التوسع في صوامع القمح التوسع في صوامع القمح

صور| القمح «في الحفظ والصون».. تجهيزات وتوسعات متلاحقة بصوامع الغلال

فوزي دهب- فايزة الجنبيهي- سناء عنان- حسام صالح- ضياء أبوكيلة- إبراهيم عامر- محمد الشامي- أحمد أبورية- سليمان محمد الأربعاء، 20 فبراير 2019 - 11:32 م

تعتبر الصوامع مكاناً آمناً يحفظ فيها الحبوب سواء كانت قمحاً أو شعيراً بعيدا عن عبث الطيور والحشرات وعوامل التعرية وتصل نسبة الفاقد إلى صفر وسعتها التخزينية تختلف من صومعة إلى أخري.

 كما أن الصوامع تطبق القواعد والاشتراطات الصحية التى تجعل المخزون صالحا للاستخدام الادمى بعد فترة التخزين ويوجد فى المحافظات خاصة مناطق السكك الحديدية والموانئ العديد من الصوامع..«بحرى والصعيد» قام بجولات ميدانية لرصد حالة هذه الصوامع على أرض الواقع ومدى استعدادها لاستقبال محصول القمح خلال موسم الحصاد القادم.

50 صومعة حديثة تنقذ 3 ملايين طن قمح من الضياع

المشروع القومى للصوامع من اهم المشروعات التى نفذتها وزارة التموين والتجارة الداخلية تحت رعاية مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتنسيق بين الحكومة والقوات المسلحة لما له من اهمية فى المحافظة على الثروات المصرية من الحبوب و الغلال خاصة ان مصر من اكبر الدول المستهلكة للحبوب حيث تصل معدلات الاستهلاك حوالى 15 مليون طن سنويا والانتاج المحلى يصل الى حوالى 10 ملايين طن ويتم استيراد باقى الاحتياجات يتضمن المشروع القومى 50 صومعة جديدة مزودة بأعلى مستويات التكنولوجيا.. تم الانتهاء من ٣٥ صومعة وجار إنشاء 15 أخري.

كما انتهت الحكومة من تنفيذ المشروع القومى للصوامع حتى يمكن زيادة الطاقات التخزينية و عدم تخزين أى حبوب او اقماح فى شون ترابية.. وتقرر من الموسم القادم لتوريد القمح الاستفادة من مشروع الصوامع فى تخزين الاقماح لكافة الكميات التى يتم استلامها من القمح للحد من التلاعب والمحافظة على الكميات المخزنة.

 وقال د. على المصيلحى وزير التموين و التجارة الداخلية ان المشروع يتضمن 25 صومعة لتخزين القمح والغلال يتم تنفيذها بالتنسيق مع دولة الامارات ويتم انشاؤها فى 17 محافظة بالتعاون مع الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة بطاقة تخزينية تصل إلى 1.5 مليون طن ضمن المشاريع التنموية الإماراتية فى مصر وتم اجراء تجارب التشغيل بمشاركة كل من الشركة العامة للصوامع والتخزين والمكتب التنسيقى للمشاريع التنموية الإماراتية بمصر و يتم تنفيذها فى محافظات القاهرة والاسماعيلية والمنيا والجيزة والدقهلية وكفر الشيخ والغربية والمنوفية والشرقية والبحيرة والإسكندرية وقنا والوادى الجديد والقليوبية وبنى سويف والمنيا والفيوم و توفر حوالى 15 ألف فرصة عمل.

وأضاف المصيلحى انه يتم تنفيذ مرحلة اخرى من المشروع تتضمن 25 صومعة اخرى بدأ انشاؤها خلال الاشهر الماضية ويتم حاليا استكمال باقى المراحل بطاقة تخزينية تصل الى 30 الف طن للصومعة وتوفر طاقات تخزينية تصل الى 750 الف طن وهى المرحلة الثانية من المشروع القومى للصوامع الذى تنفذه الشركة القابضة للصوامع والذى تم تنفيذ المرحلة الاولى منه منذ عدة سنوات كما يتم حاليا انشاء عدة صوامع أفقية يتم تنفيذها بالتنسيق مع إيطاليا ضمن برنامج مبادلة الديون والذى تم تخصيص جزء منه لمشروعات التموين والتجارة الداخلية بتمويل يصل إلى 365 مليون جنيه سيتم الاستفادة منها فى اقامة عدد من الصوامع.

وقال اللواء شريف باسيلى رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للصوامع انه بتنفيذ هذه الصوامع يصل اجمالى الطاقات التخزينية للصوامع لـ5 ملايين طن مما يساعد على المحافظة على الفاقد من الحبوب و القمح خاصة ان معدلات الفقد تصل الى حوالى 3 ملايين طن سنويا تعادل 10% بقيمة تصل الى 2.7 مليار جنيه سنويا.. وأكد ان المشروع يساعد على خفض معدلات إستيراد القمح من الخارج بما يعادل حوالى 160 مليون دولار سنويا كما ان الصوامع الجديدة فرصة للمحافظة على جودة ومواصفات القمح والذى ينعكس على تحسين مواصفات وجودة الدقيق المستخدم فى انتاج الخبز المدعم خاصة ان الصوامع الجديدة تتضمن تنفيذ دورة كاملة للتشغيل من لحظة وصول الشاحنات المحملة بالقمح والغلال واستخدام الخلايا المعدنية وحتى التفريغ مرورا باستخدام التقنيات الحديثة فى مراقبة مراحل التخزين وإخراج الغلال آليا ومتابعة حركة وحالة الغلال وضبط درجة الحرارة والرطوبة وتشغيل نظام التبخير اللازم لتقليل الرطوبة وضبط الحرارة والتخلص من الآفات وضمان سلامة القمح والحبوب.

وقال احمد كمال معاون وزير التموين والتجارة الداخلية: تم تنفيذ مشروع متكامل لتطوير 105 شون ترابية وتحويلها الى شون حديثة متطورة لحفظ الاقماح «هناكر» فى 79 موقعا فى 20 محافظة بالتنسيق بين الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة وشركة بلومبرج الامريكية.. لضمان عدم تخزين واستلام اى اقماح من العام القادم فى شون ترابية سواء المستوردة او المحلية مما يعطى فرصة للتخزين الامن و خلط الاقماح المحلية بالمستوردة طبقا لخطط لجنة البرامج و التى يتم تنفيذها لطحن الدقيق المستخدم فى انتاج الخبز المدعم حيث يتم يوميا انتاج حوالى 25 الف طن دقيق لإنتاج حوالى 250 مليون رغيف يوميا.
 

الغربية.. «الهناجر» طفرة فى مجال التخزين

طفرة كبيرة شهدتها محافظة الغربية فى مجال انشاء صوامع القمح والهناجر والشون الخاصة بتخزين القمح حيث تم انشاء صومعة طنطا الاماراتية و4 هناجر جديدة فى عدد من المراكز ودخلت جميعها الخدمة وتم تشغيلها لعدة مواسم حتى الآن ويتم السحب منها من قبل المطاحن مما جعل من تخزين القمح فى المحافظة بصورة جيدة.

أكد المحافظ اللواء هشام السعيد ان المحافظة لم تكتف بصومعة طنطا فقط وانما تم انشاء عدد من الهناجر فى المراكز المختلفة بالمحافظة من اجل عمليات توريد وتخزين القمح حيث تم انشاء 4 هناجر فى مراكز برما وبلتاج والكرسة وسمنود .

 واضاف ان هذه الهناجر تم انشاؤها بتكلفة 15 مليون جنيه وقامت بانشائها إحدى شركات المقاولات تحت اشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.. واضاف هنجر برما عبارة عن هنجرين مفتوحين على بعض السعة التخزينية لهما 5 آلاف طن و120 طناً  و هنجر الكرسة بسعة تخزينية 2560 طناً و هنجر بلتاج بسعة تخزينية 2560 طناً و هنجر سمنود 1600  طن.

  وأكد سامح هنداوى وكيل وزارة التموين ان  صومعة طنطا هى صومعة ضخمة تم انشاؤها ضمن  مشروع المنحة الاماراتية لانشاء عدد من الصوامع فى مختلف انحاء محافظات الجمهورية  وتم انشاء تلك الصومعة بتكلفة 62 مليون جنيه فى منطقة تجنيد طنطا  وهى مكونة من 12 خلية كل خلية بسعة تخزينية 5 آلاف طن لكل خلية بسعة تخزينية  اجمالية للصومعة كلها حوالى 60 الف طن من القمح وتم الانتهاء من تجارب التشغيل والانشاء للصومعة وتسليمها فى يوم 8 ابريل  2017 للشركة القابضة للصوامع والتخزين وتم تشغيلها خلال موسمين ومخزَّن بها قمح محلى واجنبى ويجرى الصرف منها للمطاحن..  واضاف ان هذه الصومعة حلت مشاكل كثيرة كانت موجودة فى عمليات توريد وتخزين القمح فى المحافظة وقضت على التكدس فى التوريد ويتم التخزين بها بصورة صحية ويتم اتخاذ كافة اجراءات السلامة الصحية فى عمليات التخزين.
 

كفر الشيخ.. «شباس الملح» منعت القوارض والطيور

عانت محافظة كفر الشيخ لسنوات عديدة من قلة اماكن تجميع وتخزين الغلال.. وكان المزارعون يتكدسون امام الشون الترابية لعدة ايام لتوريد محاصيلهم .. علاوة على عدم وجود اماكن جيدة لتخزين الغلال واقتصارها على الشون الترابية والتى يستخدم فيها طرق بدائية لتخزين المحاصيل مما يتسبب فى اهدار نسبة تتراوح بين 10 الى 15% من الكميات المخزنة بسبب عوامل المناخ والقوارض والطيور وتلف العبوات التى يتم تخزين المحاصيل بداخلها .. ولكن الوضع تغير تماما بعد أن تم انشاء العديد من الصوامع الحديثة لحفظ المحاصيل كان آخرها واضخمها صومعة شباس الملح بمركز دسوق بطاقة استيعابية 60 الف طن والتى تم افتتاحها عام 2013 ..بالاضافة الى 3 صوامع اخرى بسعة اجمالية 64 الف طن.

 ويوضح المحافظ د. اسماعيل طه انه يجرى تطوير منظومة حفظ وتخزين الغلال من خلال التوسع فى انشاء الصوامع المعدنية الحديثة والشون الخرسانية والهناجر بديلا عن وسائل التخزين التقليدية بالشون الترابية التى تهدر كميات كبيرة من الحبوب المخزنة ..ويضيف انه توجد بالمحافظة 4 صوامع معدنية اكبرها صومعة شباس الملح بدسوق.. إلى جانب صومعة سيدى سالم بطاقة استيعابية 30 الف طن وصومعة مطاحن كفر الشيخ بسعة 30 الف طن وصومعة مطحن دسوق بسعة 4 آلاف طن .. ويتم التخزين بهذه الصوامع وفق احدث الاساليب التى تجعل الفاقد فى المحاصيل المخزنة يكاد يكون معدوما ..كما تم القضاء على ظاهرة التكدس امام اماكن توريد وتخزين المحاصيل فى موسم الحصاد من خلال اضافة سعات تخزينية ضخمة بالصوامع وعدم استغراق وقت طويل فى اجراءات توريد المحصول بسبب اتباع التقنيات الحديثة.

 ويوضح المهندس عماد حبيب وكيل وزارة التموين بكفر الشيخ أن آلية تخزين المحاصيل داخل الصوامع تبدأ بوزن كمية الغلال الموردة ثم فحصها لمعرفة درجة نقاوتها وجودتها لتحديد السعر المناسب لها ..ثم تتجه السيارة التى تحمل الغلال الى منطقة «النقرة» وتفرغ فيها حمولتها والتى يتم «شفطها» آليا الى داخل الصومعة وبذلك تنتهى عملية التوريد خلال دقائق وتتكفل الالية التى تعمل بها الصومعة فى حفظ الغلال وتقليل الفاقد من خلال ضبط درجة الرطوبة والتهوية آليا داخل الصومعة ..وعندما يتم الاحتياج الى نقل حمولة من الصومعة يكفى ان تقف السيارة اسفل فتحة «مزراب» والتى يمكنها تحميل سيارة نقل خلال اقل من 5 دقائق.

ويشير حبيب الى ان السعة الاجمالية للصوامع بالمحافظة تبلغ 124 الف طن .. وتوجد ايضا اماكن تخزين حديثة بالمحافظة يمكنها ايضا استيعاب كميات كبيرة من المحاصيل وتخزينها بطريقة سليمة ..حيث يوجد بكفر الشيخ 5 هناجر تسع 17 الفاً و920 طنا و4 شون اسمنتية حديثة تسع 22 الفاً و560 طنا ..وبذلك يكون اجمالى السعة التخزينية وفقا للاساليب الحديثة بالمحافظة 164 الفاً و480 طنا ..وهى سعة تكفى لاستيعاب الغلال التى يتم توريدها من المزارعين .. واقرب مثال على ذلك انه تم استقبال 154 الف طن قمح خلال الموسم الماضى مع وجود فائض فى السعة التخزينية.

 ويضيف أن وزير التموين اصدر تعليمات بعدم استخدام الشون الترابية فى تخزين المحاصيل نظرا لتعرض المحاصيل للتلف والهدر الذى يصل فى بعض الاحيان الى حوالى 15% من اجمالى الكميات المخزنة ..ومع ذلك فانه يتم الاستفادة من مواقع الشون الترابية كمراكز لتجميع المحاصيل فى موسم الحصاد لقربها من تجمعات الاراضى الزراعية ويتم نقل الكميات التى تستقبلها مباشرة عقب تجميعها الى الصوامع والهناجر والشون الاسمنتية الحديثة.

ويوضح حبيب انه يتم وضع خطة متكاملة خلال موسم توريد المحاصيل يتم خلالها حساب المساحات المزروعة بالمحاصيل والكمية المتوقع توريدها.. ويتم حساب السعة التخزينية بكل محافظة وامكانية قيام المحافظات التى تشهد عمليات توريد مكثفة تزيد عن طاقتها الاستيعابية بالاستعانة بالسعات التخزينية الفائضة بالمحافظات المجاورة.

 

البحيرة.. شكوى من عدم كفاية الصوامع وأجولة «الخيش»

شهدت محافظة البحيرة خلال السنوات الاخيرة طفرة متنوعة فى منظومة الصوامع، تمثلت فى إنشاء 3 صوامع تخزينية 2 منها بطاقة تخزينية 60 ألف طن لكل منهما والثالثة بطاقة تخزينية 30 ألف طن غلال، ليصبح بذلك عدد الصوامع 5 منها 3 تابعة لشركة مطاحن وسط وغرب الدلتا و2 تابعتان للشركة المصرية للصوامع والتخزين

 وقد ساهمت تلك الصوامع فى تقليل نسبة الفاقد من عمليات التخزين التى كانت تتسبب فيها الشون الترابية، صرح بذلك المهندس محمد الزواوى وكيل وزارة الزراعة مشيرا إلى أن المحافظة تحتاج لإنشاء المزيد من الصوامع للقضاء نهائيا على نسب الفاقد والحفاظ على الحبوب وصلاحيتها من الاثار المناخية والتلف الذى تسببه الشون الترابية، وقال وكيل وزارة الزراعة :المساحة المزروعة بالاقماح سنويا بالمحافظة تتجاوز الـ 500 ألف فدان تنتج مليونا ونصف المليون طن اقماح، حيث يتم توريد مليون و200 ألف طن فقط منها، لافتا إلى حاجة المناطق الصحراوية لأكثر من صومعة نظرا لإنتاجيتها العالية،واضاف بأن هناك أيضا 20 شونة و10 هناجر تابعة للبنك الزراعى المصرى بقرى ومراكز المحافظة.

وأضافت المهندسة منى زعطوط رئيس لجنة معاينة الشون والصوامع بمديرية التموين أن اللجنة تتابع حالة الصوامع الموجودة بنطاق المحافظة وعددها 5 صوامع فقط وهى صومعة زاوية غزال بدمنهور وصومعة النوبارية بسعة تخزينية 60 ألف طن للواحدة وتضم كل منها 12 خلية تخزينية سعة كل منها 5 آلاف طن أقماح وقد تم افتتاحهما العام الماضى وتتبعان الشركة المصرية للصوامع والتخزين بتمويل إماراتى، وصومعة غربال بدمنهور بسعة تخزينية 30 الف طن وصومعة ابو المطامير بسعة تخزينية 30 ألف طن وصومعة وادى النطرون بسعة تخزينية 30 ألف طن أيضا وتتبع شركة مطاحن وسط وغرب الدلتا

ولفتت إلى أنه جار المرور على تلك الصوامع أول مارس المقبل للاستعداد لموسم حصد القمح والوقوف على مدى جاهزيتها، مؤكدة ان الصوامع الجديدة تعد إضافة لمنظومة الصوامع فى مصر نظرا للإمكانيات التكنولوجية والتقنية العالية جدا التى تم مراعاتها فى التصميم والانشاءات وتتميز بوجود عوامل للتهوية والحفظ والتبخير بالاضافة إلى مساهمتها فى تقليل نسبة الفاقد من التخزين فى الشون الترابية والتى كانت تصل إلى 20 %

وأرجعت زعطوط تلك الكمية من الفاقد إلى العوامل المناخية وانتشار الحشرات والطيور ومنها العصافير داخل الشون الترابية، وطالبت رئيس لجنة معاينة الشون والصوامع بالتوسع فى انشاء الصوامع بمراكز المحافظة للحفاظ على الحبوب بالاضافة لتشجيع الفلاحين على التوريد للصوامع وعدم اللجوء لتجار السوق السوداء وذلك بتسهيل عمليات التوريد وصرف أثمان الحبوب أولا بأول، كما طالبت الدولة بإدارة صوامع القطاع الخاص والاستفادة منها فى تخزين الغلال بدلا من تركها خالية.

وكشفت زعطوط عن قيام البنك الزراعى بإنشاء عدد من الهناجر بنطاق المحافظة «تصميم امريكى» لم يراع فيها وجود تهوية كافية مما يتسبب فى تلف الغلال لذلك يتم التشوين فيها وسحب المخزون اولا بأول حتى لايتم تركه مدة طويلة ويتعرض للتلف.

ومن جانبه أكد الحاج محمود سلامة، فلاح ومقيم منشأة أبو رية مركز كوم حمادة أن الصوامع إضافة لمنظومة التخزين فى مصر للحد من عمليات التخزين التقليدية فى الشون الترابية والتى عزف عنها كثير من الفلاحين مؤخرا بسبب شروط التوريد التى وضعتها وزارة التموين واشتراط التوريد فى أجولة خيش مما يكلف الفلاح تكاليف باهظة، لذلك أطالب بالتوسع فى الصوامع حيث يتم التوريد إليها «صب» بدون أجولة، لذلك فالفلاح أصبح يفضل الصوامع على الشون.

وأكد الحاج محب محمد الاعصر، فلاح ومقيم دمنهور انه لجأ مؤخرا للتوريد للصوامع عقب افتتاح صومعة زاوية غزال بدمنهور نظرا للكفاءة العالية وطرق التخزين والتقنية العالية بالاضافة إلى وجود سهولة فى عمليات التوريد وعدم اشتراط اجولة خيش وصرف أثمان الاقماح فور التوريد، وطالب بالتوسع فى عدد الصوامع وخاصة بالقرى والتسهيل على الفلاحين فى عمليات التوريد، وأشاد بمنظومة الصوامع والعاملين بها. مؤكدا على دور الدولة فى رفع المعاناة عن الفلاح وتوفير أماكن مناسبة لتسويق وتخزين الغلال بدلا من تركها للعصافير والفئران.

 

الشرقية.. اختفاء الشون الترابية فى 2020


‎تشهد محافظة الشرقية خلال الفترة الحالية طفرة هائلة فى مجال إنشاء صوامع الغلال ... تقرر إنشاء ١٣صومعة جديده باستثمارات بلغت ٩٨٠ مليون جنيه بتمويل من الموازنة العامة للدولة والمنح والقروض المقدمة من دول الإمارات والسعودية وإيطاليا  وبذلك يصل إجمالى عدد الصوامع بالمحافظة إلى ١٦صومعة تستوعب ٥٦٢ ألف طن من الأقماح وتوفر  ٤٥٥ فرصة عمل  وبذلك تنتهى مشكلات تخزين الأقماح بالشون الترابية نهائيا.

‎يقول المحافظ الدكتور ممدوح غراب أن الشرقية تزرع سنويا ما يقرب من ٣٨١ ألف فدان بمحصول القمح وتتبوأ المركز الاول على مستوى المحافظات من حيث الإنتاج والتوريد.

‎وكانت أهم المشكلات التى تواجه هذا المحصول الاستراتيجى هى التخزين.

ويضيف أن المحافظة لا تمتلك سوى ٣صوامع معدنية قديمة بمركزى الزقازيق والحسينية مملوكة لشركتى المطاحن والمضارب تقدر طاقتهما الاستيعابية بـ ٧٢ألف طن ولم يكن أمامنا خيار سوى تخزين باقى المحصول فى الشون الرملية والاسمنتية المكشوفة التى يتعرض فيها المحصول للتلف بسبب العوامل الجوية ‎هذا علاوة على حدوث فاقد كبير  بسبب سوء التخزين.

‎ وظلت منظومة تخزين الغلال تعاني  قصوراً شديداً لسنوات طويلة  حتى تولي  الرئيس عبد الفتاح السيسى مسئولية قيادة مصر حيث  ايقن منذ اللحظة الاولى مخاطر تخزين الغلال فى الشون فقرر اعطاؤها أولوية خاصة فى مهام عمله وأعطى توجيهات بإطلاق المشروع القومى للصوامع بجميع محافظات مصر على أن ينتهى العمل بها خلال عام ٢٠٢٠.

‎ولقد كان للشرقية نصيب الاسد حيث تقرر إنشاء ٥ صوامع جديدة بمدن أبو حماد وههيا والعاشر من رمضان  وصان الحجر البحرية بطاقة إستعابية قدرها ٣١٠ آلاف طن  بتكلفة ٦٦٨مليونا و٦٠٠ ألف جنيه بتمويل من الموازنة العامة للدولة والمنح والقروض المقدمة من دولتى الامارات والسعودية.

وتم الانتهاء من إنشاء تلك الصوامع التى أقيمت على مساحة ١٢٦ ألف متر مربع من الأراضى الفضاء المملوكة للدولة ووفرت كل صومعة ٣٥ فرصة عمل لشباب الخريجين.

‎ ويقول اللواء السعيد عبد المعطى مساعد المحافظ للمشروعات أن كميات القمح التى يتم توريدها سنويا من منتجي  المحافظة تقدر بـ٥٦٢ ألف طن وهذه الكميات لا تتناسب مع السعة التخزينية الخاصة بالصوامع القديمة والجديدة ولم يكن أمامنا سوى نقل باقى الكميات إلى صوامع عتاقة  وقنطرة غرب بمحافظتى السويس والإسماعيلية لوجود سعات فارغة بهما... ولتوفير الصوامع التى تتناسب مع إنتاجية المحافظة من الذهب الاصفر تقرر إنشاء ٨ صوامع جديدة منها صومعتان كبيرتان إحداهما بمدينة الصالحية الجديدة خصص لها ٤٢ألف متر مربع وتقدر سعتها الاستيعابية بـ٩٠ ألف طن والثانية بمركز بلبيس وتقام على مساحة ٢٢ ألف متر مربع وتقدر سعتها الاستيعابية ٦٠ ألف طن وتكلفتها ٢٣٠ مليون جنيه.... و٦ صوامع صغيرة يتم إقامتها على أراضى الشون المملوكة لشركة مطاحن شرق الدلتا وبنك التنمية والائتمان الزراعى بمدن فاقوس ومنيا القمح وأبو حماد وقريتى القراموص ونزلة خيال بمركز أبو كبير وذلك بتمويل قدره ٧٢مليون جنيه منحة إيطالية لا ترد وتقدر السعة التخزينية لها بـ ٣٠ طنا بواقع ٥ آلاف طن لكل منها ومن المقرر الإنتهاء من إنشاء تلك  الصوامع خلال عام ٢٠٢٠.

‎  ويؤكد اللواء السعيد عبدالمعطى أن السعات التخزينية للصوامع الجديدة والقديمة  تتناسب مع كميات القمح التى يتم توريدها  سنويا لمديرية التموين بالمحافظة بعد انشاء جميع  الصوامع. وستنتهى مشكلة تخزين القمح بالمحافظة نهائيا مع حلول عام ٢٠٢٠ولم تعد هناك حاجة للاستعانة بأى شون أو مراكز تجميع تابعة للقطاع الخاص .

‎وتقول فايزة عبد الرحمن وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالمحافظة أن الصوامع المعدنية تتميز بسهولة التركيب والفك والنقل وأنها محكمة الغلق وغير قابلة للصدأ وعاكسة للحرارة لا تتأثر بالعوامل الجوية. ‎ويصل عمرها الافتراض لأكثر من 40 عاما ويتم وزن شاحنة القمح المراد تفريغها فى الصوامع بميزان الكترونى ثم تؤخذ عينات من الاقماح وارسالها للمعامل المختصة لإجراء التحليلات اللازمة للتأكد من خلوها من الحشرات والفطريات والبقع السوداء ثم تفرغ الاقماح فى نقاط الإستقبال داخل الصومعة لتنظيفها عن طريق الغرابيل الهزازة والأجهزة المغناطيسية  التى تلتقط الشوائب المعدنية ثم تسحب الأقماح إلى خلايا التخزين البالغ عددها ١٢خلية فى كل صومعة.


يعد مشروع صوامع الغلال بعرب العليقات مركز الخانكة بالقليوبية الذى يتم انجازه ضمن المشاريع القومية التى تجرى على ارض المحافظة وتتكاتف الايادى العاملة من المهندسين والعمال  لاتمام المشروع والانتهاء منه  فى اقرب وقت ممكن لتخزين الاقماح وحمايتها من التلف.  
قامت «الاخبار» باستعراض الجهود والاعمال التى تجرى بالمشروع لافتتاحه خلال  الاسابيع القادمة.  

فى البداية تسمع اصوات المحركات والاوناش وتجد العمال والمهندسين وسائقى الرافعات والمعدات الثقيلة وورش التركيبات والكهرباء بالموقع تسابق الزمن ولا يعرفون معنى الراحة للانتهاء منه فى الموعد المحدد.

وأكد المهندس محمد ربيع مدير المشروع  ان  مشروع الصوامع يعد الاكبر على مستوى الجمهورية وتبلغ طاقته الإجمالية 90 ألف طن قمح  بعدد 18 صومعة، بطاقة استيعابية 5000 طن لكل صومعة، مشيرا إلى أن نسبة التنفيذ بلغت 90%. كما يعد من المشروعات الاستراتيجية على مستوى الجمهورية.
واوضح ربيع أن المشروع سوف تتم إدارته من خلال غرفة تحكم إلكترونية دون أى تدخل بشرى فى نظام الشحن والتفريغ، موضحا أن العمل يجرى على قدم وساق منذ 3 سنوات حتى الآن، و يعمل به حاليا 600 عامل ومهندس ومشرف وسائق ولحام مشيرا إلى انه سيتم الانتهاء منه نهاية إبريل القادم  ويتم حاليا التنسيق لمد خط سكك حديديةحتى منطقة الشحن والتفريغ مع هيئة السكة الحديد.

وقال المهندس حسن محمد المدير التنفيذى ان العمل بالمشروع متواصل على مدار 24 ساعة ويبدأ العمل بنظام الوردية من الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء ثم وردية اخرى من السادسة حتى الرابعة فجرا مضيفا ان اعمال الخرسانة بالمراحل النهائية بعد الانتهاء من عمليات التدبيش والدك.
واشار أحمد حسن ـ عامل لحام ـ ان المشروع ساعد فى توفير فرص عمل للعديد من الفنيين واصحاب المهن وفتح أبواب رزق لهم مضيفا ان العمل يبدأ من الساعة الثامنة صباحا وحتى الخامسة مساء واحصل على اجر يومى 150 جنيها.

واوضح محمود حسن ـ فنى تركيبات ميكانيكية ـ أنه يعمل بالمشروع منذ عام، وتم توفير العديد من فرص العمل للشباب اضافة الى العمالة اليومية، مشيرا إلى أن المشروع به فرص عمل متنوعة كبيرة وساعد على تشغيل الشباب.

ويقول إسماعيل إبراهيم إسماعيل، مشرف بالورش المركزية بالمشروع، أنه يعمل بالمشروع منذ عام  وأن المشروع يضم وحدة تحكم مركزية يتم الانتهاء منها خلال اسابيع قليلة.

مضيفا ان عملية الشحن والتفريغ ستكون أوتوماتيكية بعد مد خط السكة الحديد للمشروع كما يتم الانتهاء من منطقة انتظاروتفريغ  الشاحنات.

ومن جانبه قال الدكتور علاء مرزوق ـ محافظ القليوبية انه تم توفير كافة أوجه الدعم المادى والفنى للإنتهاء من مشروع صوامع الغلال بعرب العليقات فى أسرع وقت.موضحا  ان المشروع يتكون من 18 صومعة بسعة إجمالية للمشروع تبلغ 90 ألف طن، بتكلفة إجمالية 300 مليون جنيه، وتستوعب الواحدة 5000 طن قمح ويشتمل المشروع على وحدة تحكم إلكترونية تدير المشروع بالكامل بأحدث أساليب التقنية والتكنولوجيا الحديثة ومن المقرر الانتهاء منه نهاية ابريل القادم. 

واضاف المحافظ إن المشروع يعد احد  المشروعات القومية  التى تجرى على ارض المحافظة  مشيرا إلى أن هذا المشروع سيستوعب كميات كبيرة من الغلال سواء المستوردة من الخارج او من  المحافظات المجاورة.

واكد المحافظ  انه يجرى الان تطوير و رصف وتحسين الطرق المؤدية الى المشروع مشيرا الى انه تم عقد اجتماع مع اللواء المهندس شريف باسيلى ـ رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين ـ والمهندس توفيق عادل ـ عضو مجلس إدارة بالشركة ـ لتذليل العقبات التى تظهر خلال اعمال انشاء المشروع.  

وقال السيد الصباحى ـ وكيل مديرية  التموين بالمحافظة، إنه توجد 6 صوامع معدنية بمنطقة توشيبا ببنها  تتسع لتخزين 30 الف طن بواقع 5 آلاف للواحدة منها كما توجد 6 صوامع اخرى بمسطرد ويخزن بها نفس الكمية.

واضاف الصباحى ان  الصوامع المعدنية التى يتم انشاؤها  محكمه الغلق وغير قابلة للصدأ وعاكسة للحرارة و لا تتأثر بالعوامل الجوية ويتم استلام ووزن شاحنة القمح المراد تفريغها فى الصوامع بميزان إلكترونى وارسال عينات للمعامل المختصة للتأكد من خلوها من الحشرات والفطريات والشوائب عن طريق لجنة مشكلة من 5 أعضاء «عضومن التموين رئيس اللجنة وآخر من الصادرات والواردات وممثل من الزراعة وامين الصومعة والقبانى أو الوزان »ثم تفرغ فى نقاط الاستقبال داخل الصومعة، ويتم تنظيفها عن طريق الغرابيل الهزازة، وأجهزة مغناطيسية تلتقط الشوائب المعدنية ثم تسحب الأقماح إلى خلايا التخزين.
 

السويس..  «عتاقة» طاقتها 60 ألف طن وتعمل إلكترونياً

قبل عامين نفذت الدولة واحداً من أهم المشروعات الاستراتيجية، المتعلقة بالأمن الغذائي، واليوم بات لدى السويس قدرة على تخزين عشرات الآلاف من أطنان القمح، بعد تشغيل محطة صوامع عتاقة التابعة للشركة القابضة لتخزين الحبوب والغلال.

ويقول عماد زين العابدين وكيل وزارة التموين فى السويس، إن صوامع عتاقة تضم 12 خلية كل منها تستوعب 5 آلاف طن قمح وغلال بإجمالى 60 ألف طن، وقد استغرق انشاؤها عاما بتكلفة 130 مليون جنيه.

ويضيف مدير التموين فى السويس أن الخلايا بصوامع عتاقة تستقبل كميات كبيرة من القمح المستورد من الخارج، وتغذى محافظة السويس والتى أصبح لديها رصيد كاف من القمح لمدة لا تقل عن شهر، كماتغذى محافظات الاسماعيلية وشمال وجنوب سيناء.

وأشار «زين العابدين» إلى أن الصوامع بجانب القمح المستورد، تستقبل كميات من القمح المحلى من حقول السويس، وكذلك المحافظات المجاورة.

وقال مصدر مسئول بالشركة القابضة للصوامع إن أغلب كميات القمح المستوردة تدخل البلاد عبر ميناءى الاسكندرية ودمياط، ويتم توزيعها على قطاع الوجه البحرى واقليم الدلتا والقاهرة الكبرى، بينما تصل بعض الشحنات عن طريق ميناء سفاجا وتوزع بمحافظات وسط وصعيد مصر.

وكشف المصدر ان هناك تنسيقاً مستمراً لتوجيه بعض شحنات القمح لتدخل محملة على متن السفن لميناء الادبية، كون المسافة بين ميناء الادبية والصوامع لا تزيد عن 15 كيلو متراً، وذلك لتوفير الوقت المستغرق ونفقات نقل القمح عبر الشاحنات برا من سفاجا والاسكندرية ودمياط لصوامع عتاقة.

وتعمل صوامع عتاقة بنظام إلكترونى متطور، يبدأ من وزن الشاحنة وهى محملة بالقمح، ثم وزنها مرة أخرى بعد التفريغ، لمعرفة الكمية الموردة سواء كانت من القمح المحلى او المستورد.

ويتم سحب الكمية الواردة بنظام شفط هيدروليكي، يضمن عدم وجود فاقد، وتسجل الكميات المنقولة الى الصوامع وفق مؤشر تخزين، على لوحة التحكم يوضح الكمية الموجودة بكل خلية.

على مسافة تزيد على20 كيلو متراً من صوامع عتاقة، تقع شونة ومطحن السويس التابع لمطاحن شرق الدلتا بأول طريق السويس - الإسماعيلية، والتى يجرى تجهيزها لاستقبال موسم حصاد القمح والذى يبدأ بعد اقل من شهر ونصف الشهر فى السويس.

وتواصل إدارة المطحن استعداداتها لاستلام وتخزين القمح من المزارعين بقرى القطاع الريفى شمال السويس، ويعتبر المطحن هو المسئول عن تغذية المخابز البلدية بالمحافظة لإنتاج الخبز، فضلا عن تغذية محافظتى شمال وجنوب سيناء، وبعض المناطق فى قطاع شرق الدلتا.

ويضم المطحن شونتين لتخزين القمح، تستوعبان 30 ألف طن قمح، الأولى بأرضية اسمنتية ومزودة بمظلات للوقاية من الامطار، وتم الانتهاء من تجهيزها وتستوعب كمية 3000 طن من القمح، مع اتباع الاشتراطات الصحية من أعمال التطهير والتبخير للأعمدة الخشبية المستخدمة للتحميل والفصل بين الأرض والقمح المخزن، وذلك لمنع وصول الرطوبة للغلال، مع أعمال التطهير والتبخير للمساحة المحيطة بها لتجنب وصول الحشرات والقوارض للقمح.

بينما يواصل العمال وفنيو الورش عملهم فى إصلاح وصيانة المحركات الخاصة بالمطحن ووحدة ناقل المنتج التام من المطحن لمنافذ التسليم.

وقال مدير المطحن إن شركة شرق الدلتا للمطاحن طرحت أعمال تجهيز الشونة الثانية للمناقصة، التى تستوعب 27 ألف طن، وتقدمت لها عدة شركات، وفور الموافقة على الاعتماد المالى سيتم تنفيذ أعمال التبطين والعزل الأرضى للشونة، وتجهيزها لاستلام القمح.

وأضاف أن شونة السويس تتميز بمعامل لإجراء اختبارات على القمح الذى يورده المزارعون، وتجرى اختبارات عليه لقياس نسبة الرطوبة، والمواد غير القابلة للاحتراق مثل السيلكا، وفى حاله تخطى نسبة 0.05 يتم رفض القمح، بجانب إجراء اختبار النخالة للدقيق المنتج للوقوف على جودته ونسبة النخالة.. v يضاف الى ذلك هنجر شركة بلوم برج، بمدخل قرية عامر، والذى يستوعب 1600 طن من القمح المحلى الذى يورده مزارعو السويس. 

 

المنوفية.. تكنولوجيا منوف قضت على الزحام

شهدت محافظة المنوفية طفرة كبيرة فى اقامة عدد من الصوامع المعدنية والتى كان لها اكبر الاثر فى الحفاظ على المخزون السلعى لمحصول القمح بعيدا عن التأثر بالملوثات او الاتربة فى مظهر حضارى يحافظ على جودة وسلامة المنتج بعد تلافى العمل نهائيا بالشون الترابية وكان لهذه الصوامع دور كبير فى التصدى لازمات كانت تنتج بفعل الزحام والتكدس.

ومن جانبه اكد المحاسب عاطف الجمال وكيل وزارة التموين بالمحافظة انه توجد 3 صوامع لتجميع الاقماح والغلال الاولى بقرية كفرداود بمركز السادات تتبع الشركة العامة للصوامع وطاقتها الاستيعابية 30 الف طن والثانية بمدينة شبين الكوم وتتبع لشركة المطاحن وتبلغ طاقتها الاستيعابية 30 الف طن والثالثة بمركز ومدينة منوف وتبلغ سعتها التخزينية 60 الف طن وبذلك تصبح الطاقة الاستيعابية للصوامع 120 الف طن من الاقماح فضلا عن وجود 7 هناجر بطاقة استيعابية تبلغ 18 الف طن وشون اسمنتية بشبين الكوم وبركة السبع لاتقل طاقتها الاستيعابية عن 7 آلاف طن كما توجد صوامع تابعة للقطاع الخاص تقوم مديرية التموين بالتعاقد معها فى بعض الحالات الخاصة ليصل اجمالى الطاقة الاستيعابية لجميع الصوامع العامة والخاصة الى 180 الف طن علما بان اقصى طاقة انتاجية لمحصول القمح بمحافظة المنوفية لاتتجاوز 120 الف طن حتى وصل المستهدف من المحصول الى 140 الف طن العام قبل الماضى وتتمتع المنوفية بفائض عال فى السعة التخزينية للمحصول وقد انهت المحافظة فكرة الاستعانة نهائيا بالشون الترابيه مما يؤدى للحفاظ على المحصول وعدم تلوثه بالاتربة فى اشارة الى نجاح كبير للتعامل مع منظومة تخزين الاقماح.

واشار المهندس محمد صابر المسئول عن صومعة منوف الى ان سعتها التخزينية مطمئنة لاستيعاب انتاج القمح والمستهدف تحقيقه من الزراعة حيث بلغت السعة التخزينية  لها 60 الف طن وتتكون الصومعة من 12 خلية كل خلية تستوعب 5 آلاف طن وتم افتتاح العمل بالصومعة منذ عامين ويسير العمل بانتظام داخل الصومعة والتى تستقبل القمح المحلى والمستورد على مدار العام وقد استوعبت صومعة منوف فى عامها الاول 60 الف طن من الاقماح وساهمت فى القضاء على ازمات التكدس التى كنا نعانى منها فى السابق والصومعة مؤهلة لاستيعاب كميات كبيرة للغاية من الاقماح فى حالة الذروة قد تصل الى استيعاب 4 آلاف طن فى الساعة مايساعد فى القضاء على مشكلات الزحام الشديد كما يدور العمل داخل صومعة منوف بطريقة آلية بعيدا عن العنصر البشرى وبلغت التكلفة الاجمالية لاقامة صومعة منوف 130 مليون جنيه وتحتوى على 30 فرداً من الطاقة البشرية فى مختلف التخصصات.
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة