محمد بخاري وماكي سال محمد بخاري وماكي سال

انتخابات السنغال على شاكلة نيجيريا.. نجاح الرئيس في اختبار الفوز بولاية ثانية

أحمد نزيه الأربعاء، 27 فبراير 2019 - 04:52 م

في غضون يومين متتاليين، أُجريت الانتخابات الرئاسية في بلدين مجاورين في قارة أفريقيا، هما نيجيريا والسنغال، فبعد أن تأجلت الانتخابات في الأولى لمدة أسبوعٍ لتكون يوم السبت 23 فبراير بدلًا من السادس عشر من الشهر ذاته، أصبحت الانتخابات في نيجيريا والسنغال متزامنتين.

 

البداية من نيجيريا، فقد أعلنت مفوضية الانتخابات في نيجيريا اليوم الأربعاء 27 فبراير، أن الرئيس المنتهية ولايته محمد بخاري فاز في انتخابات الرئاسة.

 

وهزم بخاري منافسه الرئيسي رجل الأعمال والنائب السابق للرئيس عتيق أبو بكر، وذلك بعد أن حصل بخاري على 56 بالمائة من إجمالي الأصوات الصحيحة، في حين حصل عتيق على 41 بالمائة من الأصوات.

طعن انتخابي

وفي الأثناء، رفض المرشح الرئاسي المهزوم في الانتخابات النيجيرية عتيق أبو بكر، الاعتداد بنتيجة الانتخابات، وأعلن طعنه عليها أمام القضاء.

 

وقال عتيق في بيانٍ، "من الواضح أن ممارسات خاطئة ومدبرة وقعت في العديد من الولايات بما يدحض النتائج المعلنة، بناءً عليه أرفض نتيجة الانتخابات الصورية التي جرت يوم 23 فبراير، وسأطعن عليها أمام القضاء".

 

في حين قال الرئيس النيجيري المعاد انتخابه محمد بخاري إنه سيواصل العمل مع كل الأحزاب وإن حكومته ستظل شاملة لكل الأطراف وإن أبوابها ستظل مفتوحة للجميع.

 

واُنتخب بخاري لولايةٍ ثانيةٍ وأخيرةٍ في حكم البلاد مدتها أربع سنوات، وسيترك منصبه بحلول عام 2019، حينما يتم انتخاب رئيسٍ جديدٍ للبلاد.

رئاسيات السنغال

وفي السنغال، أفادت أرقام أولية نشرتها وسائل الإعلام المحلية ومصدر داخل اللجنة الانتخابية أن الرئيس السنغال المنقضية ولايته ماكي سال يتجه لتحقيق الفوز في الانتخابات التي أجريت يوم 24 فبراير والحصول على نحو 60% من الأصوات.

 

وقال موقع إخباري إن سال حصل على أكثر من 58% وفقًا لبيانات أولية من مراكز الاقتراع، في حين قال المصدر بلجنة الانتخابات إنه حصل على 59.5%. ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية في وقت لاحق هذا الأسبوع.

 

ويتولى سال الحكم منذ عام 2012، بعدما تمكن من إزاحة الرئيس السابق عبد الله واد، وسيبقى في موقع الرئاسة حتى عام 2023، أكثر بثلاث سنوات من نظيره النيجيري، وذلك لأن الولاية الرئاسية في السنغال مدتها سبع سنوات.

 

ولن يكون بوسع ماكي سال البقاء في منصبه بعد عام 2026، حيث تُقصر ولايات الحكم في السنغال عند حد الولايتين مثل الوضع في نيجيريا.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة