فليكس تشيسكيدي فليكس تشيسكيدي

وسط دعوات تعليق نتائج الانتخابات:

الكونغو الديمقراطية.. تنصيب مؤجل للرئيس المنتخب

أحمد نزيه الجمعة، 18 يناير 2019 - 11:46 م

كان من المفترض أن يؤدي الرئيس المنتخب في الكونغو الديمقراطية اليمين الدستوري يوم الثامن عشر من يناير، وهو الميقات الذي يوافق اليوم الجمعة، حسبما أعلنت مفوضية الانتخابات في البلاد، قبل بدء الانتخابات التي جرت يوم الثلاثين من ديسمبر.

وفاز مرشح المعارضة فليكس تشيسكيدي في انتخابات الرئاسة بعد أن حصد نحو 38.6% من أصوات الناخبين، وفقًا لما أعلنته مفوضية الانتخابات من نتائج، مقابل 34.8% لمرشح المعارضة الآخر مارتن فيولو، الذي يطعن في نزاهة الانتخابات، في حين حصل مرشح الائتلاف الحاكم إيمانويل رمضاني شاداري على 23.8% فقط من أصوات الناخبين.

ولم تكن هناك جولة إعادة في الانتخابات، رغم عدم حصول تشيسكيدي على نسبة "50%+1" وفقًا للنظام الانتخابي المعمول به هناك في البلاد، والقاضي بتسمية صاحب أعلى الأصوات في الانتخابات رئيسًا للبلاد.

لكن عملية تأكيد فوز فليكس تشيسكيدي بمنصب الرئيس تنتظرها طعونٌ في المحكمة الدستورية للبلاد، ويُرتقب حكمٌ ستصدره المحكمة بشأن نتائج الانتخابات في وقتٍ لاحقٍ من هذا الأسبوع، وقد طالبت الأمم المتحدة، على لسان ليلى زروقي، الممثلة الخاصة لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية، بالهدوء وتجنب التوتر والعنف قبيل صدور المحكمة حكمها.

دعوات أفريقية

وفي الأثناء، دعا الاتحاد الأفريقي إلى تعليق نتائج الانتخابات، وقال في وقتٍ سابقٍ اليوم إن هناك "شكوكًا جدية" بشأن نتائج الانتخابات في الكونغو الديمقراطية.

لكن تلك الدعوة لم تلقَ قبولًا لدى كينشاسا، وقال المتحدث باسم الحكومة "لامبرت ميندي" إنه لا يعتقد أنه من شأن الحكومة أو الاتحاد الأفريقي إبلاغ المحكمة الدستورية بما يجب أن تفعله.

ومن قبل، دعت الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي "سادك" يوم الأحد الماضي جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى إعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها، وذلك وسط تزايد من الضغوط على كينشاسا لضمان شرعية الحكومة المقبلة وتفادي أعمال عنف على نطاق واسع.

مزاعم تزوير

وزعم المرشح مارتن فيولو الذي حلّ ثانيًا أنه فائز بالانتخابات بأغلبية ساحقة، متهمًا المرشح الفائز رسميًا فليكس تشيسكيدي، وهو زعيم للمعارضة، بإبرام صفقة مع الرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا حتى يُعلن فائزًا بالانتخابات.

وينفي كلٌ من تشيسكيدي وكابيلا، الذي يحكم البلاد منذ مطلع عام 2001، وجود أي صفقة بينهما في هذا الإطار.

وسيخلف فليكس تشيسكيدي، حال تثبيت اسمه رئيسًا للبلاد جوزيف كابيلا في الحكم، ليكون الرئيس الخامس في تاريخ الجمهورية المستقلة عن بلجيكا عام 1960، وذلك بعد أن جلس كابيلا في سدة الحكم منذ مطلع عام 2001، خلفًا لوالده لوران كابيلا، الذي اُغتيل مطلع ذاك العام.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة