علما الاتحاد الأوروبي وبريطانيا علما الاتحاد الأوروبي وبريطانيا

القمة العربية الأوروبية| مصير «بريكست» محل نقاش على أرض مصر

أحمد نزيه الخميس، 21 فبراير 2019 - 02:15 م

من المنتظر أن تستغل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تواجدها في مصر إلى جانب عددٍ من القادة الأوروبيين لإجراء مباحثاتٍ متجددةٍ بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

وستُعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية قمةٌ عربية أوروبيةٌ مطلع الأسبوع المقبل، ستجمع زعماء بالاتحاد الأوروبي مع نظراء لهم في الوطن العربي.

 

ولن تفوت ماي فرصة تواجد الزعماء الأوروبيين من دون الحديث عن مصير "بريكست"، وذلك في ظل ضيق الوقت واقتراب أجل "البريكست"، فلم يعد يتبقى سوى شهرٍ وبضعة أيام على وداع بريطانيا الرسمي للتكتل الأوروبي الأكبر في القارة العجوز، والمقرر في التاسع والعشرين من شهر مارس المقبل.

 

مباحثات مع بروكسل

ووفقًا لوكالة "رويترز" البريطانية، فإن مسؤولٌ بارزٌ في الحكومة البريطانية قال أمس الأربعاء 20 فبراير إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ستعقد محادثات ثنائية مع زعماء بالاتحاد الأوروبي خلال قمة بين التكتل الأوروبي وجامعة الدول العربية في مصر في مطلع الأسبوع المقبل.

 

وأضاف المسؤول "هذا ليس اجتماعا بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ورئيسة الوزراء لن تسعى إلى جعله كذلك، تعقد رئيسة الوزراء دائما خلال القمم سلسلة من الاجتماعات والمحادثات الثنائية، وستواصل بالطبع الحوار مع زملائها من زعماء الاتحاد بخصوص خروج بريطانيا"، وأردف قائلًا "لكن هذا ليس اجتماعًا للمجلس الأوروبي وليس مكانًا تُتخذ فيه قرارات المجلس الأوروبي".

 

وكان تيريزا ماي قد توصل في أواخر نوفمبر الفائت إلى اتفاقٍ مع القادة الأوروبيين بشأن مستقبل العلاقات بين الجانبين في مرحلة ما بعد الانفصال، بيد أن مجلس العموم البريطاني (البرلمان) أجهز لاحقًا في منتصف يناير الماضي مشروع هذا الاتفاق، بالتصويت بأغلبيةٍ ساحقةٍ ضد هذا الاتفاق.

 

محاولات حثيثة من ماي

ومنذ ذلك الحين، تسعى ماي جاهدةً لإنجاز اتفاقٍ جديدٍ مع بروكسل، قبل أن يداهمها موعد الانفصال، وسط هواجس ومخاوف بريطانية من الانسحاب من الاتحاد الأوروبي من دون توقيع اتفاق، في خطوةٍ قال عنها وزير الأعمال البريطاني في حكومة ماي، جريج لارك، "إن بريطانيا ستندم للأبد إذا خرجت من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق".

 

وتجدر الإشارة إلى أنه وفقًا لاتفاق بريكست الموقع في التاسع والعشرين من مارس 2017، فإن بريطانيا ستكون خارج الاتحاد الأوروبي بعد عامين (اي في التاسع والعشرين من مارس 2019)، حتى لو لم يتم التوصل لاتفاقٍ بشأن تسوية الأمور العالقة بين لندن وبروكسل.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة