فلاديمير بوتين ودونالد ترامب فلاديمير بوتين ودونالد ترامب

تهديد الرئيس الروسي في وجه أمريكا.. خطوط حمراء بأوروبا

أحمد نزيه الأربعاء، 20 فبراير 2019 - 04:06 م

توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الولايات المتحدة بالاستهداف عسكريًا، في إحدى أقوى التصريحات، التي تصدر من الزعيم الروسي تجاه واشنطن، في وقتٍ تمضي علاقات البلدين فيما بينهم في مرحلةٍ تحاكي ما كانت عليه إبان الحرب الباردة، في النصف الثاني من القرن الماضي.

 

حذر الرئيس الروسي، اليوم الأربعاء 20 فبراير، من أن بلاده ستقوم بنشر صواريخ قادرة على استهداف الولايات المتحدة، حال نشر الأخيرة صواريخ في أوروبا.

 

 

وتحدث بوتين، في خطابه السنوي أمام مجلس الاتحاد الروسي "الدوما" أن بلاده لا ترغب في الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة، لكنه استطرد قائلًا إن نشر صواريخ أمريكية متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا سيعقد الوضع الأمني لروسيا كثيرًا.

 

وأشار بوتين، إلى أن روسيا لا تنوي المبادرة بنشر الصواريخ في أوروبا، لكن في حال فعلت واشنطن ذلك سترد موسكو بالمثل، قائلًا "حينها لن تستهدف موسكو الدول التي يصدر عنها التهديد فحسب، وإنما ستنشر أسلحة جديدة قادرة على استهداف مراكز صنع القرار التي تطال الأمن الروسي"، في إشارةٍ منه إلى واشنطن.

 

وقد كشف بوتين، خلال خطابه السنوي عن عددٍ من الأسلحة الروسية الحديثة، في خطوةٍ لاستعراض قوة روسيا العسكرية في الوقت الراهن.

 

تواجد أمريكا عسكريًا في أوروبا

 

وترغب دول البلطيق (ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا) في قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتواجد عددٍ أكبر من القوات الأمريكية في البلدان الثلاثة، وتعزيز الدفاعات الجوية على الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

 

والتقى زعماء البلدان الثلاثة (رئيسة ليتوانيا داليا جريباوسكايتي، والرئيس الإستوني كيرستي كاليولايد والرئيس اللاتفي رايموند فييونيس) بترامب في أكثر من مناسبة العام الماضي من أجل مناقشة زيادة القوات الأمريكية في البلدان، التي هي على خط المواجهة مع موسكو.

 

تمتلك البلدان الثلاثة، الواقعة في أوروبا الشرقية، حدودًا مشتركةً مع روسيا، وجميعها تنضوي تحت لواء الاتحاد الأوروبي، وتشغل عضوية حلف الناتو العسكري.

 

كما تقدم الولايات المتحدة دعمًا عسكريًا لدولة جورجيا، الحدودية مع روسيا وإحدى بلدان الاتحاد السوفيتي سابقًا، وقد شنّت روسيا عام 2008 حربًا مع جورجيا، المعروفة بحرب أوستيتا الجنوبية، وتبليسي في حالة عداء دائم مع موسكو.

 

كما أن، جورجيا ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي، ولا حلف الناتو، وتدعم موسكو رغبات تبليسي في الحصول على العضوية بالحلف العسكري، الذي يشمل بلدان الاتحاد الأوروبي إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وتركيا.

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة