البابا تواضروس خلال صلاة تجنيز اسقف البحر الأحمر البابا تواضروس خلال صلاة تجنيز اسقف البحر الأحمر

البابا تواضروس ناعيًا أسقف البحر الأحمر: «خدم إيبارشيته بأمانة»

ناريمان فوزي- مايكل نبيل الخميس، 14 فبراير 2019 - 04:06 م

ترأس قداسة البابا تواضروس القاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية صلاة تجنيز  مثلث الرحمات نيافة الأنبا ثاؤفيلس أسقف إيبارشية البحر الأحمر الذي توفي أول أمس عن عمر يناهز ٧٧ عامًا وذلك بالكنيسة البطرسيةً بالعباسية. 

 

وقال قداسته في كلمته «إننا نتفق أن لحظات الموت هي أصدق اللحظات التي نعيشها على الأرض فكثيرًا ما تكون حياة الإنسان في هموم ومشاغل الأرض ينسى ذاته ونفسه وحياته وأيضا ينسى آخرته ولكن الله يسمح لنا بانتقال أحبائنا ونجتمع جميعًا لكي نودعهم ونذكر أنفسنا بهذه النهاية المكتوبة على كل إنسان خلق على هذه الأرض. 

 

وأضاف البابا تواضروس أن الموت هو انتهاء للهموم العالم ومتاعبه ومشاكله وأمراضه ولكنه في نفس الوقت بداية لا نهاية لها فنحن نؤمن بالأبدية وبالخلود وبالحياة الأخرى، موضحًا أن الإنسان يعيش على الأرض كثيرًا أو قليلًا وتمتد حياته سنوات ولكنها في عمر الأرض قصيرة ثم ينتقل إلى الجانب الآخر من الحياة الذي نسميه الحياة الأبدية أو الحياة الأخرى ونعرفه بأنه هو الخلود فالحياة الآخرى هي الباقية والمستمرة باعتبار إن الأرض حياتها فانية.

 

وتحدث عن الأسقف الراحل نيافة الأنبا ثاؤفيلس أنه ولد في الأربعينيات وخدم في الخمسينيات وتخرج من كلية الهندسة جامعة عين شمس في الستينيات وألتحق بالدير في أواسط السبعينيات وبدأ في تكريس حياته في الحياة الرهبانية والكنيسة ، وفي الثمانينيات اختير لكي يخدم في فرنسا  حيث خدم أكثر من ست سنوات هناك ، وفي التسعينيات اختارته السماء ليكون أسقفا للإيبارشية الجديدة إيبارشية البحر الأحمر.

 

وأشار قداسته أن الأنبا ثاؤفيلس هو أول أسقف على هذه الإيبارشية الهامة وهي إيبارشية ساحيلية يتردد عليها مصريين وأجانب كثيرين من كل مكان ولها طبيعة خاصة ولكن الأنبا ثاؤفيلس خدمها بكل أمانة، حيث أنشئ الكنائس وأماكن الخدمة وأهتم بالاجتماعات الروحية لكل القطاعات، وبعد أن كمل عمله وخدمته وبعد أن خدم هذه الايبارشيه سبعة وعشرون عاما حمل صليب المرض وقتا طويلا لكنه كان أمينا إلى النهاية حتى تم اختاره الله ليرتاح من أتعاب المرض.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة