زين الدين زيدان مع ابنه لاعب ريال مدريد زين الدين زيدان مع ابنه لاعب ريال مدريد

حكايات| «زي بابا بالظبط».. حين يرث الأبناء سحر كرة القدم

أحمد أنور الخميس، 28 فبراير 2019 - 02:33 م

حين ترتسم ملامحهم على وجوه أبنائهم، يكبرون في المدرجات، يشاهدون آباءهم يصولون ويجولون في الملاعب، يعرفون الشهرة منذ نعومة أظافرهم، ويسيرون في كنفهم، فعندما يكون الأب نجمًا يجذب ابنه إلى السماء معه.

 

نجوم كرة القدم لا يورثون ملاحمهم ولا أسمائهم فقط لأبنائهم، بل يمدونهم بسحرهم الخاص في المستطيل الأخضر، بعضهم أثبت أن «هذا الشبل من ذاك الأسد»، والبعض الآخر لا يزال يحاول إثبات نفسه.
 

«لن أعيش في جلباب أبي».. مقولة لا يعرفها لاعبو كرة القدم، حيث يفخرون بمواصلة أبنائهم لمسيرتهم، وعلى غرار الأسطورة شيزرالي مالدني نجح ابنه ليكون أسطورة إيطالية جديدة اسمها باولو مالديني، باستثناء زين الدن زيدان وابنه.


جاستن وباتريك كلويفرت.. صورة بالكربون

 

149 هدفًا في 343 مباراة، خاضها المهاجم الهولندي باتريك كلويفرت مع 7 أندية أوروبية لعب لها، جعلته أسطورة هولندية؛ حيث شارك مع الطواحين الهولندية في 79 لقاء وسجل 40 هدفًا.

 

أرقام كثيرة تضع ابن مهاجم برشلونة واسي ميلان السابق تحت المجهر، حيث يلعب جوستين كلويفرت البالغ من العمر 19 عامًا ضمن صفوف نادي روما الإيطالي حاليا والمنتخب الوطني الهولندي كمركز الجناح الأيسر، قادمًا من أياكس امستردام الهولندي.

 

وتعد من المفارقات أن أول أهداف المهاجم الشاب جوستين كلويفرت مع أياكس جاءت على حساب إكسلسيور، في 19 مارس 2017، بعد مرور 10 سنوات بالتمام على آخر هدف سجله باتريك كليفورت في نفس الفريق.

بيتر وكاسبر شيمايكل ..«ابن الوز عام»

 

«ابن الوز عام».. يجسد الحارس الدنماركي الشاب كاسبر شيمايكل هذا المثل الشهير، حيث تقمص والده أحد أساطير حراس المرمى في العالم والذي لعب في لقطبي مدينة مانشستر الإنجليوية، مانشستر يونياتد ومانشستر سيتي، بـ 648 مباراة في مسيرته داخل الملاعب بخلاف 129 مباراة حمى فيها عرين منتخب الدنمارك.


 

ارتدى كاسبر شيمايكل قفازات أبيه، سائرًا على خطاه دون أن يمحي حرفًا، حيث يلعب حاليا لصفوف ليستر سيتي، ومن قبل مانشستر سيتي وهو النادي الذي لعب له والده، ولا يزال في جعبة الحارس البالغ من العمر 32 عامًا، 263 مباراة، و39 مباراة بقميص المنتخب.

 

 

زيدان يتبرأ من ابنه كرويًا

 

حدث ولا حرج، لسان حال كل من شاهد الأسطورة الفرنسة زين الدين زيدان، داخل المستطيل الأخضر سواء بقميص كل من يوفنتوس الإيطالي، وريال مدريد الإسباني، كان «حكاية فرنسية» يرددها عشاق الساحرة المستديرة، بـ 506 مباريات من 4 أندية لعب لها، و108 مباريات بقميص «الديوك» و31 هدفًا.

 


 

ولا يزال يقترن القميص رقم 5 باسم زين الدين زيدان، الذي اعتزل كرة القدم في عام 2006 بعد نطحته الشهيرة في نهائي كأس العالم للمدافع الإيطالي ماتيراتزي، اعتزل على إثرها كرة القدم، وسجل نجاحه في مشواره التدريبي حيث حقق بطولة دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات على التوالي مع ريال مدريد.

 

 

 

حملا ثقيلًا، على كاهل إنزو زيدان بعد مسيرة والده الناجحة، جعلته يدخل في صراع إثبات الذات والخروج من عباءة زيدان الكبير، الذي دربه في فترة تواجده مع «الميرنجي»، ولكنه سجله مع الفريق تحت اسم «إنزو فرنانديز» وهو لقب أمه، وشاك في 104 مباريات مع فرق الشباب في ريال مدريد ولا يزال يبحث عن الضربة الأولى بقميص الفريق الأول.


 

 

جيوفاني ودييجو سيميوني ..«الهجوم أفضل من الوسط»

 

روح قتالية كبيرة اشتهر بها دييجو سيميوني، مدرب اتليتكو مدريد الحالي، ولاعبه السابق، حيث شارك خلال مسيرته في الملاعب 513 مباراة، وتنقل بين 8 أندية لأبرزها انتر ميلان، ولاتسيو، وأشبيلية، سجل 84 هدفًا، كما رقص التانجو من منتخب بلاده الأرجنتين في 106 مباريات بحصيلة 11 هدفًا.


 

الهجوم خير من الوسط، كانت تلك رغبات الابن الشاب جيوفاني سيميوني، والذي لم يرث عن والده القتال واكتفى بالغريزة التهديفية، حيث يلعب صاحب الـ23 عامًا في صفوف فيورنتينا الإيطالي الحالي، وعلى الرغم من صغر سنة إلا أن لعبه 142 بقميص 4 فرق، مسجلاً 42 هدفًا حتى الآن. 

 

 

 

تشيزاري وباولو مالديني.. «الأسطورة»

 

من قال إن الأساطير لا تتكرر، هو مخطئ لا محالة، حيث ورث المدافع الإيطالي باولو مالديني لقب والده عن جدارة واستحقاق، دون أن يسرق بريق والده الذي لازمه حتى وفاته في في 2016 .
 

 

لم يعلب باولو مالديني إلا في صفوف ميلان الإيطالي، حيث لعب 902 مباراة، وسجل من خلال هذا الرقم المذهل 33 مباراة، وحمل الألوان الزرقاء مع المنتخب الإيطالي بـ 127 مباراة  و7 أهداف دولية.


 

 

دولاب بطولات يمسي على قدمين قد يكون هو الوصف الأجدر بالمدافع باولو مالديني، الذي يشكل حاليًا أحد أفراد الإدارة في النادي الإيطالي العريق، وحقق مع 7 بطولات دوري، و5 دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي 5 مرات.

 

 

مسيرة ناجحة للأسطورة الابن، لا تقل عن سطوة أبيه والذي لعب أيضًا مدافعًا مع ميلان الإيطالي، في خمسينيات القرن الماضي، ولعب 412 مباراة في تاريخه، حقق معه لقب الدوري 4 مرات، ودوري أبطال أوروبا عام 1963.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة