دونالد ترامب دونالد ترامب

تقرير| منافسو «ترامب» المحتملون على عرش الحكم في البيت الأبيض

أحمد نزيه الثلاثاء، 19 فبراير 2019 - 08:05 م

بدأ كبار أعضاء الحزب الديمقراطي في ربط أحزمة الإقلاع استعدادًا للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، والتي ستُجرى بعد أقل من عامين من الآن.

ورغم أن الوقت لا يزال مبكرًا نوعًا ما للحديث عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فإن الحزب الديمقراطي بدأ أعضاؤه في حملاتهم الانتخابية نحو إزاحة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب من البيت الأبيض.

وستُعقد الانتخابات الرئاسية الأمريكية رفقة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في نوفمبر من العام المقبل 2020.

ومن المنتظر أن تُجرى انتخابات داخلية داخل الحزب الديمقراطي، يتنافس فيها كل من يرغب في الترشح للانتخابات الرئاسية، من أجل تسمية مرشح واحد للحزب الديمقراطي، يقف في وجه ترامب في انتخابات 2020.

بيرني ساندرز

وجهٌ جديدٌ قديمٌ أُضيف إلى قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي، وهو السيناتور بيرني ساندرز، الذي قال اليوم الثلاثاء 19 فبراير إنه سيسعى مجددًا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في 2020.

وخسر ساندرز في 2016 رهان الترشح في الانتخابات الرئاسية المنصرمة عن الحزب الديمقراطي، وآل الترشح في النهاية لصالح هيلاري كلينتون، التي بدورها خسر الانتخابات أمام ترامب في تلك الانتخابات.

جاء إعلان ساندرز(77 عاما)، وهو سياسي تقدمي شعبوي، خلال رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها إلى مؤيديه، متعهدًا بتدشين حركة شعبية واسعة في مواجهة المصالح الخاصة التي قال إنها تهيمن على أداء الحكومة والسياسات المتبعة.

ودعا ساندرز مليون شخص لتسجيل أسمائهم لبدء هذا المسعى، وقال "حملتنا تقوم على تشكيل حكومة واقتصاد يعملان لحساب الغالبية وليس الأقلية فقط".

وأظهرت نتائج استطلاعات الرأي أن ساندرز من بين كبار الشخصيات المحتمل ترشحها لانتخابات عام 2020 لكنه سيواجه منافسة من غيره من المرشحين التقدميين الليبراليين الذين يروج كثير منهم لأفكار مماثلة لأفكاره داخل الحزب.

صعوده السياسي بدأ عام 1990، حينما فاز ساندرز، وهو رئيس سابق لبلدية بورلينجتون بولاية فيرمونت، بمقعد في مجلس النواب الأمريكي مما جعله في ذلك الحين أول مستقل يُنتخب في المجلس منذ 40 عامًا، وفي عام 2006، فاز بمقعد في مجلس الشيوخ، وفي العام الماضي فاز بفترة ثالثة مدتها ست سنوات.

جو بايدن

ثاني أبرز المرشحين للوقوف في وجه ترامب في الانتخابات الرئاسية، هو جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، خلال ولايتي الرئيس الديمقراطي السابق الرئاسيتين.

ولم يعلن بايدن بعد ما إذا كان سيدخل السباق الانتخابي من عدمه، لكنه قال إن سيحسم هذه المسألة في الوقت الراهن، فاتحًا المجال أمام إمكانية أن يلعب الرجل الثاني في عهد أوباما، دورًا في الانتخابات المقبلة، من أجل أن يصبح الرجل الأول في الولايات المتحدة هذه المرة.

ومن بين أعضاء مجلس الشيوخ الذين أعلنوا خوض السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي، كوري بوكر عن ولاية نيوجيرزي وكامالا هاريس عن كاليفورنيا وإيمي كلوبوشار عن مينيسوتا وإليزابيث وارن عن ماساتشوستس.

كريستين جبليبراند

ثالث المنافسين المحتملين لترامب هي كريستين جيليبراند، وهي سيناتور بمجلس الشيوخ أيضًا، قد قصت في شهر يناير الماضي شريط المرشحين للانتخابات الرئاسة عن الحزب الديمقراطي، وسط توقعات بارتفاع عدد المرشحين مع مضي الأيام.

وجيليبراند من أشد المنتقدين للإدارة الحالية، ودعت  ترامب إلى الاستقالة  جراء مزاعم ارتكابه جريمة التحرش الجنسي ضد سبع عشرة امرأة، قدمن دعاوى ضد الرئيس الأمريكي. 

وتهتم جيليبراند، البالغة من العمر 52 عامًا، بقضايا العنف ضد المرأة، وشغلت عضوية الكونجرس لأول مرة عن ولاية نيويورك في انتخابات 2006 على حساب الجمهوري المحنك جون سيلي.

كامالا هاريس

المرشحة الرابعة ستكون كامالا هاريس دشنت حملتها للوصول إلى البيت الأبيض في انتخابات 2020 أواخر يناير الفائت، بتجمعٍ انتخابيٍ في بلدتها أوكلاند بولاية كاليفورنيا، على بعد أقل من ميل من المحكمة التي بدأت الديمقراطية حياتها المهنية بها ممثلة ادعاء.

وموقع التجمع الانتخابي هو أحدث علامة على أنها تعتزم التأكيد على سجلها كممثلة ادعاء عن سان فرانسيسكو وكمدعية عامة لكاليفورنيا، وشعارها في انتخابات 2020 هو "كامالا هاريس من أجل الشعب" في إيماءة للمقدمة التي كانت تستخدمها في المحكمة وهو عبارة تقول إنها "بوصلتها".

وهاريس حاليًا عضو بمجلس الشيوخ للمرة الأولى في حياتها عن ولاية كاليفورنيا، وهي ممثلة الادعاء السابقة الوحيدة لمدينة وولاية تعلن ترشحها للسباق الرئاسي حتى الآن، وستميزها جذورها القضائية عن مجموعة كبيرة من الديمقراطيين الساعين للترشح ضد الرئيس دونالد ترامب، المرشح الجمهوري على الأرجح.

واكتسبت هاريس شعبية بين النشطاء الليبراليين بسبب استجوابها الشديد لمرشحي ومسؤولي ترامب خلال جلسات مجلس الشيوخ.

لكن خلفيتها في مجال إنفاذ القانون تنطوي على مخاطر أيضًا في الحزب الديمقراطي الذي تحول في السنوات القليلة الماضية للتركيز على قضايا العدالة الجنائية، متبنيًا حركة (بلاك لايفز ماتر) وداعيًا إلى تثبيت كاميرات في ملابس رجال الشرطة وإلى إنهاء عقوبة الإعدام وإصلاح النظام القضائي.

إليزابيث وارين

المنافسة الخامسة المحتملة لترامب هي السيناتور إليزابيث وارين، وهي أستاذة سابقة للحقوق في جامعة هارفارد، وقد ساهمت بقسطٍ كبيرٍ في الحملة الرئاسية للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون عام 2016 ضد ترامب، الذي فاز بالانتخابات وقتها.

وتقول وارين إنها تنتمي لسكان أمريكا الأصليين، وهو الأمر الذي كذّبه الرئيس ترامب، وادعى أنها استخدمت هذا الأمر لتحقيق تقدمٍ سياسيٍ في مسيرتها، وتحداها في شهر أكتوبر الماضي أن تُجري تحليل الحامض النووي "DNA" لتثبت صحة كلامها.

إليزابيث وارين قبلت تحدي الرئيس الأمريكي وأجرت هذا التحليل، وخلص كارلوس بوستامانتي، عالم الوراثة في جامعة ستانفورد، الذي أجرى لها التحليل، إلى أن الأغلبية العظمى من أصول وارين أوروبية، ولكن النتائج "تدعم بشدة" أنها تعود لسكان أمريكا الأصليين.

ووارين، نائبة في مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس، وهي ديمقراطية تقدمية، وقالت في مستهل حملتها  إن أطر رؤيتها للولايات متحدة أنها ستقدم فرصًا لكل الأمريكيين.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة