارت منازل عديدة بسبب تلك المياه، كما يعاني أهالي القرية من عدم توافر الخبز المدعم، فضلا عن مشاكل البطالة والكهرباء ومياه الشرب والطرق غير المؤهلة".
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة