صورة موضوعية صورة موضوعية

السلامة الغذائية بين تحديات الواقع ومتطلبات المستقبل

عادل إسماعيل الثلاثاء، 12 فبراير 2019 - 12:38 م

تنطلق، اليوم الثلاثاء، أعمال المؤتمر الدولي الأول لسلامة الأغذية، المشترك بين منظمتي "الأغذية والزراعة" "الفاو" والصحة العالمية، التابعتين للأمم المتحدة، وبين الاتحاد الإفريقي، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الدورة الحالية للاتحاد، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ32 لقمة الاتحاد الإفريقي.

 

ومن المقرر أن يبحث المؤتمر، تحديد الإجراءات والاستراتيجيات الرئيسية اللازمة للتصدي للتحديات الحالية والمستقبلية لسلامة الأغذية على الصعيد العالمي.

 

كما يستعرض تعزيز الالتزام على أعلى مستوى سياسي لزيادة سلامة الأغذية، في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

 

ويبحث إعلان تبنى الحدث سياسيًا رفيع المستوى والدعوة إلى زيادة التعاون والتنسيق والدعم الفني والاستثمار لتحسين السلامة الغذائية على مستوى العالم.

 

ومن المقرر أن يتحدث في المؤتمر، الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الرواندي بول كاجامي، رئيس الاتحاد الإفريقي المنتهية ولايته، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، ورئيس البنك الإفريقي للتنمية أكينومي أديسينا، والمدير العام للفاو خوسيه جرازيانو دا سيلفا، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تادروس أدهانوم.

 

ترتبط السلامة الغذائية بمستقبل البشرية بشكل مباشر، وتتمثل بمحورين سلامة الاغذية من التلوث الجرثومي والعوامل المرضية، وصلاحيتها للاستهلاك البشري، إذ تبحث منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المتخصصة ومنها جهود ونشاطات منظمة الصحة العالمية الكثير في هذا الشأن الهام من خلال الابحاث والدراسات والمؤتمرات واللقاءات والإحصائيات الناتجة عنها.

 

الواقع الحالي ومستقبل سلامة الغذاء

تشير أحدث الاحصائيات العالمية إلى وجود ما يقدر بنحو 600 مليون حالة مرضية منقولة عن طريق الغذاء سنوياً، حيث تشير الاحصاءات إلى وجود اكثر من (200) مسبب مرضي يمكنه الانتشار عن طريق الغذاء، ويشكل الغذاء غير الآمن تهديداً للصحة البشرية والاقتصادات، ويؤثر بصورة غير متناسبة على الاشخاص الضعفاء والمهمشين، ولا سيما النساء والأطفال، والسكان المتأثرين بالصراع والمهاجرين.

 

وتهدف الجهود الدولية المتخصصة وجهود منظمة الصحة العالمية، ومنها المؤتمر الاول لعام 2019 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا" إلى تحديد الإجراءات والاستراتيجيات الرئيسية للتصدي للتحديات الحالية والمستقبلية لسلامة الأغذية على الصعيد العالمي، و تعزيز الالتزام على أعلى مستوى لزيادة سلامة الأغذية في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ومتابعة التحديات العوامل المؤثرة على أنظمة سلامة الأغذية، وتشمل التغيرات المستمرة في المناخ، والنظم العالمية للإنتاج، والإمداد الغذائي إذ تؤثر هذه العوامل على المستهلكين والصناعة وعلى عموم الكرة الأرضية نفسها.
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة