نيكولاس مادورو  في اسطنبول  - صورة من الديلي ميل نيكولاس مادورو في اسطنبول - صورة من الديلي ميل

أبناء زعماء فنزويلا «خارج جلباب آبائهم».. يعيشون حياة المشاهير

آية سمير الثلاثاء، 05 فبراير 2019 - 01:57 م

«أبناء فنزويلا الأغنياء»..عنوان تقرير أعدته صحيفة الديلي ميل البريطانية، الثلاثاء 5 فبراير، والذي يشير لسخرية حقيقة أن أبناء زعماء الثورة الاشتراكية في فنزويلا هم أنفسهم، من أصبحوا الآن أغنى الأشخاص داخل البلاد التي تعاني سياسيًا.


وقالت الصحيفة في تقريرها أن ابنة الزعيم الثوري الفنزويلي الشهير هوجو تشافيز، صاحب مقولة «أن تكون غنيًا، فهذا أمر سيء»، يُشاع حاليًا في البلاد أنها الفتاة الأغنى على الإطلاق بثورة تُقدر حوالي  بـ4 مليار دولار.

إقرأ ايضًا: سيدة فنزويلا الأولى| 30 عاما في السياسة بدأت مع «تشافيز».. وتنتهي بجوار «مادورو»


وأكد التقرير الذي نقلته الصحيفة أن «ماريا جابريلا» التي تبلغ من العمر حاليًا 38 عامًا، تعيش حياة مرفهة للغاية، وأشبه بحياة المشاهير، ولطالما كانت تتصرف على أنها السيدة الأولى طوال فترة وجودها بجوار والدها عقب انفصاله عن والدتها.


وعلى الرغم من مجهوداتها السياسية طوال فترة حكم والدها، والتي برزت  عند لجوءها إلى الزعيم فيدل كاسترو لمساعدة والدها للتغلب على محاولة انقلاب لتغيير نظامه الاشتراكي عام 2002، إلا إن الفتاة يبدو وكأنها "نسيت مبادئ والدها" وفقًا للصحيفة.


وذكرت الصحيفة انه نتيجة لعدد من الانتقادات  التي وجهت للابنة الأصغر، روزين تشافيز، فقد اضطرت للهرب من البلاد عام 2016 متوجهة إلى باريس في أعقاب حملة شرسة تم شنها ضدها على مواقع السوشيال ميديا، لانتقاد طريقة عيشها المرفهة وسط الظروف الصعبة التي تعاني منها البلاد.


وتطرق التقرير إلى أن الرئيس الذي خَلف تشافيز، نيكولاس مادورو، والذي يعاني حاليًا دبلوماسيًا، حيث انقلبت عليه غالبية الدول الأوروبية بالإضافة للولايات المتحدة، كان أقوى من أبناء تشافيز في مواجهة النقد الذي يتعرض له، خاصة بعد نشر صور وفيديوهات قصيرة عن الوليمة التي تناولها بصحبة طاهي تركي شهير بإسطنبول في سبتمبر 2018، وذلك في الوقت الذي كانت تعجز فيه غالبية البيوت في فنزويلا عن توفير قدر بسيط من اللحم على طاولة الطعام.

إقرأ ايضًا: ترامب يهنىء جوايدو بالرئاسة.. كيف ينتهي صراع السلطة في فنزويلا؟

أعقب ذلك بفترة قصيرة انتشار أنباء عن أن أبناء الرئيس الفنزويلي مادورو، تمكنوا من إهدار حوالي 45 ألف دولار فاتورة قضائهم 18 يوم فقط في فندق الريتز كارلتون بباريس، الأمر الذي أثار عاصفة جديدة من الغضب، حيث إن هذه الفاتورة التي تم إنفاقها في عدة أيام متواصلة من الرفاهية مساوية لمجموع مقدار ما يكسبه ألفين شخص فنزويلي كراتب شهري.


ولفت التقرير إلى أن كل هذا يأتي فضلا عن أبناء الزعماء الاشتراكيين تم رؤيتهم أكثر مرة وهم يعيشون حياة أشبة برفاهية حياة المشاهير وينفقون الثروات المخبأة في البنوك الأوروبية في عدد من الدول حول العالم.

 


 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة